بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مثل ماتعرفون واقع السياحة في سوريا والمشاكل اللي تصير لكل سعودي
يسافر لهذا البلد ويتعرض للإهانات والسرقات والضرب من الشعب والعسكر ..
والعطلة الصيفية باقي لها شهر وزيادة , وضروري نسجل نداء لكل السعوديين
بمقاطعة سوريا وإذا فيه دواعي للسفر من أجل السياحة فيه مصر على الأقل
أمن وأمان وفيها حماية للسياح , والشرطة تتعامل مع الخليجي بذمة وضمير
عكس السوريين اللي شرطتهم أسرق من شعبهم وكل واحد ألعن من الثاني .
عندي أكثر من قصة كنت طرف فيها أيام السفر للشام الله لا يعيد ذيك الأيام
وقصص صارت لقرايب واصحاب ومعارف .
بالنسبة لي وفي عام 1420هـ كنت مسافر وحدي هناك وساكن في فندق
بساحة المرجه .. وهذا قريب من شرطة المرجة اللي أشوف عساكرها وكيف
يتعرضون لسيارات الخليجيين ويحاولون ياخذون منهم إكراميات بعد ما يضايقونهم
إذا شافوهم بالساحة يدورون على مواقف لغرض التسوق .
القصة اللي أبي أعرضها عليكم صارت لشيبان من أهل بريدة تلاقيت معهم عند
مجرى نهر بردى في المرجه وكان واضح عليهم الزعل وشايلين هم الدنيا .
ومبين عليهم البساطة والطيبة .
سلمت عليهم - لابسين ثيابهم وكان واضح شكلهم وحتى عرقت أنهم من القصيم
وسولفت معهم شوي وعرفت بالمشكلة اللي صارت لهم .
يقول واحد منهم أنهم مرضى بالسكر والضغط وسمعوا عن دكتور سوري يعالج بالأعشاب
وأن علاجه ناجح , جو لسوريا وسكنو في برزة بعد ماجابهم راعي تكسي لشقة يعرفها
وموقعها قدام شرطة برزة بالضبط !!
المهم أن الشيبان يراجعون الدكتور اللي عطاهم بعض العلاجات والأعشاب وطلب منهم
الإنتظار اسبوع في سوريا حتى يشرف عليهم ويتباع علاجهم مع الحمية .
وكان معهم مبلغ كبير قالوا أنه 16 ألف ريال سعودي هذا غير الليرة السورية اللي تتعدى
200 ألف ليرة !!
وكانت شغالتهم تعطيهم العلاج لأنهم كبار بالسن - بالستين تقريباً - وفي يوم قاموا من
النوم وكانوا يحسون بتعب شديد واكتشفوا أنهم نايمين من المغرب حتى الصبح والسبب
إن الشغالة حطت لهم مخدر مع العصير وسرقتهم !!
راحوا وبلغوا شرطة برزة اللي جابت الشغالة وتعرفوا عليها , لكن أنكرت أنها تعرفهم
ولا سبق اشتغلت عندهم .
وجابوا راعي المكتب اللي أجرهم الشقه وأنكر أنه يعرف الشغالة وأنه ماتعاقد معهم
على وجود شغالة للشقة !!
المهم الشيبان يجهلون كل شيء ولا راحوا السفارة يشتكون من اللي حصل ..
وقالوا الله يعوضنا والمهم سلامتنا .. وكانوا ينتظرون حوالة من عيالهم حتى يرجعون
السعودية وجايين المرجة حتى يستلمونها عن طريق مكتب يتعامل بالحوالات .
حاولت أقنعهم أنهم تعرضوا لنصب قبل السرقة وان الشرطة متعاونة مع الشغالة بدون
شك , لكن رفضوا حتى التفكير بالموضوع وكانوا يقولون نبي نرجع ديرتنا الزم ما علينا
أعمارنا - ذابحهم الخوف - يمكن مضروبين أو مهددين - .
الشاهد إن هذي البلد خطر على الجميع والشرطة تتعاون مع أي شخص يسرق السعوديين
ويتقاسمون المبلغ ويطلعون السعودي الغلطان ويمكن يركبون عليه تهمه إذا شافوه مصمم
ترجع له الفلوس مثل - استخدام الحشيش أو الدعارة أو سب الحكومة !!
ياليت كل شخص يكتب قصة صارت له أو سمع فيها حتى يعرف كل سعودي غشيم نوع
هذا البلد والأمن اللي فيه والحقد اللي يكنونه الشعب وحكومتهم على السعوديين .
أتمنى المشاركة من الجميع .. وباقي كم قصة أعرفها وأبرجع أذكرها لكم ..
وللجميع تحياتي .
لا للسياحة في سوريا
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
قصة أخرى
إسمح لي أخي أخبرك بحادثة وقفت عليها بنفسي ويشهد الله
أنني صادق بكل حرف أقوله لك .
قبل سنوات تقارب الثمان سافرت لسوريا وسكنت في حي
الشعلان لأنه قريب من السوق وبعيداً عن الأحياء التي ينتشر
بها الخليجيين لإبتعد عن مواطن الإشتباه والمشاكل .
وبعد أن كتبت عقد الشقة وجلست ارتاح إذا بالشغالة التي تسكن في
الشقة العلوية تاتي راكضة باكيه للشغالة التي في شقتي
وتقول إن المباحث دخلوا عليهم واخذوا الشاب السعودي
الذي لم يسكن إلا من ساعات قليلة ولم يخرج للشارع بعد
أن ضربوه بوحشية وسحبوه من أرجله في الدرج واركبوه
سيارتهم والتهمه أنه قبل يومين فعل الفاحشة في أحد الصبيان
الذي جاء ومعه أبوه للشقه وتعرف عليه وقال إنه نفس الشخص
الذي أغواه وفعل به !!
ووالله إن الرجل جديد العهد بسوريا وجوازه يثبت دخوله قبل
ساعات وانه أستأجر الشقه ولم يغادرها , ولكن هناك
عصابات تتشكل من الشرطة ومعارفهم لابتزاز وسرقة السعوديين .
أخذتني النخوة والشهامة وأردت مساعدة إبن بلدي الذي لم أره ولا أعرفه وهو
من الجنوب وأنا من الوسطى , وذهبت لمركز الشرطة وأبتدأت
مرحلة الرشاوي من الحارس عند البوابة حتى الضابط الذي كتب
المحضر , فقط لأعرف ماذا حصل وأطلب النظر في الموضوع
لأنه مظلوم وجواز سفره شاهد على ذلك .
لكن لا فائدة من الكلام والكل أكد لي أنه لن يخرج إلا بمساعدة من
شخص كبير له وزنه في البلد وبعد دفع مبلغ كبير من المال !!
أعطوني رقم عميد يُقال له أبو أيمن ويسكن حي برزه ولديه سيارة
أمريكية قديمه حمراء اللون - قلت ذلك لأنه قد يعرف أحد منكم هذا الشخص -
أتصلت به فقال لي أن المسألة خطيرة جداً حسب النظام السوري
فلديهم أصعب قضيتان هي الفعل بالأولاد وشرب الحشيش
والقانون لا يتهاون فيهما !!
وقال لي بصريح العبارة ستكلف عليك القضية مايقارب 300 الف
ليرة سورية !! مع أنني وضحت له كل شيء وأن الرجل مظلوم
وبالإمكان التأكد من ذلك بسهولة , ولكنه قال لن يسمع له أحد .
عندها ذهبت لزيارته في سجن عذراء ويبعد عن دمشق
حوالي 20 كيلو وبدأت رحلة الرشاوي من جديد ووالله إنني
أعطي الجميع من حارس البوابة حتى جميع الأفراد وصولاً
للضباط , فكل من رآني سعودياً فتح يده وقال - أبوسعود بدي إكراميتي - !!
وصلت للرجل الذي كان مهشم الوجه ومليئ بالكدمات ويبكي
بحرقة ويحلف أنه لا يعلم شيئاً عن الموضوع وأعطاني
رقم أخوانه لأتصل وأخبرهم بما حصل ليأتون بالمساعده .
ويعلم الله إنني كنت سأجلس هناك اسبوع فقط ولكنني
آثرت الهرب من هذا البلد بعدما رأيت ولكنني إنتظرت
يومين حتى أتى إثنان من أخوانه وأوصلتهم إلى العميد
أبو أيمن وأعتذرت لهم بأنني سأعود إلى بلدي ولن أكرر
هذه الغلطة ولن أرجع لهذا البلد لو أعطوني حكم الرئاسه بها !!
ولم يكن لدي رقم جوال حتى أتواصل به معهم ولكنني أعطيتهم
رقمي الثابت لأطمئن على سير القضية , ولكن لم يتصل بي
أحد ولعل الله ساعدهم واعتقوا اخوهم من بلاد الحقد والخسة .
كثير من القصص أيضاً حصلت لأصدقاء أعرفهم وأثق بهم
وليس هناك مجال لذكرها , والسعيد من أتعظ بغيره .
ولكم فائق الاحترام والتقدير .