وقف منتظر مرور حافلة ما تنقلة إلى ميدان المدينه ,, استند على سور الحديقة المجاورة عله يمتص بعض عناء جهد يومه الثقيل,,حدق بعينيه في قرص الشمس تصورها شيء ما ترنو له نفسه المنهكه,, ارخا بصره شدة منظر الورود الجميلة والصارخه باحمرار.. تقدم بضع خطوات داعب احداها باطراف اصابعه تفرس تكوينها تلمس اغصانها الطرية الرطبه ثم ...قطفها بكل جراه ملكتها يداه استنشقها وابتسامه تعلو شفتاه اكمل مشواره وهو يعبث بنعومة وريقاتها استنشقها بدأ عبيرها يحتل جزء من كونه ثم استنشقها واستنشقها ومسكها بقبضته طعن نبضها ليفرغ جام غضبه عليها حولها لرثاء حلم يتنهد مزقها إلى اشلاء ثم رماها على ناصية الرصيف ووطئها بكل وقاحة بقدمه اعطاها ظهره ليركب الحافله ويمضي بعيدا جداااا تركها تئن من جروح دميمة تنزف ألما وتبكي دما حاولت أثره النهوض من جديد لكنها فشلت أعلنت نهاية روح تملكتها نفس عابثه.. أيقنت أنها لم تعد محطة لانظار الماره بمنظرها الجذاب واحمرار وريقاتها النظره ..
ثمة رياح دافئه تبعثرها وتحملها للمجهول أستشعرت حينها مدى كونها كائن بلا حيااااااااااااة ..
آآخر ماهمس به قلمي على بياض ::::
..قطوورة ..