أودع صندوق تنمية الموارد البشرية «هدف»، 10 ملايين ريال مكافأة للمتدربين والمتدربات ببرنامج التدريب على رأس العمل «تمهير»، وذلك عن شهر أكتوبر الماضي.

تأمين ضد المخاطر

وأوضح «هدف»، أن آلية البرنامج حددت مكافأة مالية قدرها ثلاثة آلاف ريال شهريًا، تودَّع في حساب المتدربين والمتدربات الملتحقين في البرنامج، يقدمها الصندوق خلال فترة التدريب، وكذلك تأمين ضد مخاطر العمل، كما يحصلون بعد إتمام برنامج التدريب على شهادة خبرة مقدمة من صندوق تنمية الموارد البشرية «هدف».

وجدد «هدف» دعوته للخريجين والخريجات؛ للاستفادة من الفرص التدريبية لبرنامج التدريب على رأس العمل «تمهير»، واكتساب الخبرات والمهارات اللازمة المطلوبة لسوق العمل من خلال التدريب العملي في مواقع العمل الفعلية وفقًا لتخصصاتهم.

شروط تمهير

وينبغي أن يكون المتقدم لبرنامج «تمهير»، حاملًا للجنسية السعودية، وأن تشير سجلات التأمينات الاجتماعية والخدمة المدنية بعدم تسجيل المتقدم على أي وظيفة خلال السته أشهر السابقة، وليس ملتحقًا بأي عمل حاليًا، وألا يكون سبق له الاستفادة من البرنامج سابقًا، وأن يكون حاصلًا على درجة البكالوريوس أو أعلى، إذ يمكن للسعوديين والسعوديات الراغبين بالالتحاق في البرنامج زيارة الصفحة الإلكترونية للبرنامج على الرابط ، وتتراوح مدة التدريب في البرنامج من ثلاثة إلى ستة أشهر، وذلك لتدريب الملتحقين به، لدى المؤسسات الحكومية والمنظمات الدولية والمنشآت المتميزة؛ لكي يتمكنوا من اكتساب الخبرات والمهارات اللازمة لإعدادهم للعمل.

توطين الوظائف

ويعد توطين الوظائف في القطاع الخاص، أحد أهداف صندوق تنمية الموارد البشرية «هدف» الذي أنشئ بموجب المرسوم الملكي رقم (م/18) بتاريخ 5/5/1421هـ بشخصيته الاعتبارية المستقلة إداريًا وماليًا، وذلك ضمن الجهود المبذولة، بمختلف القطاعات، لذلك جاء إنشاء الصندوق كأحد الآليات للمساهمة في توفير الكوادر الوطنية المؤهلة بالعلم والمدربة من الشباب من الجنسين حتى يحقق الوصول إلى الهدف الإستراتيجي الذي له فوائد اجتماعية، وأمنية، واقتصادية.

واستكمالًا لأهداف الصندوق، دشنت الدولة أكاديمية «هدف» للقيادة، لتطوير قيادات المستقبل من منسوبي منشآت القطاع الخاص بالمملكة من أجل العمل على تحقيق رؤية 2030، وإكسابهم العديد من المعلومات والتقنيات والكفايات اللازمة لمتطلبات القرن الحادي والعشرين، فضلًا عن نقل الخبرات العالمية وتفعيل مبادئ القيادة الفاعلة والمؤثرة من خلال العديد من المبادرات الحالات والمشروعات العملية.