حذيفة بن اليمان
هو حذيفة بن حسيل بن جابر بن عمرو بن ربيعة، من عبس واليمان لقب حسيل،
وهو كاتم سر الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث أسر إليه بأسماء المنافقين،
ولم يعلم بأسمائهم أحدا سواه حتى توفاه الله.
استشهد أبوه يوم أحد قتله بعض المسلمين خطأ فتصدق حذيفة بديته على المسلمين.
وأرسله الرسول صلى الله عليه وسلم ليأتيه بخبر المشركين يوم الخندق.
بعد مقتل النعمان بن مقرن قائد المسلمين في نهاوندن تناول حذيفة الراية من بعده حتى تم النصر للمسلمين،
وولاه عمر على المدائن، فلم يكن يأخذ منه إلا طعامه وطعام حماره.
كان الناس يسألون النبي صلى الله عليه وسلم عن الخير ويسأله حذيفه عن الشر ليتجنبه.
ولما حضرته الوفاة قال: هذه آخر ساعة من الدنيا، اللهم إنك تعلم أني أحبك، فبارك لي في لقائك، ثم مات.
توفي في العام السادس والثلاثين للهجرة