عاش الفنان الراحل هيثم أحمد زكي حياة بالآلام والشجن، فمنذ الصغر، وهو يعاني الوحدة نتيجة انفصال والده الفنان الراحل أحمد زكي عن زوجته الراحلة أيضًا هالة فؤاد.

رواد مواقع التواصل الاجتماعي، لخصوا حياة الراحل (35 عامًا) بعبارة موجزة، تعكس الحياة التي عاشها منذ أن كان طفلًا حتى وافته المنية وحيدًا، أمس الأربعاء، بشقته في مدينة الشيخ زايد (على أطراف العاصمة المصرية القاهرة). رواد التواصل قالوا «عاش وحيدًا ومات وحيدًا». 

قبل وفاته، وفي آخر حوار له، قال الراحل هيثم أحمد زكي: «أنا شخص غير اجتماعي، وربما يكون ذلك أحد أسباب بقائي بعيدًا عن أية خطوة فنية أحققها». وقد توفي هيثم عن عمر 35 عامًا، مثل والدته (هالة فؤاد) التي توفيت في نفس السن عام 1993 جراء مضاعفات مرض السرطان.

قبل أيام على رحيله، شعر بضيق في التنفس وآلام بالمعدة، فيما ذكر العاملون بـ«الكمبوند» الذي كان يسكن به، بمدينة الشيخ زايد، أنه خرج فجرًا لشراء دواء من إحدى الصيدليات.

وعلى خلفية الشائعات التي انطلقت حول سبب الوفاة، وأججتها تأخير الصلاة على الجثمان، أكد نقيب المهن التمثيلية أشرف زكي، أن الوفاة طبيعية جدًا، والسبب وراء تأخير صلاة الجنازة هو أن أحدًا من أهله لم يستلم الجثمان.

وقال النقيب: «اتصلت بالمحامي العام وقررت أن أستلم أنا الجثمان، ولذلك تأخر تشييع الجنازة، والصلاة على الجثمان، مؤكدًا أن الوفاة جاءت إثر هبوط حاد في الدورة الدموية».

من نفس المكان الذي شيع منه والده الراحل أحمد زكي بمسجد مصطفى محمود بمنطقة المهندسين (بالقرب من القاهرة) قبل ١٤ عامًا، شيع جثمان الابن الوحيد الذي ورث الوحدة من والده، على حد تعبيره في حوار تليفزيوني سابق.

وقد ولد هيثم في 4 أبريل 1984، وهو الابن الوحيد للفنان الراحل أحمد زكي، والفنانة الراحلة هالة فؤاد، وتوقف هيثم عن العمل الفني لمدة 3 سنوات بعد بطولتيه في فيلمي «حليم» و«البلياتشو»، ثم عاد في مسلسل «الجماعة» عام 2010.

وقد شهدت مسيرة الراحل هيثم أحمد زكي الفنية العديد من البطولات السينمائية والتليفزيونية، من أبرزها أفلام «كف القمر» عام 2011، و«نقطة دم» 2011، و«سكر مر» 2016، «الكنز 1» 2017، «الكنز 2» 2018، ومسلسلات «دوران شبرا» 2011، «الصفعة» 2012، «السبع وصايا» 2014، «أستاذ ورئيس قسم» 2015، وأخيرًا «كلبش 2» 2018.