تساقط الشعر الموسمي
القاهرة / يلاحظ أن تغيير الطقس يؤدي إلى تساقط الشعر وهذا أمر طبيعي يسمى بالتساقط الموسمي، وفي هذه الحالة يجب مراعاة تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم والفوسفور والحديد والبروتين بالإضافة إلى التالي:
أولا: يجب غسل الشعر الجاف مرتين أسبوعيا فقط مع مراعاة استخدام البلسم، لأن غسله بشكل دائم يزيد من جفافه، أما الشعر الدهني فيجب غسله باستمرار للتخلص من الإفرازات الدهنية مع مراعاة عدم استخدام البلسم، والشعر العادي فيجب غسله مره كل 3 أيام مع استعمال البلسم على أطرافه.
ثانيا: يفيد جدا استخدام مغذيات الشعر الطبيعية التي لها تأثير على تقوية الشعر، فتدليك فروة الرأس يساعد على زيادة وصول الدم إلى بصيلات الشعر مما يزيد من حيويته ومقاومته للسقوط.
ومن المغذيات الطبيعية، إضافة 5 ملاعق كبيرة من السائل الموجود بثمرة جوز الهند إلى ملعقة كبيرة من عصير الليمون ويستخدم المحلول في تدليك فروة الرأس ويبقى بها حتى يجف تماما ثم يشطف بالماء العادي، كذلك التدليك بزيت الخروع الدافئ مفيد جدا، كما يفيد استخدام بياض البيض ونبات الصبار في دهان فروة الرأس، وكذلك محلول من زيت السمسم وزيت الزيتون كل مساء قبل النوم، ثم يعاد شطفه بمحلول من الخل ويفضل خل التفاح على لتر واحد من الماء الدافئ.
استخدام الخلايا الجذعية لتعويض خلايا البنكرياس المفقودة لمرضى السكري
باحثون أمريكيون
واشنطن / تمكن باحثون أمريكيون من تعديل خلايا الدماغ الأولية غير المتمايزة لتنمو و تتطور إلى خلايا منتجة لهرمون الأنسولين المنظم لسكر الدم والتي يفتقدها المرضى المصابين بداء السكري و استخدامها كمزروعات علاجية شافية لهذا المرض.
و قد بحث العلماء في إمكانية استخدام الخلايا الجذعية المستخلصة من الأجنة لمعالجة مرض السكري حيث تتمتع هذه الخلايا الأولية الأم بقدرة على التحول و التمايز إلى أنواع كثيرة من الأنسجة، إلا أن المخاوف من احتمالات تحولها إلى خلايا سرطانية جعل من الصعب التعامل معها ولذلك قام العلماء بدراسة الخلايا الجذعية البالغة المعزولة من الدماغ و التي تعمل بنفس الفعالية دون إثارة قضايا جدلية.
وبينت الدراسة أن خلايا الجزر البنكرياسية المفرزة للأنسولين تشبه إلى حد ما الخلايا العصبية و لوحظ أن هذه الخلايا هي بالفعل عصبونات عند بعض الحشرات كذبابة الفاكهة.
واكتشف العلماء بعد إضافة مزيج من المواد الكيميائية إلى الخلايا الجذعية الدماغية أنها تغيرت و كانت قادرة على إنتاج الأنسولين استجابة لمستويات السكر في الدم.
و لتحديد فعالية هذه الخلايا الجذعية المتحولة تم زرعها في تجويف الكلية عند مجموعة من الفئران التي لوحظ سابقا أن أنواعا أخرى من الخلايا المنتجة للأنسولين نمت فيها فتبين أنها أنتجت الأنسولين عند ارتفاع سكر الدم في الحيوانات، وبقيت حية و قادرة على إنتاج الهرمون بعد مرور أربعة أسابيع على زراعتها، ولم تتحول إلى سرطانية الأمر الذي يدل على إمكانية استخدام الخلايا الجذعية لتعويض خلايا البنكرياس المفقودة عند المرضى المصابين بسكري النوع الأول وتخليصهم من حقن الأنسولين اليومية كما يمكن للمرضى تلقي مزروعات الخلايا الجذعية من أنفسهم دون الحاجة إلى متبرعين.