منتديات العاب برامج

برامج - العاب فلاش - رسائل - منتديات

 
بلوتوث منتديات العاب فلاش دليل مواقع ماسنجر بلوتوث بنات اعلانات

شارك في اكبر مسابقة واربح حتى 2000 ريال كل 10 ايام



موبايلي


جويا لانجري

12-8-2008
حلاهم
اعلن هنا
1tesh



الروض منتديات وهم فصول الابداع




روابط مفيدة : استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية

سيظهر الرقم السري لمفتاح الهدية التشجيعية هنا !
  • يجب أن تكون الزائر رقم 1000 للموقع.
  • يجب أن تكون عدد مشاركاتك أكثر من 1 مشاركة.
  • يجب أن يمر على تسجيلك في الموقع 1 يوم.
  • شارك معنا واربح رسائل اس ام اس
  • عند كتابة عدد 10 مواضيح تحصل على 1 رسالة جوال مجانية.
  • عند كتابة عدد 20 ردود تحصل على 1 رسالة جوال مجانية.
  • يجب ان تكتب 10 مواضيع أو 20 ردود لتفوز معنا.

  • العودة   منتديات عالم الا أنا - برامج العاب رسائل صور تفسير احلام حواء > المنتديات الاسلامية > طريق الأسلام


    طريق الأسلام المواضيع الدينية وكل ما يتعلق بالاسلام من اخبار او مواضيع

    التبرير.. سلاح العاجز

    إضافة رد
     
    LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 12-10-2007, 02:40 PM   #1 (permalink)
    مراقبه عامة
     
    الصورة الرمزية alamira
     
    تاريخ التسجيل: 18, 5, 2007
    الدولة: القاهرة
    الدولة:
    الجنس: Female
    المنتدى المفضل: سوالف عامة
    المشاركات: 8,019
    المواضيع: 1372
    الردود: 6647
    التواصل:
    حالة الاتصال : alamira غير متواجد حالياً
    مزاجي اليوم:
    تغيير المزاج: اضغط هنا
    Post التبرير.. سلاح العاجز

    بسم الله الرحمن الرحيم


    اللهم صل و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم تسليما كثيرا

    ][`~*¤!||!¤*~`][التبرير.. سلاح العاجز][`~*¤!||!¤*~`][

    من منا لا يخطىء؟ ومن منا يدعي لنفسه العصمة؟ إن الوقوع في الخطأ أمر متصور من بني آدم وهذا في حد ذاته ليس عيبا بدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم : " كل بني آدم خطاء ، وخير الخطائين التوابون" ( رواه ابن ماجة ).

    إنما يكمن العيب في الإصرار على الخطأ والتمادي في الباطل ، ويعظم الخطأ أكثر حين يحاول صاحبه إيجاد المبررات ليوهم نفسه ومن حوله بأنه لم يخطىء أصلا.

    تعريف التبرير

    إذا اعتبرنا أن التبرير بمعنى التسويغ فإننا نستطيع تحديد المقصود به ، فقد ذكر في القاموس المحيط: "سوّغ أي أجاز لنفسه..".ويقول ابن منظور في "لسان العرب": "سوّغته: أي جوّزته".
    ويُعرّف التبرير كمصطلح نفسي بأنه: "العملية التي يختلق بها الإنسان المبررات لما يأتيه من سلوك أو ما يراوده من أفكار وآراء، وذلك لكي تحل محل الأسباب الحقيقية".
    فالتبرير عملية ستر للواقع وللحقيقة بستار تقبله النفس، وتستسيغه بدون أي ردة فعل،أو تأنيب من ضمير .

    سوء عاقبة التبرير

    التبرير مرض عضال نهايته مؤسفة، ونتيجته مُـرَّة على صاحبه، فهو بمداومته على التبرير ينصرف عن إصلاح ذاته، كما ينصرف عن تفقد عيوب نفسه ، وبالتالي يرى أنه دائما على خير وإذا وصل العبد إلى هذا الحال صعب إصلاحه وفقد انسجامه الذاتي؛ لأنه في الواقع يعيش حالة من الحرب النفسية الداخلية هو فيها الجلاد والضحية.

    إن صاحب هذا المرض يكون وبالا على نفسه وعلى الآخرين ، كما أنه يكون شديد الخصومة كثير الجدل وعندئذ يكون من أبغض الخلق إلى الله تعالى ؛ ففي الحديث : " أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم ". (رواه البخاري).

    القرآن يشنع عليهم

    لقد وجد هذا الصنف من الناس في مختلف العصور،ولقد قص علينا القرآن شيئا من قصص بعضهم ، ومن ذلك قول الله عز وجل: ( ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا وإن جهنم لمحيطة بالكافرين). (التوبة : 49).

    قال الإمام القرطبي رحمه الله في تفسير هذه الآية: قال محمد بن إسحاق: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للجدّ بن قيس لما أراد الخروج إلى تبوك: "يا جدّ هل لك في جلاد بني الأصفر، تتخذ من سراري ووصفاء؟ فقال الجدّ: لقد علم قومي أني مغرم بالنساء وأني أخشى إن رأيت نساء بني الأصفر أن أُفتن فلا تفتني، وائذن لي في القعود، وأعينك بمالي، فأعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم وقال: "قد أذنتُ لك".

    فانظر إلى هذا الرجل الذي علم مشقة السفر إلى تبوك، وصعوبة مواجهة الروم والقتال معهم، أراد أن يبرر موقفه، ويحمي ذاته، فاصطنع سبباً وهمياً لذلك هو غرامه بالنساء، وخشيته أن يفتن عند رؤيتهن فيترك الصف المسلم لأنه لا يستطيع أن يصبر عنهن!.

    ويعلّق شيخ الإسلام أحمد بن تيمية على هذه الواقعة: "لما كان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد في سبيل الله من الابتلاء والمحن مما يتعرّض به المرء للفتنة، صار من الناس من يتعلل لترك ما يجب عليه من ذلك بأن يطلب السلامة من الفتنة كما قال تعالى في المنافقين: ( ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا وإن جهنم لمحيطة بالكافرين..) الآيات".

    وكذلك اعتذر صنف آخر من الناس بأنهم لا ينفرون في الحر، لذلك قال تعالى عنهم: (وقالوا لا تنفروا في الحر قل نار جهنم أشد حرا لو كانوا يفقهون) (التوبة81).

    يقول سيد قطب ـ يرحمه الله ـ في ذلك: "فإما كفاح في سبيل الله فترة محدودة في حرّ الأرض وإما انطراح في جهنم لا يعلم أمده إلا الله".

    هل يصيب التبرير المؤمنين؟

    في الأمثلة السابقة بعض النماذج التي قد لا تكون من مجتمع الصفوة المسلم، لكن الواقع يقول: إن التبرير قد يطول حتى بعض المؤمنين الصادقين، يقول الله عز وجل: (ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل وكان الإنسان أكثر شيء جدلا). (الكهف :54).ذكر بعض المفسرين في هذه الآية ما ورد في صحيح مسلم عن عليٍّ أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم طرقه ليلاً وفاطمة فقال: "ألا تصليان؟" فقال علي رضي الله عنه :قلت: يا رسول الله إنما أنفسنا بيد الله فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا"، فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قلت له ذلك، ثم سمعته وهو مدبر يضرب فخذه ويقول: ( وكان الإنسان أكثر شيء جدلا). .

    قال ابن عاشور: "يريد النبي أن الأولى بعلي أن يحمد، ويشكر إيقاظ رسول الله صلى الله عليه وسلم إياه ليقوم من الليل، ويحرص على تكرار ذلك، وأن يُسرّ بما في كلام رسول الله من ملام، ولا يستبدل به ما يحبذ من نومه، فذلك محل تعجّب رسول الله صلى الله عليه وسلم من كلام عليّ ـ رضي الله عنه".

    من أسباب الوقوع في التبرير

    إن العقبة الرئيسة في التبرير هي عدم الصراحة مع النفس، ذلك أننا نفشل في أن نحدث أنفسنا عن واقعنا، وهذا يرجع إلى أننا تعلمنا منذ طفولتنا وصبانا أن نرتفع إلى مستويات أخلاقية، وصفات سامية، وعالية، لا يسهل علينا الوصول إليها غالباً.

    "ولذلك نعمد إلى إخفاء حقيقتنا في إطار من الأكاذيب على النفس حددته أساليب تربيتنا الأولى".(قراءة في مشكلات الطفولة).

    كما قد يكون التبرير راجعا إلى كِبْرٍ أصاب القلب يصعب معه الاعتذار أو الظهور بمظهر الضعف في ظن هذا المتكبر.

    ومن أسبابه أيضا حب الدنيا والركون إليها ولعل هذا السبب تحديدا هو ما يحمل الكثيرين على ارتكاب ما نهى الله عنه مبررين ذلك بأسباب واهية ، فمن يأكل الربا يزعم أنه مضطر ولو نظرت في حاله لوجدته غالبا غير مضطر بل ربما غير محتاج أصلا ، وقس على ذلك كثيرا من المخالفات التي تقع في عصرنا ويحاول أصحابها تبريرها.

    هل من علاج؟

    لا شك أن الصدق مع النفس هو الطريق الواضح، والسبيل اليسير، حتى لا ندخل في متاهات التبرير، فمحاسبة النفس على التقصير والوقوف على خطئها يقيهـا كثيراً من مصارع السوء، ولا يجعلنا نراكم الأخطاء، والواقع أن الصدق مع الذات من أعلى مراتب الصدق، وأصعبها، وأرجو أن نتدبر قصة توبة الصحابي الجليل كعب بن مالك رضي الله عنه ، فإنما أنجاه الله بصدقه ؛ فإنه لما جلس بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( يا رسول الله ! إني لو جلست إلى غيرك من أهل الدنيا لرأيت أن أخرج من سخطته بعذر ، والله ما كان لي عذر).فقبل الله منه وعذره وتاب عليه ، أما من كذب وأتى بأسباب واهية لا حقيقة لها فقد فضحه الله.

    كما أن من أهم وسائل العلاج مطالعة سير وأحوال من وقعوا في هذه الآفة ،وانظر إلى هؤلاء القوم من بني إسرائيل لما سيطرت عليهم العقلية التبريرية فاحتالوا على حكم الله تعالى واصطادوا يوم السبت مسخهم الله قردة وخنازير : ( ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين). (65) البقرة.

    إنك حين تتدبر هذه العقوبة لمن كان متصفا بهذه الصفة مجترئا على حدود الله تعالى لا شك ستراجع نفسك مرات ومرات قبل الإقدام على فعل تعلم سوء عاقبته.

    نسأل الله تعالى أن يهدينا لأحسن الأخلاق وأن يصرف عنا سيئها إنه جواد كريم.


    الشبكة الاسلامية

    م
    ن
    ق
    و
    ل
    من مواضيع alamira في المنتدى

    التوقيع :
    alamira





    [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
      رد مع اقتباس

     مواقع ننصح بهـا


    إضافة رد

    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    تعليمات المشاركة
    لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    لا تستطيع الرد على المواضيع
    لا تستطيع إرفاق ملفات
    لا تستطيع تعديل مشاركاتك

    BB code is متاحة
    كود [IMG] متاحة
    كود HTML معطلة
    Trackbacks are متاحة
    Pingbacks are متاحة
    Refbacks are متاحة

    المواضيع المتشابهه
    الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
    قصة ولد اسمه ابو شلاخ قصه للاطفال نورالحلوة قصص و روايات و حكايات 13 09-26-2007 08:36 PM
    الأخصائي النفسي د/ صلاح السقا : نور وعبد الغني لا يحملان صفات القيادة ويفتقدان ارسل سلامي مواضيع رياضية متنوعة 5 04-29-2007 10:05 AM
    دمعة المرأة حقيقة أم سلاح ..؟ الموعود سوالف وحوارات عامة من حياتنا 10 01-25-2006 06:57 PM


    الساعة الآن 08:53 AM.


    Powered by vBulletin® Version 3.7.1
    Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
    عالم الا أنا 2008

    نكت برامج جوال ديكور فوتوشوب صور فنانات اجابة صور رسائل العاب بنات العاب اطفال الاكثر بحث قصائد
    software forex soft العاب تسريحات برامج جي سوفت صور ديكور برامج نت

    العاب قتالية  العاب سباقات  العاب ذكاء  العاب رياضية  العاب اكشن  العاب متاهات  العاب جديدة  دردشه 



    SEO by vBSEO 3.2.0 RC7