جلسا متفاربين متقابلين علي مقعدين متقابلين بمكان ناء يتلك الحديقة ؛؛ كان الجو صحوا والنسيم عليلا ؛؛ كانت زخات المطر تعطي اللحظات مزيدا من الشاعرية والترقب ... ترقب الحظة القادمة وما ستسفر عنه ؛
كانت هي ولطيبة قلبها - كما تقول صديقتي س - ولسذاجتها - كما يقول صديقي ص - كانت تكاد تطير من الفرح ؛ فها هي وجها لوجه امام ذلك الشلب الذي كثيرا ما رأته في مناسبات الاهل ؛ وكم تمنت ان يبادرها فقط بالسلام ولكن ويا لحظها فها هي تجلس امامه وهم وحيدين بمكان ناء . لا تسمع الا دقات قلبيها .. دق .. دقق .. دقق دق .. وانفاسها متسارعة ؛
كان هو ولندالته - كما اقول انا - كان يفكر كيف يوقع تلك الصيدة في شباكها ليفترسها ؛؛ تصنع البراءة ؛؛ ثم بادرها متلعثما في الكلام :
انتي بالله ما مليتي من اكل الحبوب الغذائية ومن شرب السوائل
ابتسمت باستغراب واجابت :
لكن انا اتناول الطعام زي بقية الناس ؛؛ ليه سألت السوال دة
اجابها : لانو فمك اصغر من ان تدخل فيه لقمة الخبز ؛؛
ضحكت بهستيريا وسكتت ثم سرحت بعيدا وهي تلمس فمها وتبلل شفتيها بريقها
لحظة صمت
ثم بادرها الخبث مرة اخري :
انا مستغرب انتي بتلبسي الباروكة ليه
باروكة ؟؟ اجابت ؛؛ شنو الخلاك تقول كدة ؟؟
اجابها وهو يلمس شعرها : ما تقولي لي انو دة شعرك
اجابت وهي تضحك بعمق مع اتكاءة للامام مما جعل راسها يلامس خده : دة شعري بالله قول ما شاء الله
بادلها الضحكة العميقة واقترب منها اكثر مع ميلان ناحية اليمين قليلا ما جعل كتفها يحتك بكتفه وعند ميلانها للامام عند الضحكة صدرها يلامس كنفه
اقترح عليها ان تذهب معه للمكتب حتي يريها مجموعته الشعرية التي ينوي طباعتها ؛؛ تمنعت ؛ فوافقها علي تمنعها ولكنه استأذن بالذهاب لوحده ؛ شعرت بالذنب ورضيت بالذهاب معه بشرط الا يجلسا زمن طويل ؛؛ وذلك ما حدث فلم يضيع الخبيث زمنا فلم يجلسا زمن طويل فقد اقنعها بالرقود وكان ما كان
فمن المخطئ