[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
انتشرت في الأعوام الماضية- وزادت حدتها في الأيام الأخيرة ـ ظاهرة الرسائل الإلكترونية التي تتخذ صبغة دينية في تعبيراتها ومحتواها.والمشكلة ليست في تطرقها للدين ولكن في كيفية تطرقها له.
فقد تصلك رسالة تحتوي علي أحاديث وأدعية وشرح سليم لبعض الأمور الفقهية وتستمتع بقراءتها وتستفيد منها كثيرا, ولكنك في نهايتها تجد تهديدا' إذا لم تنشرها فلن تستحق ثوابها'أو' إذا لم تنشرها فسوف يلحق بك عذاب الله في الأرض والسماء'أو غيرهما من التعبيرات التي تقشعر لها الأبدان, ولتعميق التأثير يتم ضرب أمثلة علي ما حدث لآخرين امتنعوا عن نشر الرسالة.ولا يمكن القول إن مثل تلك الرسائل هي وليدة الإنترنت بل هي موروث ثقافي من الجهل والتخلف وخلط الدين بالخرافات والأساطير.وقد رأيت مثل هذه الرسائل بعيني قبل انتشار الانترنت وقرأتها في سن الخامسة أو السادسة.ولذلك فإن الظاهرة تؤكد ان التطور التكنولوجي لا علاقة له بالتطور الفكري والثقافي.
ولكن المشكلة ليست في هذه الرسائل التي تهدد بالعقاب...المشكلة الأخطر في الرسائل التي تحمل محتوي دينيا ثم تنشر معلومة خاطئة في وسطها أو استباقا لأحداث حدثت أو حتي تهديد آخر.
ورغم أني قررت الامتناع عن نشر مثل تلك الرسائل التي تصلني عبر البريد الالكتروني الا انني اردت ان اعلق علي احدي هذه الرسائل لاني لم اعد أتحمل ان اري شباب هذه الأمة الواهنة وهم ينقلون المعلومات المغلوطة.
وتقول الرسالة التي تداولها العشرات من مستخدمي الانترنت:
ان الملياردير بيل جيتس صاحب شركة مايكروسوفت الشهيرة
أسلم! وتحمل الرسالة الكثير من المعلومات' الفادحة'الخطأ وحتي السند الذي ذكرته كان خطأ.فقد ذكرت الرسالة أن
مجلة' كريستيان ساينس مونيتور '
نشرت هذا الخبر في عدد كذا في شهر كذا.وبحثت بنفسي عن الخبر ولم اجده بل لم أجد ذكرا لبيل جيتس في أعداد المجلة علي مدي عام كامل.وقد رددت علي الرسالة وقلت ما اكتشفته من معلومات وتتبعت تأثير ردي, فوجدت ان بعض القوائم البريدية نشرت تكذيبا لخبر اسلام بيل جيتس واعتذرت عن نشر معلومة دون التأكد من صحتها. وأخيرا أرجو من كل شاب وشابة الا ينشر رسالة علي بريده الالكتروني دون التأكد بنفسه من صحة المعلومات الموجودة بها, وألا يكتب رسالة الا بعد مراجعة مضمونها ومدي دقتها فرفقا بنا ورفقا بحالنا.
الموضوع لـ أ.حسين عادل فهمي
و تعليقي انتشررررت هالنووعيه من الرسااااائل بشــكــل !!!! إلى درجه مرة وصلتني رساله ع الإيميل كانت قصة دينية المهم و في النهاية مكتوب انشر هذه القصة و إن لم تنشرها فأنت لا تؤمن بوجود الله ...!!!!
تخيلوا ...!!!!!
لا حول و لا قوة إلا بالله ..
المشكله أنها واصلتني من واحده تدرس في الجامعه .. و الله أستغرب من الناس اللي ينشرون بدون ما يقرأون ..
تصلني رسايل بالايميل و كلها انشر انشر لا يلعب بك الشيطان انشر لا يوسوس الشيطان براسك انشر .
المشكلة انشر إيه !!! .. يعني احيانا ً شئ ما يستدعي أني انشره ...
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]