روابط مفيدة : استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية |
|||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||
|
عضو مبدع
![]()
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين علامة استفهام كبيرة طرحتها دراسة حديثة بجامعة "السوربون" ونشرت نتائجها مؤخرًا صحيفة "لانتجلنت" الفرنسية أكدت أن مصر تتصدر قائمة الدول العربية التي تتزوج فتياتها بأجانب.. حتي أن الصين -علي ما يبدو- لم نكتف بإغراق السوق المصرية بمنتجاتها لكنها بدأت كذلك في تصدير "العريس الصيني" إلينا بعد أن سجل عام 2006م زواج 49 صينياً بفتيات مصريات من بين 1202 حالة زواج جمعت بنات مصر بأجانب في نفس السنة!!كان للعراقيين -وفقا للتقرير الأخير- نصيب الأسد ب570 حالة تصدروا بها العرب المتزوجين بمصريات العام الماضي بينما جاء السعوديون في المرتبة الثانية بزواجهم من 210 فتيات مصريات مقابل 129 زواج لبناني مصري بينما جاء السوريون في المؤخرة بزواجم من 82 فتاة مصرية خلال 2006م.في الوقت الذي دافعت فيه جمعيات المرأة عن حق الفتيات المصريات في اختيارآزواجهن من "خارج الحدود" من قبيل الحرية الشخصية في ظل "العولمة" التي حولت العالم إلي قرية صغيرة.. حذر خبراء الاجتماع من عدم الاستقرار الذي يشوب هذا الزواج السياحي الذي يؤدي إلي اختلاط الأجناس وضياع حقوق الزوجة والأولاد. من جانبهم لفت رجال القانون الانتباه إلي ضرورة توخي فتياتنا الحرص قبل الزواج بأجانب بتوثيق العقد في الشهر العقاري واشتراط اختصاص المحاكم المصرية للأحوال الشخصية بالنزاعات الخاصة به كدعاوي الطلاق والنفقة والحضانة وغيرها. في البداية أرجعت الدكتورة إنشاد عز الدين -أستاذ الاجتماع بجامعة المنوفية- تنامي ظاهرة زواج الفتيات المصريات بأجانب وعرب في السنوات الأخيرة إلي العامل الاقتصادي الذي يلعب دورا رئيسيا في عزوف الكثيرين من الشباب المصريين عن الزواج بهن بسبب البطالة وأزمة الإسكان وارتفاع المهور والأرقام الفلكية "للشبكة" ومقدم ومؤخر الصداق وغيرها من القيود الاجتماعية التي فرضتها الأعراف والعادات والتقاليد البالية. أضافت.. رغم ارتفاع معدلات العنوسة بين الفتيات في مصر إلي أكثر من 8.6 مليون عانس في المرحلة العمرية من 18 إلي 35 عاما إلا أن فتياتنا مازلن يبحثن عن "الزوج الجاهز" الذي يلبي مطالبهن وطموحهن المادي.. وبالتالي أصبح الزوج الأجنبي فرصة ذهبية لدي أغلبهن اللائي ينظرن إليه كواجهة اجتماعية يفاخرن به بين أقرانهن دون الالتفات إلي عواقب هذا النوع من الزواج غير المستقر الذي قد يضيع حقوقهن هن وأولادهن عند وقوع الطلاق.أشارت إلي الخطورة الاجتماعية لهذا الزواج "متعدد الجنسيات" فرغم اشتراطه الديانة الإسلامية للزوج الأجنبي إلا أنه يفتح الباب علي مصراعيه أمام اختلاط الأجناس والموروثات الثقافية وضياع الهوية المصرية للأبناء الذين ينتمون عادة إلي بلد الأب أكثر من الأم رغم تمتعهم بالجنسية المصرية وفقا للتعديلات الأخيرة. زواج سياحي أكدت د.إنشاد أن الأرقام التي طرحتها الدراسة الفرنسية الأخيرة رغم أنها تحمل العديد من علامات الاستفهام التي تحوط بظاهرة زواج المصريات من أجانب وتدق ناقوس الخطر إلا أنها -للأسف- أقل من الواقع كثيرا بعد أن اتخذ هذا النوع من الزواج أبعادا أخطر فقد تحول إلي "زواج سياحي" مدفوع الثمن ويتم عادة بأوراق عرفية في إجازات الصيف كباب خلفي للمتعة الجنسية التي أصبحت بعض القري المصرية تتاجر فيها ببناتها اللائي يقبل عليهن الكثيرون من الخليجيين بصفة خاصة!! حذرت من الانسياق إلي الزواج بالأجانب سواء بالنسبة للشباب أو الفتيات تحت دعاوي العولمة التي ينبغي ألا تمتد ظلالها إلي التلاعب بقيم المجتمع وموروثاته الثقافية التي لم تعد تستورد القيم الغربية عبر الشبكة الدولية "الانترنت" والقنوات الفضائية فقط ولكنها تاهت وسط الثقافات الخارجية بشكل مباشر علي يد الأزواج متعددي الجنسيات الذين سيورثونها لأبنائهم من مصريات. أوضحت أنه إذا لم تلق هذه الظاهرة مواجهة واعية في مهدها فسوف تتفاقم في السنوات القادمة بشدة خاصة في أوساط محدودي الدخل لتضيع مع الوقت ملامح الشخصية المصرية التي ستصبح هجينا ليس في قيمها وثقافتها وحدها ولكن في شكلها كذلك ليصبح من بين أبنائنا أصحاب القسمات الصينية والهندية والأوروبية والأمريكية.. إلخ. حرية شخصية علي الجانب الآخر ترفض الدكتور نادية رضوان -أستاذ الاجتماع بجامعة قناة السويس- نظرة البعض إلي زواج المصريات من عرب أو أجانب بشكل سلبي علي أنه ظاهرة غريبة لابد من مواجهتها والتوعية المضادة بشأنها مؤكدة أن من حق كل فتاة أن تتخير زوجها وفقا لقناعاتها الخاصة من قبيل الحرية الشخصية التي ينبغي أن نؤمن بها ونربي أولادنا عليها. تري أن تحذير البعض من الزواج بأجانب تحت دعوي أنه محكوم عليه بالفشل وعدم الاستقرار لاختلاف العادات والتقاليد أو الأعراف يجانبه الصواب فاختلاف تلك التقاليد أو الثقافات بل وتصادمها أحيانا موجود بالفعل من محافظة إلي أخري وبين أهل المدن والقري ويتفاوت من طبقة اجتماعية إلي غيرها داخل المجتمع الواحد ورغم ذلك لا يحول هذا التباين القيمي دون نجاح زواج شبابنا وفتياتنا من أصحاب التنشئة أو الطبقات الاجتماعية المختلفة. تؤكد علي أهمية توافر الحد الأدني من التقارب الفكري والتفاهم بين الزوجين حول أسس الحياة المشتركة فيما بينهما تحت سقف الزوجية لأن ذلك هو الضمانة الحقيقية لنجاح هذا الزواج أيا كانت جنسية الزوج أو الزوجة. العولمة تتفق معها إيمان بيبرس -رئيسة جمعية نهوض وتنمية المرأة- مؤكدة أن من حق الفتاة المصرية أن يحترم المجتمع اختيارها بالزواج من أجنبي كما أن للشاب مطلق الحرية في الارتباط بزوجة من جنسية مختلفة.. فلماذا نكيل بمكيالين بين الرجل والمرأة في ممارسة الحرية الشخصية؟! أضافت.. طالما أنه توافرت جميع شروط وأركان الزواج الشرعي بين هؤلاء المصريات وأزواجهن العرب والأجانب بالإضافة إلي توثيق هذا الزواج في الشهر العقاري بما يضمن حقوقهن وأولادهن فلا ينبغي أن نقف في وجه هذه النوعية من الزواج فعلي الأقل هناك اتفاق في الدين فلا يجوز أن تتزوج المسلمة بزوج ينتمي لديانة مختلفة عكس الرجل الذي يمكنه الزواج بأية فتاة أجنبية دون النظر إلي ديانتها وبالتالي تتوافر خلفية دينية تضمن استيعاب أية اختلافات مرجعها تباين الثقافات أو العادات والتقاليد المجتمعية. تشدد علي ضرورة التغلب علي "فوبيا" الزواج من غير المصريين فقد ذابت الحدود السياسية بين الدول تحت أقدم "العولمة" التي لم تعد مجرد مصطلح نظري ولكنها أصبحت واقعا فعليا علينا الاعتراف به والحياة في ظله. تؤكد إيمان بيبرس أنه لا مكان لمخاوف البعض من ضعف انتماء أبناء المصريات اللائي يتزوجن بأجانب بحجة أنهم سيصبحون مزدوجي الجنسية وسيرتبطون بشكل أكبر بدول آبائهم.. فالأم -من وجهة نظرها- أكثر تأثيرا علي الأبناء من الأب بحكم قيامها بالدور الرئيسي في عملية التنشئة. من ناحيته يحذر المستشار مجدي حسين رئيس محكمة استئاف القاهرة من التوابع القانونية الخطيرة الناجمة عن الزواج بأجانب.. فالأمر يتوقف عند حد اختلاف العادات والتقاليد أو تباين الثقافات ولكن يمتد إلي تصادم القوانين التي تحكم مسائل الزواج والطلاق خاصة إذا كان الزوج أو الزوجة الأجنبية من مواطني أمريكا أو الدول الأوروبية أو الآسيوية ممن يتم تطبيق القانون المدني عندهم عند نظر دعاوي الأحوال الشخصية. أوضح أنه إذا تم الطلاق خارج مصر وقامت الزوجة المصرية برفع دعوي نفقة أو حضانة للأولاد فرغم نظر المحاكم المصرية لتلك الدعاوي إلا أن الأحكام الصادرة عنها لا يمكن تنفيذها إلا إذا كان الزوج ينتمي لدولة منضمة لاتفاقية تنفيذ أحكام الأحوال الشخصية التي تضم مصر وعدداً من الدول العربية.. وبالتالي فلا تستطيع الزوجات المصريات الاستفادة من الأحكام المصرية إذا كان أزواجهن من دول أوروبية مثلا حيث يحدث صدام قانوني خاصة إذا رفع الزوج دعوي أخري أمام محاكم بلاده لقانونهم مما يؤدي إلي تنازع بين تنفيذ الأحكام المختلفة تضيع في ظله حقوق الزوجة المصرية وأولادها. شروط العقد أشارت إلي أن هناك حدا أدني من الضمانات ينبغي علي الفتيات المصريات أن يتمسكن به عند الزواج بأجانب وأهمها أن تشترط في عقد الزواج -الذي ينبغي توثيقه في الشهر العقاري المصري- أن تختص المحاكم المصرية للأحوال الشخصية بأية منازعات قانونية بشأن هذا الزواج وأن يكون حكمها في هذه الحالة نهائيا.. بالإضافة إلي الاحتكام فقط من الناحية الموضوعية القانونية علي قانون الأحوال لشخصية المصري وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية مع الاهتمام بتضمين العقد بندين آخرين أولهما أن يكون لها حق حضانة الأولاد حتي لو بلغوا السن القانونية المحددة في بلد الزوج والثاني أن تحدد بدقة التزامه بتوفير النفقة والمسكن الملائم لها ولأولادها طوال فترة الحضانة. ينبغي كذلك -والكلام مازال للمستشار حسين- أن يتضمن عقد الزواج بندا خاصا في حالة الطلاق برؤية الأب للأولاد داخل مصر وخلال مواعيد محددة حتي تغلق الباب -بالقانون- أمام أية تلاعبات قد يقوم بها لتهريبهم إلي خارج البلاد. ينصح أية فتاة مصرية قبل الشروع في الزواج بأجنبي باللجوء إلي سفارة دولته في مصر للحصول علي كافة البيانات الشخصية الخاصة به وما إذا كان متزوجا بأخري داخل بلده أم لا بالإضافة إلي طلب نسخة من القانون المطبق لديهم في الأحوال الشخصية وتدارسها بعناية مع أحد المحامين بعد ترجمتها للتعرف علي ما قد ينتظرها هي وأولادها في حالة الطلاق أو وقوع أية منازعات قانونية في المستقبل. |
||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
#3 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||
|
عضو محترف
![]()
|
لوالكلام ده صحيح يبقى العيب فينامش فى العرسان الاجانب لان ده معناه ان احنامبقناش عاجبين بعض ونستاهل اللي يجرى لبناتناواولادهم وملناش حق نقول لحد الحقنا لاننافرطنا في كرامةبناتناورجولةاولاد بلدنا؟؟؟ ياناس افيقوا بنات الغرب تتباهى بازواجهن من المصريين واهله وبلده والعادات والتقاليد المصرية الاصيلة ومشكور يا اخى |
||||||||||||||||||||||||||
|
![]() |
| مواقع النشر |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| في أحدى الدول الغربية ..!!#!! | قطرة ندى | طريق الأسلام | 5 | 08-12-2008 01:44 AM |
| برنامج للاتصال مجانا لكافة أنحاء العالم وكل الدول العربية mobile+fix+sms+fax | tsdi07 | منتدى الكمبيوتر الكفي | 4 | 05-30-2008 01:11 AM |
| أول برنامج للرسائل العربية قراءة و كتابة يعمل على البي 800 و البي 900 جديييييييييييد | عابر سبيل | منتدى سوني اريكسون | 141 | 01-21-2008 02:32 AM |
| مهم جدا البرنامج الذي منعته الدول العربية تعالى وحملة | محمد أيمن يوسف | منتدى البرامج الكاملة و شرح البرامج | 2 | 06-30-2007 10:10 AM |
| اليوم تشييع جثامين قتلى الحافلة الحزن يخيم على التجمعات العربية التي فقدت ابناءها | islam_wasefy | طريق الأسلام | 2 | 08-24-2006 04:53 PM |