[ سجل من هنا ] [ استرجاع كلمة المرور ] [ طلب كود تفعيل العضوية ] [ تفعيل العضوية ] [ أتصـل بـنا ]


العودة   منتديات عالم الا أنا - برامج العاب رسائل صور تفسير احلام حواء > استراحة الا أنا > سياحة و سفر


جديد مواضيع سياحة و سفر

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 03-17-2012, 07:48 PM   #1 (المشاركة)
عضو محترف
 
تاريخ التسجيل: 13, 10, 2011
الجنس: Female
المنتدى المفضل: تراحيب
المشاركات: 6,013
المواضيع:
الردود:
التواصل:
حالة الاتصال : الربيع العربى غير متواجد حالياً
مزاجي اليوم:
تغيير المزاج: اضغط هنا

التحميل من هنا
Thumbs up صور ومعلومات سياحية عن خزنة فرعون

صور ومعلومات سياحية عن خزنة فرعون



كثير من الباحثين حيّرهم السؤال: أين تقع خزنة فرعون؟ خصوصا وأن كثيرين حاولوا ـ مع افتراض أن كل المحاولات قد فشلت ـ أن يستدلوا عليها، ولأن فرعون فعليا قد ظهر عند ضفاف النيل حيث الأهرامات التي ضارعت الزمن إلى ما يقرب من 5 آلاف سنة، فإن احتمالية أن تكون خزنته في البتراء تدعو إلى الحيرة والتأمل.

هذا من جانب، أما الجانب الآخر فإن ما أطلق عليه بخزنة فرعون يعد أثراً من آثار الرومان الذين أقاموه بعد العام 105م مع أن بعض الباحثين من كان يقول إنه يعود إلى عهد متأخر مثل زيارة الامبراطور هاوريان في العام 131 ميلادية، بينما كان الدكتور جوستان دالمان الذي كتب الكثير حول هذا الموضوع يرى أنه يسبق بلا ريب الغزو الروماني، فيرى أنه مستلهم من الإغريق ولعله كان ضريحاً أو نصباً لتكريم أحد ملوك الأنباط المتأخرين، وأقيم في زمن ليس بعيداً عن قيام الرومان بإلقاء مظاهر الضخامة الملكية في هذا المركز الهيليني المتقدم بين صحراءين.

أما سبب هذا الرأي الخطير للدكتور جوستاف دالمان فيعود إلى أن العمارة والزينة لا تحتويان ما يمكن أن يكون مستمداً من القرن الأول الميلادي، والأبهة المعهودة في الفترة الرومانية مفقودة والطراز هيلينستي وليس رومانياً.

تلك هي خزنة فرعون أو ما أطلق عليها بلا أي قصة عن سبب تسميتها بذلك، وهذا ما جاء في كتاب المدن المنسية في بلاد العرب للباحث والرحالة ستيوارت أرسكين بترجمة عبدالإله الملاح وبرسوم مصاحبة بريشة الميجور بنتون فليتشر، بحسب ما نشرته صحيفة الاتحاد الإماراتية .
غرف الخزنة


تتألف الخزنة من عدة غرف كبيرة محفورة في الصخر، وواجهتها مدخل مسقوف كما في العمارة اليونانية وتصل إليها عبر درج، ويبدو أن البناء كان يضم أصلاً أربعة أعمدة تسند الواجهة الأمامية والواجهة المثلثة، وقد أضيف عمودان اثنان ومدت الواجهة المثلثة للإيحاء باتساع المساحة، وفوق الطابق الأسفل صف من الأعمدة تتراجع في المركز لإفساح المجال لعمودين صغيرين يزينهما في الوسط تمثال إيزيس.

ذلك ما وصفه لنا أرسكين لغرف خزنة فرعون التي لا تنتمي إلى فرعون مصر بأي صلة وكما سميت هذه خزنة فرعون هناك في الطور عند سيناء ثمة ينابيع ماء سميت بـ ينابيع فرعون ومن الغرابة حقاً أن ينابيع فرعون تلك يتبرك فيها الناس هناك. من البتراء نهبط مع أرسكين إلى اكتشاف تلك المدن المنسية في بلاد العرب. يقول: ولكن قبل أن نهبط إلى البتراء كان علينا أن نسعى كي نصل ـ ولو تكلفنا مشقة ـ إلى صورة تبين لنا الأزمان التي بلغت فيها عظمتها الأولى ثم انحدرت وتلاشت من وعي البشرية.

منذ فجر التاريخ وقبل قرابة أربعة آلاف سنة من مولد المسيح كانت الامبراطورية السومرية تمتد من البحر الأحمر حتى جبال طوروس والجبال الأرمينية وتركستان ومن المشرق حتى المحيط الهندي فما هي حدود امبراطورية الحموريين؟
امبراطورية الحموريين


كانت هذه امبراطورية مترامية الأطراف وتضم شريطاً من الأرض صغيراً على طرف البحر الأبيض المتوسط يعرف الآن باسم فلسطين، وقد بدأ ذكر فلسطين في التاريخ حين طرد الهكسوس عام 1700 ق.م من مصر. ثم مضوا لغزو سوريا، ويظهر اسم هؤلاء القوم بين الحين والآخر في ألواح تل العمارنة في القرن الخامس عشر قبل الميلاد.

وكانت مملكتهم تشكل جزءاً من الامبراطوريتين الحيثية والمصرية، وقد دامت هذه المملكة أربعة قرون تحت الحكم المصري. كانت تؤدي واجب الولاء إلى دولة الأشوريين وبابل وفارس، ثم غلب عليها اسكندر الأكبر بعدما اجتاز في العام 333 مضيق الدردنيل ثم مضى فدخل سوريا ليطرد منها الفرس.

يقول أرسكين في موضوعة تاريخية تلك المدن ـ مع ملاحظة أنه يمزج المشاهدات العينية لرحلته في المدن العربية التي أطلق عليها بالمنسية ومعرفته التاريخية التي يقرأ من خلالها وبها تلك المواقع ـ حيث تحاربت الأسرتان السلوقية والبطالسة للفوز بفلسطين: الحق أن متابعة تقلبات مصائر فلسطين طوال هذا الوقت مدعاة للتشويش، فالأمر أشبه بهز المشكال
Kaleidoscope ثم مراقبة قطع الزجاج الملونة الصغيرة وهي تترتب وتعيد ترتيب نفسها في تكوينات تختلف باستمرار.

ويواصل أرسكين: لم تنتقل فلسطين من سيادة قوة عظمى إلى أخرى فحسب بل كانت أمم الشمال وأمم الجنوب تصعد على أرضها وتهبط، وكان ذلك شبيهاً بطريق معبد بين الشمال والجنوب لتصفية الحسابات بين هذه الأمم، وكان لابد لمراكز القوة أو التجارة الرئيسة أن تمر بهذه الطرق، سواء أكان المرور للحرب أم للتجارة.

وكانت الجيوش تزحف وتهبط إلى غرب فلسطين بسبب طبيعة تشكل الأرض، فتقاتل في الغالب باختيار منها في سهل اسدرالون، بينما كانت القوافل تختار الطريق الشرقي ولما كان لتشكل الأرض الأثر الكبير بالتواريخ المنفصلة التي تتصل بفلسطين الشرقية والغربية فإن رؤية فلسطين لابد أن تتم كرؤية عين الطائر من الأعلى.

يصف أرسكين فلسطين من عين الطائر وكأنه بذلك يتوقع لما سيأتي من أحداث تاريخية، وكأننا نتساءل هل هذا الوصف يعد استشرافاً للمستقبل. يقول: لقد كانت فلسطين على الدوام أرضاً تسكنها قبائل، وعليه كان التغيير يصيب حدودها كما تتغير أسماؤها مع تغير حكامها وكذلك كانت حدودها تتمدد وتتقلص مثل قطع كثيرة من المطاط، إلا أن ثمة تقسيماً طبيعياً عظيماً طل يقسم جزءاً من البلاد عن بقيتها ليشكل حاجزاً روحياً ومادياً كذلك، وهذا الحاجز هو ذلك الغور الخارق الذي سببه انخفاض سطح الأرض حتى يبلغ ألفاً ومئتين واثنتين وتسعين قدماً تحت سطح البحر عند شاطئ البحر الميت الذي ينخفض قعره في بعض الأماكن ليصل إلى ألف وثمانمائة قدم.

ينتقل أرسكين لقراءة أزمان ما قبل التاريخ حين عاش شعب من العصر الحجري في شرق فلسطين حيث يشهد على وجوده نصب من الحجر وأعمدة وحلقات وخزانات المياه المنحوتة في الصخر، وفي فجر التاريخ كان هناك سكان الكهوف الذين عاشوا في وقت متأخر وكانوا يسكنون مناطق معينة من البلاد وكان الحوريون الذين سكنوا على ما يبدو كهوف بترا المنيعة من سكان الكهوف. ثم يبحث أرسكين في العرق السامي حيث يرجع نسبهم إلى سام بن نوح الذي ينحدر من صلب إسماعيل بن إبراهيم وهاجر، ويصف أرسكين المنطقة العربية وحاجزها الهائل الربع الخالي ليقرأ من خلاله علاقة العربي بالبداوة.

روايات البتراء


يصف أرسكين البتراء بمدينة الصحراء، البتراء العربية، مدينة قائمة في الصخر وتختلف الروايات في أمر أول من جاء إلى البتراء من الأنباط، ويقال أحياناً إنهم تخذوا معقلهم الأول في الكرك، وهي ثاني جوهرة في الصحراء ولربما كانوا قد قدموا إلى البتراء في القرن السادس أو الخامس قبل الميلاد، إلا أن أقدم إشارة بلغتنا عنهم في التاريخ العلماني ترجع إلى العام 312 ق.م حين هاجمت انتيفونس الأول المدينة وأخفقت، كذلك يرد ذكر الأنباط في الكتاب المقدس في قوله أهل الجنوب. حقبتان عاشتهما البتراء هما الأولى ما قبل الحقبة الرومانية والثانية في الفترة الرومانية ذاتها أي الأولى ما قبل 106 ق. الميلاد والثانية 106 ميلادية وما بعدها.
فقد استولى الرومان على البتراء في ذلك العام حيث بذل الأنباط دفاعاً مريراً عن سيادتهم وحرياتهم وحافظوا على قسم من حوران ردحاً من الزمن بعد هجوم الرومان الأول ولكن أهالي البتراء غدوا بعدئذ مثل الرومان تماماً ـ كما يقول أرسكين ـ حيث ازدهرت مدينتهم واستمرت التجارة على حالها من الازدهار تحت توجيه الرومان، فقد شق الغزاة أحد أشهر الطرق وهو الذي ربط بين البتراء والبحر الأحمر ثم تبع ذلك شق طرق أخرى كذلك استعاضوا عن البيوت النبطية بأخرى من طراز أكثر أهمية وشيدوا قوساً عند مدخل السين وبوابة ثلاثية - بوابة النصرـ ومعبراً.

وتبدو هذه المباني العامة في وادي موسى حيث ما زال يمكن رؤية آثار الطرقات - كما يقول ارسكين. عند تحول الامبراطورية الرومانية من البتراء عاصمة بلاد العرب برزت إلى المقدمة في الوقت ذاته عبادة النار عند الفرس، حيث استولى خسرو الثاني الفارسي على المدينة وعمل نهباً في كهوف الكنوز فيها. هنا جاء تسمية «كنوز فرعون» في تاريخ ما بعد الغزو الفارسي حتى ظل ملاصقاً يتردد على ألسنة الناس لتاريخ هذه المدينة التي سكنها وشيدها العرب. يتساءل ارسكين: فهل يا ترى تكون فارس قد بدأت بتدمير البتراء؟ وكيف كان هذا الدمار التام الذي نزل بالبتراء عاصمة بلاد العرب التي كانت تنعم بالرخاء.

القلعة الصليبية


أطلق الصليبيون على الحصن الذي بنوه على تل المسلة في البتراء اسم قصر وادي موسى أو صيلا selah. كان الصليبيون قد وصلوا إلى فلسطين في لحظة مواتية لهم حين كان ذلك البلد يخوض كعهده حرباً أهلية وكان آخر الغزاة يومئذ السلاجقة الأتراك الذي أسس امبراطوريتهم السلطان طغرل بيك في العام 1038. نجح الصليبيون في بداية الأمر حينما احتلوا مناطق معزولة فقسمت الإمارات الجديدة إلى اقطاعات وأقاموا الكنائس والأديرة والقلاع.

كان الصليبيون قد وصلوا فلسطين في صيف 1097. يفصل أرسكين في أهمية تلك القلعة ثم ينتقل إلى معلم ثالث آخر وهو قلعة الكرك التي تنتصب على هضبة صخرية ترتفع ثلاثة آلاف ومئة وخمسة عشر قدماً فوق سطح البحر ويفصلها عن التلال المجاورة وهاد ضيقة بينها واد يصل بين حدية جسر وادي عين الست، وهناك في محيط الوديان حقول تزرع بالذرة وأراض للرعي تتصل بسفوح بعض التلال المنخفضة.
القلعة الإقطاعية


تثير خرائب الكرك اليوم الاهتمام من عدة نواح ـ كما يقول ارسكين ـ ليس أقلها أهمية النظرة المعمقة في نهج الفرنجة في أخذهم بأفكار مهندسي العمارة المسلمين فيما يحرصون على الإبقاء على الجوانب الرئيسية في منظومتهم الدفاعية.

بنى الفرنجة تلك الحصون على خطوط الاتصال التي تقع على نقاط استراتيجية حيث المتاريس المرتفعة والاستحكامات والشرفات وأخذوا عن الإغريق أسلوب خطوط الدفاع المزدوجة المتراكبة. وكان القصد من تلك القلاع أحكام السيطرة على المناطق التي حولها أيضاً وقطع خطوط اتصال العدو وتقسيم قواته وتوفير الدفاع للمناطق المحيطة. والقلاع نوعان، نوع إقامة الصليبيون وآخر إقامة فرسان المعبد، حيث أقيمت قلاع فرسان المعبد على غرار القلاع العربية.

القلعة الإقطاعية ملك لرجل يتخذ لنفسه لقب سيد القلعة، حيث الكرك واحدة منها حيث استوعبت جمعاً عظيماً من البشر، تقوم بحمايتهم. وليس غريباً أن يقال إقطاع شرق الأردن باعتبارها أهم الإقطاعيات في المملكة الأردنية - كما يرى ارسكين. ينتقل الباحث ارسكين لقراءة تاريخ وقوع الكرك تحت الحصار لمرات عديدة وبخاصة لفترة الصراع بين رينو دي شانيون وصلاح الدين الأيوبي.
مدن السهل


يقرأ أرسكين مدناً أخرى أهمها مأدبا وعمون وفلادلفيا ومدن الحلف العشر «الديكابوليس» وجرش ومعبد ارتمس في رحلته بحثاً عن خفايا تاريخها الطويل الممتد بجذوره العميقة في التاريخ. عبر مراحل عديدة من البناء والحروب والمآسي. مدن سهلية وأخرى جبلية وثالثة تطل على الصحراء ورابعة تحاول ملامسة البحر، حيث يعيد لها التاريخ فيسجل انبثاقها جيولوجياً أو غورها في الأرض إبان عصور سحيقة. حيث انخفاض غور الأردن في العصر الثلثي، وكما هو بحر لوط الذي اختفى حيث بادت مدن السهل العاصية حين أمطرت السماء كبريتاً وناراً من عند الرب كما في الكتاب المقدس.

ويتجه ارسكين إلى الصحراء ليدرس مدنها في التاريخ، حيث طبائع البدو الرحل عرب الصحراء ويحلل طبيعة مجتمع الصحراء وكيفية تصرف النساء فيه ويتناول طبيعة عملهن الحياتي حيث تنهض المرأة - كما يقول - بمعظم العمل الشاق. فهن من ينصب الخيام ويرتب المتاع ويفك الحزم والرزم حين تبلغ القافلة وجهتها. ويتناول كرم البدوي وحبه وكرهه واحترامه لقوانين الصحراء في الضيافة. ويرى أن هناك نوعين من البدو أولهما الرحل الذين يربون الجمال ويصفون بأنهم سادة الصحراء ونوع ثان هم أشباه البدو وعملهم تربية الغنم والماعز كما يزرعون في كثير من الأحيان أرضاً صغيرة.

ويواصل ارسكين بأن للعرب شعرهم الذي تناقلوه مشافهة عبر التاريخ عن طريق رواة له. ويتعمق في تاريخ الغساسنة والمناذرة وعلاقتهما بالفرس والبيزنطيين. وينتقل ارسكين في كتابه هذا إلى وصف مأدبا المدينة المستوية كما يصفها في الأردن حيث تقع على الطريق الروماني وما عانته من حروب ومعارك دارت حولها وأعمال الحصار التي طوقت أسوارها.

ثم يتناول عمان القرية الشركسية التي غدت عاصمة لدولة شرقي الأردن الحديثة ـ كما يقول ارسكين في كتابه ـ حيث تقوم على أرض عاصمة أبناء عمون القديمة وإحدى المدن العشر اليونانية والرومانية الديكابوليس ويفصل ارسكين في تاريخها.





التحميل من هنا
من مواضيع الربيع العربى في المنتدى

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 02:59 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
منتديات عالم الا انا



مكياج مركز تحميل لذيذة عالم حواء العاب بنات العاب طبخ شباب ياناسو اندرويد العرب دليل المواقع

الدورات التدريبية بجامعة نجران


SEO by vBSEO 3.2.0 RC7