بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
لأننا بشر وأعطانا الله عقلا نفكر به ونختار به الكثير في حياتنا فوجب علينا أن نلتزم بما نختار مادام بمحض ارادتنا ونتأكد أننا سنتحاسب عليه يوما ما ...... اذا حياتنا ماهي الا كتلة من الاختيارات والقرارات التي تحدد وجهتنا في الحياة وأسس التعايش على هذه الكره الأرضية.
واختيارنا لمنهج معين أو طريق معين بأيدينا يوجب علينا أن نتبعه بارادة قوية وعزم شديد على اكمال هذا الطريق وعدم التراجع مادمنا مقتنعين بصحة منهجنا المتبع وباختيارنا له ...... وكان لزاما ألا نحيد عنه أو نفكر بالابتعاد عنه ثم نعاود الرجوع اليه ونكرر ذلك مليا .
أطرح هنا فكرة الاختيار والتي لايخلو عقل بشر منها ...... لأننا خلقنا بعقول حتى نختار بها بعد أن نحكمها وننظر الى ماحولنا من ظروف وقوانين وقواعد داخل عقولنا أو خارجها وبعدها نتخذ القرار ونلتزم به .
اختيارنا الدخول في هذه اللعبة لعبة الحياة يحتم علينا الالتزام بقواعدها حتى نحدد أهدافنا واضحة أمامنا ونحدد مقتضيات هذه الأهداف ونلتزم بها حتى نصل الى مانصبو اليه دون التطرق الى أهداف جانبية لاتمت بصلة الى اختيارنا وتبعدنا عن الطريق .
وعندما ندقق النظر نجد أن كل فرد منا يختار مايقوم به كل يوم على أسس فكرية في عقله بناها على أسس اجتماعيه أو دينية أو فطرية أو نفسية وبالرغم من عدم رغبته في القيام بما يقوم في بعض الأحيان ولكن اختياره أوجب عليه الالتزام بما يقوم به كل يوم دون أن يضطره الملل أو عدم الاقتناع الى التخلي عن الوسيلة التي اختار أن يتبعها حتى يصل الى مايريد مع انتظار المزيد
منقول