منتديات العاب برامج

برامج - العاب فلاش - رسائل - منتديات

 
بلوتوث منتديات العاب فلاش دليل مواقع ماسنجر بلوتوث بنات اعلانات

شارك في اكبر مسابقة واربح حتى 2000 ريال كل 10 ايام



موبايلي


جويا لانجري

12-8-2008
حلاهم
اعلن هنا
1tesh



الروض منتديات وهم فصول الابداع




روابط مفيدة : استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية

سيظهر الرقم السري لمفتاح الهدية التشجيعية هنا !
  • يجب أن تكون الزائر رقم 1000 للموقع.
  • يجب أن تكون عدد مشاركاتك أكثر من 1 مشاركة.
  • يجب أن يمر على تسجيلك في الموقع 1 يوم.
  • شارك معنا واربح رسائل اس ام اس
  • عند كتابة عدد 10 مواضيح تحصل على 1 رسالة جوال مجانية.
  • عند كتابة عدد 20 ردود تحصل على 1 رسالة جوال مجانية.
  • يجب ان تكتب 10 مواضيع أو 20 ردود لتفوز معنا.

  • العودة   منتديات عالم الا أنا - برامج العاب رسائل صور تفسير احلام حواء > المنتديات العامة > سوالف وحوارات عامة من حياتنا


    سوالف وحوارات عامة من حياتنا منتدى يهتم بالمواضيع العامة في حياتنا اليومية مشاكل حلول مواقف قضايا مناقشات ساخنة حوار هادف

    فلسفة الجسد

    إضافة رد
     
    LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 12-09-2007, 05:38 AM   #1 (permalink)
    مشرف الفضائيات واجهزة الاستقبال
     
    الصورة الرمزية هيما المصري
     
    تاريخ التسجيل: 9, 6, 2007
    الدولة:
    الجنس: Male
    المنتدى المفضل: سوالف عامة
    المشاركات: 2,216
    المواضيع: 347
    الردود: 1869
    التواصل:
    حالة الاتصال : هيما المصري غير متواجد حالياً
    مزاجي اليوم:
    تغيير المزاج: اضغط هنا
    افتراضي فلسفة الجسد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اعتبر الجسد في الفكر المعاصر أحد الوسائل الأساسية لتعبير الذات عن تخارجها، إذ أنه: ¢ عن طريق جسدي أفهم الغير، مثلما عن طريق جسدي أيضا أدرك الأشياء ¢.
    فالجسد هو ما يجعل الذات ذاتا ومو وعا في الوقت نفسه، كما أنه سيعير أداة الأنا في فرض أناها وتصوراتها في الخارج، بل وتغير شروط واقعها وأنساقه المختلفة لتستطيع مواجهة اشكالياتها المختلفة، من هنا ترتبط تعبيرية الجسد البشري بسلوك هذا الجسد نفسه وحركاته، ووظائفه، وبينهما وبين الجنسية واللغة فهو ¢ إذن موطن المعني ومكان ولادته، كما أنه أداة الدلالة التي تخرج الذات من ذاتها وتضعها في عالم بين ذاتي تصبح فبه علاقة ورمزا ( لغويا، فنيا...... الخ ) لوجودهما الخاص ¢. ، لهذا ظل الجسد يشكل عنصرا أساسيا في الفلسفة الفنومنولوحية، فنري موريس ميرلوبونتي (1908_ 1961 م ) يتجاوز الكوجيتو الديكارتي الذي حصر الوجود الذاتي في الفكر إلي كوجيتو وجودي يقدم لنا من قبل دافع وجودنا الفعلي في العالم بين الأشياء والآخرين كعالم نحياه ونعيشه، ويعتبر ¢ ميرلوبونتي ¢ أن أجسادنا ليست مستقلة عنا، بل هي وسائلنا التي نعبر بها عن أنفسنا بشكل طبيعي، ويستعير عبارة ¢ مارسيل ¢ الشهيرة: ¢ أنا جسدي ¢، وبما أن أجسادنا تحيلنا بشكل دائم إلي العالم والآخرين، فإن خبرة أجسادنا وخبرة جسد الآخر هي ذاتها جوانب لوجود واحد، فمن هنا حيث نقول أننا نري الآخر، في الحقيقة يحدث غالبا أننا نجعل أجسادنا موضوعا والآخر هو الأفق أو الجانب الآخر لتلك الخبرة، وهكذا نتكلم مع الآخر رغم أننا لا نتعامل إلا مع أنفسنا، ويفرق ¢ ميرلوبونتي ¢ بين الأجسام الطبيعية وجسم الإنسان، هذا الجسد الذاتي الذي يطلق عليه الفنومنولوجي، ومن أجل فهم هذه الخبرة الفنومنولوجية كما حددهما فيلسوفنا، والتي تعني لديه ¢ بداية الجوهر ¢.
    وتعود كل المشاكل حسبما تري الفنومنولوجيا إلي تعريف الجوهر: مثل جوهر الإدراك الحسي، وجوهر الوعي.... الخ إلا أن في الوجود ¢ ولا تعتقد أننا نستطيع فهم الإنسان والعالم بطريقة أخري لا تبدأ من حقيقتها، وهي أيضا فلسفة متعالية تعلق الحكم علي تأكيدات الموقف الطبيعي من أجل أن تفهمهما، كما أنها أيضا فلسفة يظل العالم بالنسبة لهما موجودا من قبل دائما، قبل التأمل كحضور غير قابل للتحويل، حيث يكرس كل جهد لإعادة إيجاد هذا الاتصال الساذج مع العالم لإعطائه أخيرا وضعا فلسفيا، إنه طموح فلسفة تود أن تصير من ¢ العلوم الدقيقة ¢، إنهما أيضا نتيجة للمكان والزمان... والعالم المعاش، إنها محاولة لوصف مباشر لخبراتنا كما هي دون أي اعتبار لنشأتها السيكولوجية، والتفسيرات العلية التي يمكن أن يمدنا بها العالم والمؤرخ وعالم الاجتماع، من هنا كان الاهتمام الشديد بالجسد الإنساني كتعبير عن اهتمام الفنومنولوجيا بتلك الحياة الواقعية التي نحياها في العالم من خلال أجسادنا، ومن خلال تلك العلاقة بين خبرات أجسادنا وخبرات الأجساد الأخرى.
    فحين يفاجيء الجسد ذاته من الخارج في أثناء ممارسته لوظيفة المعرفة، هو بذلك يحاول أن يلمس نفسه لمسا، لأنه يرسم ¢ نوعا من التأمل ¢ وسيكون هذا كافيا للتمييز بين الأشياء التي نستطيع القول أنها ¢ تلمس ¢ أجسادنا عندما تكون عديمة الحركة، ولايفاجيء الجسد ذاته في وظيفته الإكتشافية، ومع هذا فالجسد موضوع عاطفي، بينما الأشياء الخارجية هي ما يتمثل لنا فقط.
    ويري ¢ ميرلوبونتي ¢ أنه اذا كان علم النفس الكلاسيكي قد قام بتحليل دوام الجسد الشخصي لاستطاع هذا أن يقوده إلي الجسد، ليس باعتباره موضوعا للعالم، ولكن وسيلة للاتصال به، بعالم ليس محصلة لموضوعات محددة ولكن كأفق لخبراتنا دون توقف أمام فكرة قاطعة، ويستعين ¢ ميرلوبونتي ¢ بجدل السيد والعبد عند ¢ هيجل ¢ ليوضح علاقة الجانب الجنسي كأحد أعراض الجانب الوجودي دون أن يهمل الجانب الميتافيزيقي _ القول: ¢ لدي جسدا هو إذن طريقة للقول بأنه يمكنني أن أكون مرئيا كذات وأن الآخر يمكنه أن يكون سيدي أوعبدي، بشكل يجعل الحياء وعدم الحياء يعبران عن جدلية تعدد الوعي وأن لديهما معني ميتافيزيقيا ¢.

    الجسد المشرح

    ولعل القرن الحادي والعشرين هو القرن الذي سيحتل فيه الجسد في الدراسات الإنسانية اهتماما كبيرا، وذلك بعد إدراك المدارس الفكرية المختلفة لمدي تغييبه في العصور الماضية، ولعل ظهور جمعيات حقوق الإنسان، واهتمام المنظمات الدولية بأمره، يبرهن علي مدي ما حظي به الجسد الإنساني من رد الاعتبار خاصة في ظل ممارسات الحداثة الغربية أخيرا، والتي أحالته إلي كم مهمل في إطار فوضي الكونية والأداتية.
    من هنا أصبح الاعتماد علي الجسد هو عبارة عن إعادة الحلقة المفقودة بين الذات والفرد الفاعل، بينما تشكل الفرقة بينهما لب الأزمة، ومرض الحضارة الحديثة.
    فمع تقدم علم التشريح خاصة علي يد الطبيب البلجيكي ¢ فيسال ¢ (1514ك1564 ) انزاحت القداسة عن الجسد وأصبحت عمليات تشريحه تتم علي الملأ في الساحات أمام جماهير غفيرة من البشر، ومع تقدم فنون الرسم والتصوير تقدمت علوم الطب، كان كلاهما يستكشف الجسد النساني بطريقته الخاصة، وكانت دراسة علم التشريح وكذلك كل لوحة جديدة بمثابة الحل الخاص لتعطش المشرحين والفنانين للوعي، والمعرفة والفهم واليقين، واستمر هذا التعطش منذ ذلك التاريخ حتى الآن، استمر عبر تاريخ العلم كافة، وعبر تاريخ الفنون كافة.

    إبداع الجسد

    وقد اظهر الجسد العاري في الفن في المائة عام الأولي من عصر النهضة الكلاسيكي، عندما تداخلت الشهية الجديدة للتحليل القديم مع عادات العصور الوسطي في الترميز والتشخيص ، وقد بدا وقتها أنه لا يوجد مفهوم مهما كانت عظمته لايمكن التعبير عنه بالجسد العاري ، وليس هناك شيء مهما كانت تفاهته لايمكن تحسينه عند إعطائه شكلا بشريا ، ففي طرف نجد ¢ الحساب الأخير ¢ لمايكل أنجلو ، وفي الطرف الآخر نجد مقابض الأبواب والشمعدانات ، حتى مقابض الشوك والسكاكين ، فبالنسبة للأول ربما يكون الاعتراض كما هو الحال في معظم الحالات أن العري ليس مناسبا لتقديم المسيح وقديسيه ، أما الاعتراض الذي يثيره الاستخدام الثاني وهو ما يحدث في أغلب الحالات فهو أن شكل فينوس العاري ليس هو ما نحتاجه في أيدينا عندما نقطع طعامنا أو ندق علي باب ، وهو ما أجاب عليه أحد الفنانين بقوله : ¢ إن الجسد البشري هو أكثر الأشكال جمالا وكمالا ولهذا فلا يمكن أن نمل من رؤيته ¢ ، وبين هذا وذاك توجد غابة من الأجساد العارية المرسومة أو المحفورة بالجص أو البرونز أو الحجر مما ملأ كل مكان خال في عمارة القرن السادس عشر .
    وليس من المحتمل أن يعود هذا النهم للجسد العاري، فقد نبع من امتزاج مجموعة من المعتقدات والتقاليد والأحاسيس البعيدة جدا عن عصرنا، عصر الجوهر والتخصص، ومع ذلك فانه حتى في المملكة الجديدة التي للإحساس الجمالي يتوج الجسد العاري، فقد جعله الاستخدام المكثف له من قبل الفانين العظماء نموذجا لكل الأبنية الشكلية، وهو لا يزال وسيلة لتأكيد الإيمان بوجود الكمال المطلق. فيكتب ¢ سبنسر ¢ في ( نشيد علي شرف الجمال ): ¢ لأن الروح هي الشكل وهي ما يقدمه الجسد ¢ وهو بهذا يردد كلمات الإفلاطونيين الجدد، ومع ذلك لا يوجد دليل في الحياة يؤكد هذا القانون إلا أنه ينطبق بشدة علي الفن، فالجسد العاري يظل أعظم مثال علي تحويل المادة إلي شكل، وليس من المحتمل أيضا أن نرفض الجسد مرة أخري كما حدث في تجربة الزهد والتقشف في مسيحية العصور الوسطي، فلم يعد يمكننا أن نقدسه ولكننا تصالحنا معه وتقبلنا حقيقة أنه يصاحبنا طوال حياتنا.
    وبما أن الفن يهتم بالصور الحسية، لا يمكننا بسهولة أن نتجاهل توازن الجسد وإيقاعه، فمجهودنا المستمر ضد اتجاه الجاذبية الأرضية من أجل الحفاظ علي توازننا في وضع قائم علي الساقين يؤثر في كل حكم علي التصميم بما فيه مفهومنا عن الزاوية التي نسميها بالزاوية الصحيحة، كما أن إيقاع تنفسنا ودقات قلوبنا جزء من الخبرات التي نقيس بها العمل الفني، والعلاقة بين الرأس والجزع تحدد المقياس الذي نقيم به النسب الأخرى في الطبيعة، كما ترتبط مواقع الأماكن في الجزع بأكثر خبراتنا وضوحا، وهكذا تبدو الأشكال المجردة مثل المربع والدائرة ذكرية وأنثوية، والمحاولة القديمة التي قامت بها الرياضة السحرية بتحويل المربع إلي دائرة هي مثل رمز للاتحاد الفيزيقي، وقد تبدو الأشكال البيانية بتخطيط نجمة البحر التي رسمها منظرو عصر النهضة سخيفة ومثيرة للسخرية، لكن المبدأ الحسي يحكم أرواحنا، وليس من قبيل المصادفة أن الجسد ذا الشكل المتعارف عليه بأنه ¢ الإنسان الكامل ¢ قد أصبح الرمز الأعلى للإيمان الأوربي، فيجب أن نتذكر أنه قبل ¢ صلب المسيح ¢ لمايكل أنجلو، كان الجسد العاري أكثر موضوعات الفن جدية، حتى أن أحد دعاة الوثنية قد كتب:
    ¢ أصبح الإنجيل لحما ودما، وعاش بيننا مليئا بالجمال والحق

    من مواضيع هيما المصري في المنتدى
    0 رسايل للروشين بس خش وشوف
    0 قــــــــاموس البــــــــــــدع العقـــــــــــــــدية
    0 هل لديك الشجاعه على التصريح بأسوأ طبع فيك ..(للصريحين فقط).....
    0 الدعاء الدي ابكى الملائكة ......
    0 هل تصدق ان كلمه الووووو تخسرك مائه وعشرين حسنه كل مكالمه ؟
    0 شاهد بعض قنوات النوفا اليونانية على شاشك كمبيوترك
    0 ( أمــاكن رائعه ولكن مؤلمه )
    0 جاملنـــــي وكــــن صديقـــي ........صارحنـــــي وكــــن ألد أعدائي
    0 هذا قامووس لمصطلحات الكمبيوتر .. ومعانييها بالعربي .. وأيضا شرح مبسط لبعضها..
    0 برنامج خطير يغني عن مجلات الترددات

    التوقيع :
    يمكن بعد سنين نتقابل ..... نفس الشكل ونفس الصورة
    بس الحب هيفضل دابل ..... والاشواق هتعيش مكسورة
    ايوة وقت دمعك فات ..... ايوة قلب حبيبك مات
    قلب بس زى الشمع ..... قلب انفارت حبات
    ايوة وقت دمعك فات ..... ايوة قلب حبيبك مات
    قلب كله جرح ودمع .....قلب خالى من الدقات



    اسف على تقصيرى فى المنتدى خلال الفترة الماضية نظرا لظروف مرضى

    هيما المصرى
      رد مع اقتباس

     مواقع ننصح بهـا


    قديم 12-09-2007, 05:21 PM   #2 (permalink)
    عضو
     
    تاريخ التسجيل: 17, 9, 2007
    الجنس: Male
    المنتدى المفضل: تراحيب
    المشاركات: 44
    المواضيع: 0
    الردود: 44
    التواصل:
    حالة الاتصال : امير المشاعر غير متواجد حالياً
    مزاجي اليوم:
    تغيير المزاج: اضغط هنا
    افتراضي

    شكرا اخى ابدعت فى كلماتك

    رائع ما تكتب

    تقبل تحياتى

    امير المشاعر


      رد مع اقتباس
    إضافة رد

    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    تعليمات المشاركة
    لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    لا تستطيع الرد على المواضيع
    لا تستطيع إرفاق ملفات
    لا تستطيع تعديل مشاركاتك

    BB code is متاحة
    كود [IMG] متاحة
    كود HTML معطلة
    Trackbacks are متاحة
    Pingbacks are متاحة
    Refbacks are متاحة

    المواضيع المتشابهه
    الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
    فلسفة الاحتضان miss raneem سوالف وحوارات عامة من حياتنا 6 09-15-2007 01:49 PM
    فلسفت الحمار شكول ضحكتك بالدنيا ترفية ضحك دعابة لعب تعليق فرفشة تماسيح سحالي 4 07-17-2007 06:05 PM
    الرجـــــال احساس .. فلسفة ورؤية خاصة ..!!! malak_elhop18 قصص و روايات و حكايات 0 07-01-2007 03:14 PM
    إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله .... Crocus طريق الأسلام 4 02-12-2007 05:21 PM
    فلسفة النمل سحر القمر طريق الأسلام 2 11-13-2006 10:09 PM


    الساعة الآن 08:49 AM.


    Powered by vBulletin® Version 3.7.1
    Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
    عالم الا أنا 2008

    نكت برامج جوال ديكور فوتوشوب صور فنانات اجابة صور رسائل العاب بنات العاب اطفال الاكثر بحث قصائد
    software forex soft العاب تسريحات برامج جي سوفت صور ديكور برامج نت

    العاب قتالية  العاب سباقات  العاب ذكاء  العاب رياضية  العاب اكشن  العاب متاهات  العاب جديدة  دردشه 



    SEO by vBSEO 3.2.0 RC7