علّق رئيس حكومة تصريف الأعمال العراقية، عادل عبدالمهدي، القائد العامّ للقوات المسلحة، اليوم الخميس، على  قصف قاعدة التاجي العسكرية شمالي العاصمة العراقية بغداد، متعهدًا بـ”ملاحقة الجهات المسؤولة”.

وبينما وصف عبدالمهدي -وفق بيان صادر عن قيادة العمليات المشتركة في العراق- الهجوم بأنه “تحد أمني خطير جدًّا وعمل عدائي”، فقد وجه بفتح تحقيق “فوري لمعرفة الجهات التي أقدمت على هذا العمل العدائي والخطير، وملاحقتها وإلقاء القبض عليها وتقديمها للقضاء”.

وأكد البيان، الذي أوردت وكالة الأنباء الألمانية مقتطفات منه، أن “قوات التحالف موجودة بموافقة الحكومة العراقية ومهمتها تدريب القوات العراقية ومحاربة داعش وليس أي طرف آخر، وأنها قد أُبلغت رسميًّا بقرار الانسحاب الذي اتخذته الحكومة ومجلس النواب العراقي، وأن مباحثات جادة تجري في هذا المجال”.

وبينما اعتبر البيان أن “مثل هذه الأعمال تعرقل هذه الجهود وتعقد الأوضاع في العراق”، فقد أعلن التحالف الدولي لمحاربة داعش، الذي تقوده الولايات المتحدة، قبل ساعات، مقتل ثلاثة من قواته في هجوم صاروخي على قاعدة التاجي العسكرية شمالي العاصمة العراقية بغداد.
 

وقالت القيادة المركزية الأمريكية، في بيان، إن 18 صاروخًا من نوع كاتيوشا استهدفت القاعدة العسكرية، ما أسفر أيضًا عن إصابة نحو 12 من قوات التحالف الدولي، ولم يقدم بيان القيادة المركزية الأمريكية مزيدًا من التفاصيل بشأن جنسية الأفراد الذين قُتلوا أو أصيبوا في الهجوم.
 

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، إنه لن يتم التسامح بشأن الهجوم الذي استهدف قاعدة التاجي العسكرية في العاصمة العراقية بغداد، والذي أسفر عن مقتل ثلاثة من قوات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.

وقال بومبيو -عبر تغريدة على «تويتر»-: «لن يتم التسامح بشأن الهجوم المميت الذي استهدف، الأربعاء، قاعدة التاجي العسكرية في العراق». وأوضح أنّه اتفق مع وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب على أنه «يجب محاسبة المسؤولين».

اقرأ أيضا:

الجيش الأمريكي يؤكد مقتل ثلاثة من قوات التحالف الدولي في هجوم صاروخي بالعراق

بومبيو: لن يتم التسامح بشأن الهجوم على قاعدة التاجي العسكرية في العراق