[align=center]التحرش الجنسي بالفنانة.. حقيقة أم إشاعة؟[/align]
[align=right]كثيراً ما نسمع عن قصص وروايات تحكي حالات التحرش الجنسي التي تتعرض له بعض الممثلات في مواقع تصوير المسلسلات التلفزيونية وكواليس الاعمال المسرحية ولم نكن نصدقها، لأنها تكون مزدحمة بعدد كبير من فنيين ومهندسين وطواقم مصاحبة الامر الذي قد يصعب مثل تلك الافعال وان كانت النوايا مبيتة من بعض ضعفاء النفوس والوازع الديني.
لكي نقطع الشك باليقين ونقترب من الحقيقة اكثر التقينا بعض الفنانات اللاتي كشفن للاسف وجود هذه التي قد تصدر من مخرج أو منتج أو ممثل او فني، وذلك من خلال نظرة غير بريئة أو كلام يتضمن بعض المفردات البذيئة، أو حركة مفاجأة غير متوقعة لا تبدر الا من ان انسان غلب على شرايينه المسكرات ليفقد وعيه ويقوم بفعلته، وهناك جانب اخر لا يمكن غض الطرف عنه وهو تشجيع بعض الممثلات بشكل غير مباشر لهذه الحوادث لتعاملهن الخاطئ مع الاخر.
غير مألوف
اكدت الفنانة بدرية احمد وقوع احدى هذه الحالات امام عينيها عندما تلفظ احد المخرجين واثناء تصوير العمل بألفاظ مرفوضة على احدى الممثلات بعد رفضها المتكرر الارتباط به، لترد عليه بقسوة امام الجميع الامر الذي تطلب منه ان يقلب الوضع لصالحه فبدأ بالصراخ في وجهها ليوهم المتواجدين انها هي من اساءت إليه، وتضيف بدرية قائلة ان الفنانة هي التي تفرض احترامها على الجميع خصوصاً ان مواقع التصوير يتواجد فيها الصالح والطالح، كما اعتبرت ان هذه الحالات دخيلة على الفن الخليجي بعد دخول فنانات للاسف اختلقن تلك التحرشات لتعاملهن غير المألوف مع المحيطين بهن.
صورة خاطئة
اما الفنانة سلمى سالم فتقول ان المرأة عموماً معرضة للتحرشات في أي مكان واي مجال، لكن يبقى التعامل الرسمي والحذر سيد الموقف في تحديد شكل التعامل مع الاخرين، وهناك من يفسر الزمالة بصورة خاطئة لمجرد تبادل الضحك والاتصالات ولذلك الفنانة قادرة على تحصين نفسها من كل هذه التصرفات شرط اجادتها فن التعامل.
مسجات
وذكرت الفنانة بثينة الرئيسي نوعا جديدا من التحرشات بدأ ينتشر مؤخراً وذلك من خلال الرسائل القصيرة، يبدي فيها احد العاملين في لوكيشن التصوير اعجابه بطريقة مستفزة لجس النبض وقالت: اعتدت على «تطنيش» هذه المسجات وتوضيح استيائي منها بتعاملي مع هذا الشخص في اليوم التالي من التصوير.
واعترفت الرئيسي بتعاملها السيئ مع البعض عندما تكون على سجيتها مع الاخرين، وعليه يجب تحديد كيفية التعامل مع هذه الفئات في المجال الفني.
رائحة
فيما اشارت الفنانة ملاك الى انها رأت الكثير من التحرشات، واكثر الفنانات اللاتي تعرضن لذلك فاحت رائحتهن رغم محاولتهن طمس الحقائق وبدا الجمهور يميز الفنانة المحترمة والعكس صحيح، خصوصاً ان المجتمع الخليجي لديه نظرة ضيقة بالنسبة للفنانة في هذا المجال.
هزار بايخ
الفنانة رانيا السباعي تعرضت لكثير من كلمات الحب والاعجاب من بعض العاملين معها في بعض الاعمال الدرامية، وتقول غلطتي انني كنت اتعامل مع الجميع بطريقة اخوية الى ان خرج هذا عن حدود المنطق واضافت لم اخذ الموضوع على محمل الجد وكان بمثابة «هزار بايخ».
غشمرة
لا ارى.. لا اسمع.. لا اتكلم.. بهذا المنطق تسير الفنانة نادية العاصي التي قالت انها بمجرد الانتهاء من التصوير تذهب الى منزلها، وتقول هناك بعض الفنانات اللاتي وضعن انفسهن في هذه المواقف نتيجة «الغشمرة» التي تتعدى حدود اللباقة والزمالة.
ثقيلة وخفيفة
الفنانة مرام لها رأي اخر فتقول ان الفنانة الخفيفة تخلق هذه التحرشات وان كان نادراً في الكويت بحسب رؤيتها، وتضيف لم اشهد مثل هذا الامر خلال عملي في المجال الفني، والبنت الثقيلة ستكسب الاحترام من الكل وغير ذلك فالنتيجة حتماً ستكون سلبية.[/align]
[align=center]مع خالص الود و الإحترام
ملكة الطوفان [/align]