كثيرة هي المواضيع والمقالات التي نقرأها وتتحدث عن الإعلام الهابط
وشقيقه الأصغر ( الفن الهابط )
وكلها أو معظمها -- تركز هجومها على رموز وصناع هذا الإعلام وهذا
الفن باعتبارهم السبب الوحيد لفساد الأخلاق وفساد المجتمع
ولكن أليس من العدل أن نعترف بالحقيقة ؟؟
أليس الإعلام والفن في النهاية انعكاس للمجتمع بكل ما فيه من خير وشر
إذا كانت هناك رؤوس أموال تستثمر لإنشاء قنوات هابطة المستوى
فمن أين تستعيد أموالها واستثماراتها ؟؟
بالتأكيد من جيوب المشاهدين والمتصلين الذين هم في النهاية
أقاربنا ، أو أصدقاءنا
أين الحل ؟؟
السماوات مفتوحة لكل القنوات ، والصحف والكتب تنشر كل شيء
والإنترنت أكمل العقد
سياسات المنع التي يمكن أن يتبعها الآباء على أبنائهم ، أو الحكومات على
شعوبها ، لم تعد ذات تأثير كبير
فهل يكون الحل في طريقة ( التجريب والاكتشاف الذاتي ) للخطأ والصواب ؟؟
أم في التوعية المستمرة ؟؟
