روابط مفيدة : استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية |
||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
عضو مبدع
![]()
|
[Unload]نشكرك جدا علي قرائة الموضوع و لا تبخل علينا بردك [/Unload]
عنوان آخر: ( مسّه الشوق فذابا ) // الإهـداء إليها.. تلك التي أضاءت بحياتها قلبي و هتفت: " روحي ممتلئة بكِ " أقسم لها: روحي ( أنا ) الممتلئة بها ! * * * // يـقـيـن : لست أتلاشى في الحياة قدر ما أشتهي أن أجد نصيبي منها. أن تكون الأشياء في مكانها تماماً حين أصحو .. و أغفو .. أن أجيء في وقتي تماماً فلا أتأخر عن الحب بنبضة .. و يكون كل ما بيدي في اللحظة التي أتمناها: ( هِيَ ) ! * * * و قد مسّنا الشوق جميعاً حتى تكوّر و ذاب في الشرايين. لا مطر يروي شقائي بكِ .. و لا شيء يخرس الطير الساكن صدري عنكِ .. . . . سواكِ ! إنّي أُحبّكِ ! و روحي عائدة للتو من ” فقد”.. كانت وحدها تمضي .. حتى كنتِ . يداكِ اللتان تحبسان في هدوئي الريح .. ترتبكان من الشوق الذي يأخذني إلى نبضكِ …….. من الوجع الذي يتأرجح في حضوركِ و غيابي …….. من القلب الذي يرتضيكِ دوناً عن العالمين !! إنّي أُحبّكِ ! و قد مسستِ الروح بأمل يؤرقها إلى الحياة .. يعلو بالأسئلة.. يخطو على التعب.. يرتفع دونما شكّ بأجوبة .. كـ.. أنّ القلب يكون حيثما يفترض ” أنتِ ” . إنّي أُحبّكِ ! فلا تبخلي على قلبي بعمر دون مأوى.. بإعصار يقضّ سكوني .. بأسر يُسَكِّنُ شجوني.. . . بـ أنتِ . . . عليَّ لا تبخلي ! * * * يا نقيّة.. واري ثقوبي .. ثم أحصي أطرافي للرياح. كفزّاعة حب أقف على حقول نبضكِ .. وأخاف الانتظار.. أن تتطاول قامتكِ / النهار فتبتلعي خوفي و ظلّي. لست كالسائرين إليكِ .. حتماً .. لست كالماضين فيكِ .. قطعاً .. لكنّ البياض الذي يستوي طريقاً .. يُلطّخ بأقدامهم الوسخة .. اعترافي . ثمّ ” يشقيني ” السؤال الذي يكوي فمي كلما مررتِ من لهفةٍ.. كلما شققتِ عن صدري نبضه .. . . . ( كيف أكون ” هنا ” فيكِ ؟ ) ثم بصوتك و أعلى قليلاً : . . . ( كيف ” أنا ” أكون فيكِ ؟ ) ثمّ كيف يمكن ألا تتعاظم روحكِ بداخلي أكثر ؟ يا نقيّة.. منذ انكساري و أنا ألملم أجزائي منكِ . لا بعثرتي تقبل قيداً.. و لا نبضكِ يضيق . و حين أُطلّ على نفسي .. أجدكِ . لا ترجمي جسدي الموارب خلف اعتزازكِ : كيف أنتِ .. ؟ .. كيف .. أنتِ ؟ و ثمّة يقين ( ما ) يجعل الأشياء تذوب فينا .. يمنح كفّي للقادم منكِ .. و عينيَّ لكل استجابة لصوتكِ . رأسي .. الذي يجيد الاتكاء على صدركِ .. أُذُني.. التي اعتادت التقاط حزنكِ و خوفكِ .. و بعثرتي من “أحبّكِ” في صوتكِ المدلل. خذي ما شئتِ مني .. التقطيه كالعصافير . التقطي روحي و اقذفيها في السماء .. ربما إذ تسقط تذكري أنها كانت طيراً ذات فرح فتنساب و تختال .. تنقر الألم .. ترميه من عَلٍ. و إذا بصوتكِ جبهة حرب.. و حروفكِ -وحدها- جبهة أخرى. و أنا جندي أعزل من أوامره واقفاً بين انفجاراتكِ في الوجه.. مشلول تماماً من المضيّ إليكِ جبناً أو التراجع عنكِ خوفاً. لكنّني لم أُصَب بعد.. ( فيما عداكِ ) .. أو.. لم تعد تحتملني الإصابات لأنها تذكرها بكِ.. هزيمة شوق و تنتصر ! أيُّ حرب هذه إذ يكون فيها حضور طيفكِ وحده قوة مساندة ؟ أيُّ دعم للاختباء فيكِ .. ؟ لا دعوة لديّ للغياب و للتراجع، لنسيان طغيانكِ هذا هنا .. و أنتِ دون الاكتفاء .. ( ما يودّه القلب تماماً وأكثر.. ) !! * * * ياأنتِ .. إنّي أحبّكِ ( أوّلاً و أخيراً ) فلا تعتبي … لا تنطقي لوماً .. أو امتنانا ً. أيّ موسم للحب يجيء بكِ .. و أرضي إلى الحنين عطشى ؟! تردد السماء لمّا تأتين سلاماً.. و تهطلي نبضاً. فامضِي على مهل .. وتريثي .. إنّي مثقوب بكِ .. ابذري ما شئتِ من النبض .. أنا أرضكِ المحترقة لنماء .. و إنما حسبي أنتِ.. يا مطر ! الأمْضَاءَ / أنّاْ |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
![]() |
| مواقع النشر |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| نار الشوق | القلب المعذب | وجدانيات و خواطر | 8 | 08-05-2007 10:25 PM |
| امير الشوق * غضب | عبووووووووووودي | قصائد صوتية | 3 | 07-05-2007 02:14 PM |
| خذاني الشوق | أم ناجي | شعر و شعراء - الشعر و الشعراء منتدى للقصيد و القصائد النبطي و الفصيح البوح | 0 | 07-01-2007 01:24 PM |
| لغة الشوق | الدلعبي (يرحمه الله) | وجدانيات و خواطر | 2 | 06-15-2007 10:28 PM |
| على نهر الشوق | الشهري | شعر و شعراء - الشعر و الشعراء منتدى للقصيد و القصائد النبطي و الفصيح البوح | 10 | 11-12-2006 08:52 PM |