تدعين الحــــب و الطيبة و أسلوبج معـــي لعـــب
و ما نكـــمل السنة و عقــب تجين تخونيـــــــنـــي
و أنا أدري من بدايتــها ان كلامــج كــــذب بكـــذب
بس حبيت أمشيها و أشــوف ويـــن بتوديــــــــني
عقب ما قلتي (أحبك) قلتي كلـــــــن فينـا بــدرب
عبالج اني غشيم مااعرف الحب و مسكيــــــــني
لا يا بنت الناس أنا مـــن يعلمج أصــــول الحـــــب
أنا الذي يمشي على درب الهوى مغمض العيني
أنا الذي سويتج شي و رفعتج في وسط القلـــب
و خليتج تتباهين بي جـــــدام ربعج و تطريــــــني
تتباهين بكل قصيدة كتبتها باسمج من غير طلــب
و سويتج بأشعــاري ملاكن فــــي السما زيــــني
عبالج إني أردج مثل ما كنتي شي علـــــي صعب
لا والله ما هو بصعبن على أمثالي العاليينـــــــــي
أقــــدر أردج يالـــدنــية للـدنا من غيـر مـــا أتعـــــب
لــكـــن الخيــانة لا هي من أصلي و لا بشراييــني
تحسبين انج الحين ظهرتي على حقيقتج في الحب
ترى قلتلج ، من بدايتها فهمتج و انتي ولا تفهميني
و الحيـــن خلاص صرتي غبـــــار و كلــن فينا بـدرب
لا أحاتيــــج على لــــي تسويـــنه و لا تحاتيــــــنـي
و سوالم ..
من قصائد الشاعر راشد العبدالله