منتديات العاب برامج

برامج - العاب فلاش - رسائل - منتديات

 
بلوتوث منتديات العاب فلاش دليل مواقع ماسنجر بلوتوث بنات اعلانات

شارك في اكبر مسابقة واربح حتى 2000 ريال كل 10 ايام



موبايلي


جويا لانجري

12-8-2008
حلاهم
اعلن هنا
1tesh



الروض منتديات وهم فصول الابداع




روابط مفيدة : استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية

سيظهر الرقم السري لمفتاح الهدية التشجيعية هنا !
  • يجب أن تكون الزائر رقم 1000 للموقع.
  • يجب أن تكون عدد مشاركاتك أكثر من 1 مشاركة.
  • يجب أن يمر على تسجيلك في الموقع 1 يوم.
  • شارك معنا واربح رسائل اس ام اس
  • عند كتابة عدد 10 مواضيح تحصل على 1 رسالة جوال مجانية.
  • عند كتابة عدد 20 ردود تحصل على 1 رسالة جوال مجانية.
  • يجب ان تكتب 10 مواضيع أو 20 ردود لتفوز معنا.

  • العودة   منتديات عالم الا أنا - برامج العاب رسائل صور تفسير احلام حواء > نسائم ليل > شعر و شعراء - الشعر و الشعراء منتدى للقصيد و القصائد النبطي و الفصيح البوح


    شعر و شعراء - الشعر و الشعراء منتدى للقصيد و القصائد النبطي و الفصيح البوح منتدى شعري يهتم بالشعر بشكل عام الشعر الفصيح والشعر العامي والشعر الجاهلي والشعر النبطي و كل انواع الشعر وكل ما ينعش الروح من ابداعات الشباب العربي الشعرية

    قصيدة «بقلم شاعرها» متداولة على الإنترنت.. تؤرق العراقيين

    إضافة رد
     
    LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 02-24-2008, 09:41 AM   #1 (permalink)
    مراقبه عامة
     
    الصورة الرمزية alamira
     
    تاريخ التسجيل: 18, 5, 2007
    الدولة: القاهرة
    الدولة:
    الجنس: Female
    المنتدى المفضل: سوالف عامة
    المشاركات: 8,019
    المواضيع: 1372
    الردود: 6647
    التواصل:
    حالة الاتصال : alamira غير متواجد حالياً
    مزاجي اليوم:
    تغيير المزاج: اضغط هنا
    Exclamation قصيدة «بقلم شاعرها» متداولة على الإنترنت.. تؤرق العراقيين

    انتشرت بسرعة انتشار النار في الهشيم، قصيدة بين العراقيين يتداولونها بالبريد الإلكتروني، ويستنسخونها بالآلات الطابعة، وهم يتساءلون عن الشاعر الذي عكف على نظمها ووصل بها الى التسعين بيتاً كاملة، من ألذع الشعر وأقذعه.

    القصيدة المجهولة النسب، لاميّة بعنوان «تمهلوا»، جاء في مقدمتها أنها «قصيدة بقلم شاعرها»، أي على غرار تلك الروايات التي كتبها الرئيس صدام حسين ونشرت تحت اسم «رواية لكاتبها». ونظراً لقوة القصيدة وبلاغة صورها وبراعة ناظمها، التي تشير الى طول باع في ميدان الشعر العمودي، فقد تصور بعض الذين تداولوها أنها من تأليف الشاعر العراقي عبد الرزاق عبد الواحد. لكن هناك من أكّد أنها من نظم شاعر نجفي شاب آثر إخفاء هويته خشية الانتقام.

    ولعل ما شدّ جمهور الإنترنت الى القصيدة الجديدة، هو أنها جاءت على غرار قصيدة شهيرة، مقذعة وساخرة أيضاً، بعنوان «طرطرا»، كان الشاعر الكبير الراحل محمد مهدي الجواهري قد كتبها عام 1947 في هجاء وزيرين.


    بكَتِ القيودُ على يديِّكَ........

    إلى صدام حسين .... دون منازع...


    القصيدة بقلم شاعرها


    وَوَقـَفـْتَ كالجَـبَـل ِالأشـَـــمِّ مُعَانِـدَا

    قـدْ كـنـتَ صقـراً والقضاة ُطرائـِدَا

    قدْ كنتَ حَـشْــدَاً رغـمَ أنـَّـكَ واحــدٌ

    وهُمُ الحُشودُ ، غدوا أمامَكَ واحِدَا

    كـنـتَ العـراقَ مُـضـمَّـخـاً بدمـــائِهِ

    ومُـكـــابـراً أوجـــاعَــهُ ومُـكـــابدَا

    إنـِّي رأيـتـُكَ إذ رأيــتُ مُـطــاعِــناً

    مُـتـحـدِّيـاً مُـسـتـبـسِـلاً ومُـجـالـِـدَا

    إنَّ الأسـودَ ، طـلـيـقــة ًوحـبـيـسة ً

    لهــا هـيـبـة ٌتـَدَعُ القلوب جَوامـِدَا

    لمْ تُـنـْقـِص ِالأسَـدَ القيودُ ، ولمْ تُزدْ

    حُــرِّيـِّـة ٌ، فــأراً ذليـلاً شـَـــــاردَا

    * * *

    وَوَقـفـتَ كالجبل ِالأشمِّ وليسَ من

    طبع ِالجـبـال ِبـأنْ تكـونَ خوامِـدَا

    قفصُ الحديدِ وأنتَ في قـُضْـبَانِـهِ

    مُـتـأمِّـلٌ ، لـَعَـنَ الزمَـانَ الجَـاحِـدَا

    قدْ كانَ جُرحُكَ في ظهور الواقفيـ

    نَ ، النـَّاظـرينَ إليـكَ سَوْطاً جَالـِدَا

    هُمْ يَحْسِدُونكَ كيفَ مثلُكَ صامِدٌ!!

    وَمَتى أبـَا الشـُهداءِ لمْ تَكُ صَامِدَا

    مِن بَعْدِ كَفـِّيـكَ السُـيـوفُ ذليــلة ٌ

    ليـسَـتْ تُـطـَاوعُ سَاحِـبـَاً أو غامِدَا

    والخيلُ تبكي فارسا ًما صادفـتْ

    كـمـثـيـلـهِ مُـتـَجـحِّـفـِلاً ومُجاهـِـدَا

    يَطأ ُالمصاعِبَ فهي غـُبْرة ُنعلهِ

    ويـَعَـافـهُـنَ على التُـرَابِ رَوَاكــِدَا

    إنَّ السَّـلاسِـلَ إنْ رَآهـَا خـَانـِــعٌ

    قـَيـْدَا ً، رَآهَـا الثائـــــرُونَ قـَلائِـدَا

    * * *

    وَوَقـفـتَ كالجَبَل ِالأشَمِّ ويَا لهَــا

    مِن وَقـفـةٍ تـَرَكَـتْ عِدَاكَ حَوَاسِدَا

    لسْـنـَا نـُفـَاجَـأ ُمن دَويـِّـكَ مَاردِاً

    فـلـقـدْ عَـهـِدْنـَاكَ الدَويَّ المـَــاردَا

    كانَ القضاة ُبهَا الفريسة َأثخنِتْ

    فزَعَاً ، وكنتَ بها المُغيرَ الصَّائِدَا

    هُمْ دَاخِلَ الأقفاص ِتلكَ وإنْ يَكُو

    نوا الخارجينَ الأبعـديـنَ رَوَاصِدَا

    قدْ كانَ واحِـدُهُـمْ يَـلوذ ُبنفســهِ

    أنــَّى التـفـتَّ إليـهِ صَـقـرَاً حَــاردَا

    فمِنَ البطولةِ أنْ تكونَ مُــقـيَّـدَاً

    قـيــدٌ كـهـذا القـيــدِ يـَبْـقى خـَالـِـدَا
    من مواضيع alamira في المنتدى

    التوقيع :
    alamira





    [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
      رد مع اقتباس

     مواقع ننصح بهـا


    قديم 02-24-2008, 09:42 AM   #2 (permalink)
    مراقبه عامة
     
    الصورة الرمزية alamira
     
    تاريخ التسجيل: 18, 5, 2007
    الدولة: القاهرة
    الدولة:
    الجنس: Female
    المنتدى المفضل: سوالف عامة
    المشاركات: 8,019
    المواضيع: 1372
    الردود: 6647
    التواصل:
    حالة الاتصال : alamira غير متواجد حالياً
    مزاجي اليوم:
    تغيير المزاج: اضغط هنا
    افتراضي

    وَوَقفتَ كالجَبل ِالأشمِّ فمَا رَآى

    الرَّائـي حَـبـيـسَـاً مُـسْـتَـفـَزّاً وَاقِـدَا

    فإذا جلسـتَ جلست أفقـَاً بارقاً

    وإذا وقـفتَ وقـفتَ عَصْــفاً رَاعِـدَا

    ما ضِـقتَ بالأحْمَال ِوهي ثقيلة ٌ

    قـدْ كـنـتَ بالجَـسَـدِ المُـكـَابر ِزاهِدَا

    كانتْ عَوادي الدَّهر حولكَ حُشَّداً

    قـارَعْـتـَهُـنَ نـَوازلا ًوصَـوَاعِـــــدَا

    كـنـتَ الصَّـبورَ المُستجيرَ بربِّهِ

    والمُـسـتـعـيـنَ بـهِ حَسيـراً سَاهِـدَا

    أيـقـنـتَ أنَّ الدَّربَ وهيَ طويلة ٌ

    زَرَعَـتْ ثـَرَاهَا المُـسْـتـَفـزَّ مَكَائِدَا

    إنَّ الشَّـدائِـدَ إنْ سَهـلنَ فسمِّها

    مَـا شِـئـتَ إلاَّ أنْ يـَكُـنَ شـَدَائـِـدَا

    * * *

    بكتِ القيودُ على يَديكَ خَجُولة ً

    إذ كـيفَ قـيَّدتِ الشُجَاعَ المَاجدَا

    وَيَدُ الجَبَان طليقة ٌويحَ الرَّذائل

    كيفَ صِرنَ على الزمَان مَحَامِدَا

    ألجُرحُ سَيفاً صَارَ فيكَ ومُرتقىً

    والغيظ ُكـفـَّاً صـَارَ فيكَ وسَاعِـدَا

    حـَاكَـمْـتـَهُمْ أنـْتَ الذي بـدويــِّـهِ

    أتعبـتَ مَنْ يـرجو لحَاقـَكَ جَاهِـدَا

    كـنـتَ العـراقَ بطولة ًلا تنحـني

    أبـداً وإنْ كـنـتَ الجَريـحَ الفاقـِدَا

    يا مَنْ فقدتَ بَنيكَ لسْتَ بآسـِفٍ

    فالأرضُ أغلى من بنيكَ مَقاصِدَا

    مهمَا تـكُـنْ جَـلِـدَاً فـأنـَّكَ وَالـِـدٌ

    والدمعُ يَعْرفُ كيفَ يُغري الوَالِدَا

    إنِّي لأعْجَبُ مـن ربـَاطـةِ فاقِــدٍ

    أكـتـافــُهُ هـذي وتـِلـكَ تَـسَـانـَــدَا

    لـَجـَمَ الدمـوعَ بـعـيـِّنـهِ لـكـنـَّـهُ

    أبْقى على دَمْـع ِالأضـَالع ِعَـامِـدَا

    للهِ دَرُّكَ مـن أبٍ مُـتَـصـَــــــــبِّرٍ

    أبـكـتْ أبُـوَّتـُـهُ الحَـديـدَ الجـَـــامِدَا

    ولِـمَ التَـعَـجّـبُ مـَـا لديكَ أعِزَّة ٌ

    بـَعـدَ العــراق أقـــَاربـَـاً وأبـَـاعِـدَا

    * * *

    ووقـَفـتَ كالجَبَـل ِالأشمِّ مُكَابرَاً

    كـنـتَ الفـراتَ جَـدَاولاً وَرَوافـِــدَا

    كُـنـْتَ العِرَاقَ المُسْتَـفزَّ بمَا لهُ

    مِن غيظِ جُــرْح ٍلا يـَطيقُ كَـمَائِدَا

    هـَـا أنـتَ مُتـَّهَـمٌ لأنـَّـكَ لمْ تكنْ

    يـَوْمَـا ًمِنَ الأيــَّـام ِرَقـْـمـَا ًزائـِــدَا

    هـَـا أنـتَ مُتـَّهَـمٌ لأنـَّـكَ وَاثـِـبٌ

    سَتـُخيفُ سَطوتُهُ الزمَانَ الفاسِدَا

    قدْ حَاكَمُوكَ وَهُمْ عُرَاة ٌفاخْلعَنْ

    دمَـكَ اللّـَظى ثوبا ًعليهمْ شاهِـدَا

    وَاحـْمـِلْ فـوانيسَ البطولةِ إنَّهُ

    زمَنٌ بُطونُ دُجَاهُ صِرنَ ولائِدَا

    أأسِفتَ (وَالشَّعْبُ العَظيمُ) مُهَادِنٌ

    والشَّـوكُ أدْمَى فيهِ جَفـْنا ًرَاقِدَا

    القــَادِمُونَ لـهُ سَيَحْمَدُ حُكْمَهُمْ

    فيْ كـُلِّ حَال ٍسَوفَ يبقى حَامِـدَا

    صـَبْرَا ًعـَليهِ ولا تُعَجِّلْ خطوَهُ

    فالدَّرْبُ مَا زالتْ تـَجُـودُ مَكَـائِدَا

    أليـَوْمَ قـدْ سـَـمَّى نِظامَكَ بَائِدَاً

    وغـَـدَا ًيُـسَـمِّيهمْ نِـظـَـامَـا ًبَائـِـدَا

    * * *

    صَدَّامُ تدري بيْ وَتَـعْـلمُ أنني

    للعَهْـدِ مَا كُنتُ الخَؤونَ الجَاحِدَا

    مَرَّتْ ثلاثٌ دَاجياتٌ والفـتــى

    مَا زالَ في مِحْرَابِ حُبِّكَ سَاجدَا

    مُرٌ صُرَاخ ُدَمِي وَمُرٌ صَمْتـُهُ

    مُسْتـَنـْفرَا ًأِردُ الدِّمـَا حواشــــدا

    خَجِلا ًوطبْعي أنْ ترانيَ رَاكِضاً

    مَا كانَ من طبعي ترَانيَ قاعِـدَا

    فكَفى بحَرْفِي عتمة ًسُحْقا ًلهُ

    إنْ لمْ يكنْ من ليل ِقبْريَ نافِـدَا

    إذ كيفَ يُلهيني الظما وأنا ابنُهُ

    مذ ْكُنتُ من بئر ِالمَنـَايـا وَاردَا

    حَاشَا لمثلي أنْ يُطيلَ وقوفه

    في غيـر مَوضعِهِ مُكبِّاً رَاكِــدَا

    إنْ كانَ لي مَجْدٌ فصوتي والصَّدى

    يُدمي هبوبُهُما الذليلَ الحَاسِدَا

    من مواضيع alamira في المنتدى

    التوقيع :
    alamira





    [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
      رد مع اقتباس
    إضافة رد

    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    تعليمات المشاركة
    لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    لا تستطيع الرد على المواضيع
    لا تستطيع إرفاق ملفات
    لا تستطيع تعديل مشاركاتك

    BB code is متاحة
    كود [IMG] متاحة
    كود HTML معطلة
    Trackbacks are متاحة
    Pingbacks are متاحة
    Refbacks are متاحة

    المواضيع المتشابهه
    الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
    قصيدة شرب العسل بقلم الشاعر:عبدالله الكعبي+شله تراثيه باداء :حمد وسعيد الكعبي دلوعه كيفي قصائد صوتية 2 02-18-2008 04:03 AM
    الطريقة الصحيحة للربح من الإنترنت(إستفيد من وقتك وأنت تتصفح الإنترنت) amrviruse منتدى البرامج الكاملة و شرح البرامج 0 02-10-2008 05:32 PM
    قصيدة لحظه انتظرني بقلم الشاعر:عبدالله الكعبي دلوعه كيفي شعر و شعراء - الشعر و الشعراء منتدى للقصيد و القصائد النبطي و الفصيح البوح 1 10-04-2007 04:13 PM
    "أجلوكو" .. أول شبكة اقتصادية عالمية على الإنترنت امتلك الإنترنت! واشترك الآن مجانا . ismail.c3 منتدى البرامج الكاملة و شرح البرامج 0 07-31-2007 04:13 PM
    كلمات متداولة: دواوين عبادة سوالف وحوارات عامة من حياتنا 9 06-30-2007 12:47 AM


    الساعة الآن 10:21 PM.


    Powered by vBulletin® Version 3.7.1
    Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
    عالم الا أنا 2008

    نكت برامج جوال ديكور فوتوشوب صور فنانات اجابة صور رسائل العاب بنات العاب اطفال الاكثر بحث قصائد
    software forex soft العاب تسريحات شات برامج جي سوفت صور ديكور برامج نت

    العاب قتالية  العاب سباقات  العاب ذكاء  العاب رياضية  العاب اكشن  العاب متاهات  العاب جديدة  دردشه 



    SEO by vBSEO 3.2.0 RC7