يعطيك العافيةالمدينة الوردية
يا أيتها البتراء أرجوك أنصتي إلى هذه الكلمات لعلها تعطيك جزء من حقك الكبير نعم حقك الذي لو ظللنا نتكلم عنك ساعات لما وفيناك إياه ، يا من بناك العرب الأنباط وجعلوك وردت تزخر في ربوع الأردن الحبيب ، فتلك هي الخزنة الشامخة وذاك هو السيق العظيم وها هي الرسومات العريقة التي ستظل بإذن الله شاهدتاً بإذن الله عز وجل على عظم هذه الحضارة العربية الأبية وهذا الوطن الكبير ، وان اقل حق يعطيك إيه العالم انه اختارك من إحدى عجائب الدنيا السبع الجديدة اختارك من أهم مواقع الدنيا جمالا فأنت وسور الصين العظيم وتاج محل وغيرك من المواقع التي فضلتي عليها ، ونحن كشعب أردني حق لنا أن نفرح ونفخر بك في كل أرجاء العالم ، ومعاً بصوت عالي نقول ربنا احفظلنا مدينة الورود البتراء الأبية تاجا على رؤوسنا .
تأليف : مالك محمد العطار العمر 11 سنة