عندما اكتب عن دلوعتي أجد نفسي وأجد ذاتي ... أجد نفسي تنطق بالحروف التي تأبى أن تتوراى بين السطور ... أجد ببعض الأحيان أدمعي تنساب على ورقتي تبللها لأنني أجد حبي بداخلي نابع بكل حساسية ...
دلوعتي ... أرى صورتك بين أحــرفى وكأن لا وجــود لورقتى وقلمى بدونك إنى أطير فى عالم الخيال حتى ان أحرفي أجدها لاتعطي معنى بالذي بوجداني ... فأحتار ...
وتبدأ معاناتي وتبدأ فصول إعترافاتي :
اذا كان الحب من القلب ...فبـإسم القلب
واذا كان القلب من الروح ...فبـإسم الروح
واذا كانت الروح من الله ...
فبسم الله الرحمن الرحيم
دلوعتي
اسطر لكي رسالة حبر اوراقها من رحيق الأزهار..واسطرها من براعم الورود
اكتبها محمله بباقه من الأشواق والحنين...أقطفها لكي من بستان قلبي
دلوعتي
يامن أحبك القلب....و إحتوتك العيون و أرى صورتك في كل مكان ..و طيفك يلاحقني
في كتبي .. في أحلامي .. في صحوتي
ويرتعش كياني من شدة الشوق الي رؤياك فقط عند ذكر اسمك ..
دلوعتي
لن اقبل باحد غيرك ينثر ورده وعطره...على وجنتي...
ولن ادع احد سواك ينير دربي...فانت نوري الوحيد....
تذكرني فيك الورود وعبق العطور...كل الورود تذبل مالم تسقها انت
لا زال عطر ورودك في مزهرية قلبي فواحا ...ويعح به المكان
من هي دلوعتي؟؟؟؟؟
هي من امتكلتني وجعلت أمر حياتي بيدها دون أدنى تفكير مني ....وأخرست لساني وجعلته يتمتم باسمها دون سائر البشر ....و رسمت لي طريقا وجعلتني أسير عليه دون حدود أو تجاوزات من غير أن أحيد عنه
هي من حرمتني لذة النوم وجعلتني أكتفي بالنوم على طيفها واحتضان دفء حنانها
دلوعتي
أهديك قلبي بكل مايحمله من معاناة ... القلب الذي احيا به من أجلك
" أحبك " ... نعم أحبك
اهداء خاص لدلوعتي