روى «أبوسند» شقيق «ظافر ال تاليه»، المتغيب عن أسرته منذ 35 عامًا، على خلفية قيامه بالتفحيط، والخوف من ردة فعل والده على ذلك، ومحاولات العائلة التي لم تنقطع طيلة تلك الفترة للوصول إلى ابنهم الذي كان في منتصف العقد الثالث وقتها.

 وقال «أبوسند» لـ«عاجل»: إن شقيقه كان يعمل موظفًا وقت الواقعة في شرطة نجران، وكان يهوى «التفحيط».

وأضاف «أبوسند» أنه في إحدى المرات أثناء قيام شقيقه بالتفحيط؛ وحدثت مطاردة وهرب مع صديقه، ودفعه الخوف بعدها من رد فعل الوالد إلى الاختفاء.

وتابع شقيق المفقود: علمنا بعد ذلك أن أخي كان يتواصل مع والدتي عبر هاتف أرضي من عند جيران له بالمكان الذي كان يسكنه، وبعد سبعة أشهر عاد صديقه، لكن أخي لم يعد وتردد أنه ذهب إلى الرياض ثم انقطعت أخباره.

واستكمل «أبوسند»: أن العائلة بحثت عن شقيقة على كل المستويات وشمل ذلك دول الخليج، لافتًا إلى عمليات البحث لا تزال جارية؛ حيث كان آخر ما وصلنا عنه أنه «شوهد في حالة يرثى لها»، لكن لم نتحقق من مصداقية الخبر.

وناشد شقيق «ظافر آل تايه» الجهات ذات الصلة بأن تجدد البحث عنه، قائلًا: لقد توفي والدي ووالدتي وقد أوصيانا بمواصلة البحث عن شقيقي، وعلى الرغم من مرور السنين لم ننسه أبدًا وما زال الأمل يحدونا أن نعثر عليه، ومن المفترض أن يكون عمره الآن 60 عامًا.

ونشر شقيق المفقود صورة ظافر عندما كان عمره 25 عامًا وصورًا أخرى استخدم فيه تطبيق تحرير ملامح الوجه «فيس آب»؛ للاستدلال على ملامح وجه بعد مضي 35 عامًا.