ابتدأ العرض الأول للبرنامج الجديد "العرّاب" الذي بث على الهواء مباشرة على شاشة MBC1 يوم الجمعة في تمام الساعة التاسعة والنصف مساءً. حيث يُسلط هذا البرنامج الترفيهي والحواري الضوء على زوايا خفية في حياة الفنانين والمشاهير،
الذين يستضيفهم الإعلامي الشاب
نيشان دير هاروتيونيان
مُوظـّفاً قدراته الحوارية الفـذّة ليسبر أغوار حياتهم الخاصة على مدى ساعتين ونصف، تنكشف فيها حقائق وخبايا لم يسبق لجمهور الفن معرفتها. ويرحّب نيشان بالضيفين على نغمات الفرقة الموسيقية ُ، ليفتتح الضيفان الحلقة بأغنية منوّعة "ميدلي"
قبل الانتقال إلى منصّة الحوار حيث يقدّم نيشان لكل منهما شعار برنامج "العرّاب" وهي وردة حمراء مصنوعة من كريستال المورانو.
أما أكثر الفقرات إثارة وتشويقاً في حلقات البرنامج فهي
"الغرفة المعزولة"
إذ يطلب نيشان من ضيفيه كل على حدة التوجّه إلى هذه الغرفة المُصمّمة لعزل الصوت بإحكام، ومن ثم يطرح سؤاله الجدلي حيث يسمعه الضيف بمفرده عبر السماعة. وبين الجرأة والتحفـّظ، يبقى القرار للضيف في الإجابة على السؤال "السرّي" أو لا، وحينها يستمع المشاهدون إلى الجواب في أجواء مفعمة بالإثارة.
وكانت الحلقة الأولى لانطلاق برنامج "العراب" هي نفسها اللحظة التي اجتمعت فيها
"أنغام" و"أصالة" ببرنامج واحد أيضا.
بداية الحلقة:
شكل استعراضي غنائي، قدمت فيه كل من أنغام وأصالة عددا من أغنياتهما. وبدأ التوتر يتخذ مكانه في البرنامج بشكل تدريجي، والذي كان متوقعا، طالما تواجد الإعلامي نيشان خاصة وأن المطربة المصرية "أنغام" 35 عاما لم ترفض الإجابة على أي سؤال منذ بداية الحلقة، بينما جاءت ردود أصالة موجزة ومقتضبة.
عرض فيلم وثائقي قصير: عرض عن كل من مشوار أنغام وأصالة الفني، وان كان "الأب" هو من فتح لكل منهما طريق الغناء، وتحول الحديث إلى التساؤل حول علاقة كلا الفنانتين بعائلتهما والمشاكل الموجودة بينهما، فالفنانة أصالة 38 عاما تحدثت عن المشاكل التي وجدت بينها وبين أخويها إلا أن تلك المشاكل قد حلت الآن.
أما أنغام فخاضت في حديث قطيعتها مع والدها؛ واتهمته بأنه لم يقدرها بالشكل الكافي مضيفة أنه "أناني وظالم".وأضافت أن والدها ظلم والدتها من قبل ظلمه إياها، ثم تحول الحديث لعلاقة أنغام بأختها "غنوة" والتي كثيرا ما ترددت الشائعات حول الكراهية التي تجمعهما إلا أن أنغام نفت الأمر، مضيفة أنها لم تكره أختها أبدا، ولكنها نصحتها بأن تكمل تعليمها قبل أن تبدأ مشوار الغناء، ولكنها لم تصغ لها، وأضافت "أولا وأخيرا لها أم وأب يقرران مصلحتها أفضل مني، أنا لست أكثر من أختها من أبيها فقط".وفي نهاية هذا الحديث امتلات عين أنغام بالدموع وأعربت عن شكرها لله بأنه عوضها بزيجاتها الفاشلة وأبيها التي تجمعها معه القطيعة بولديها وأمها، التي تعتبرهما كل عائلتها.
أظهر البرنامج علاقة الصداقة التي تجمع بين أنغام وأصالة، فقد قالت أصالة "أنغام هي الأخت التي لم يتسن لي أن أتربي معها"، فظهرت في الحلقة علاقتهما القوية وجاءت مساندتهما لبعضهما ملفتة للنظر، ربما أكثر مما يجب. وبشكل مفاجئ ظهر بعد ذلك "خالد" و"عمر" أبناء كل من أصالة وأنغام على التوالي .
فقرة "الغرفة المعزولة":
السؤال الذي سمعته أصالة رفضت الإجابة عليه وأثار ضيقها وفزعها، حتى إنها كادت تسقط على السلم مرتين بعدما انتهت من سماعه. أما أنغام فرحبت بالتعليق على السؤال الذي سمعته؛ حيث كان خبرا تم نشره في احدى الصحف الكويتية، صرحت فيه والدة فهد طليقها الحالي أن فهد يصرف عليها حتى الآن من أمواله الخاصة لسداد أقساط منزلها الحالي، واتهمتها بأنها حرمت فهد من رؤية ابنه، فهي متخصصة في قطع الأرحام، مشيرة بذلك لعلاقتها المقطوعة مع والدها. وأوضحت أنغام أنها حتى الآن تدفع أقساط منزلها الذي تسكن فيه في مدينة الشروق وإن كان لدى والدة فهد ما يثبت ما تقول فلتهاجمها به.
وكانت والدة فهد قد صرحت بأن أنغام وعدت فهد قبل الزواج بأنها سوف ترتدي زي محتشم بعد الزواج، إلا أن أنغام ثارت بعد هذا الحديث بشدة متهمة والدة فهد بأنها كاذبة وظالمة وقالت "اللي بيته من قزاز ميحدفش الناس بالطوب، فلست أنا من ترتدي زيا غير محتشم، أنا ارتدي زي بنات عائلات، وليس زي بنات شوارع كالتي ترتديه ابنتها"، وختمت تعليقها بـ "حسبي الله ونعم الوكيل".
آلفقرة الاخيرة:
كانت هناك مهمة كلفا بها أنغام وأصالة وهي تكريم الفنانة القديرة سعاد محمد بأن يقوما بزيارتها وإهدائها هدية البرنامج لها، والتي سيتمكن الجمهور من مشاهدة تقرير زيارتهما لسعاد محمد وتكريمها على ما قدمته في رسالة الفن.
وجدير بالذكر أن شخصية الإعلامي نيشان المحببه وأخلاقيات العمل المحترف التي يتفاعل معها المشاهد من مختلف الدول العربية اكسبته الملايين من المعجبين ببرامجه المميزة وذلك لأنه معروف عنه أنه من أكثر الإعلاميين شغفاً بعمله ومثابرةً عليه، وقد نجح في شق طريقه إلى قلوب الجماهير متصدّراً منزلة استثنائية بين الإعلاميين والمقدّمين العرب، ومعوّلاً على أسلوبه المتميز في التفاعل مع الجمهور العربي من المحيط إلى الخليج. وتنقـّل نيشان في مشواره المهني بين مجموعة من المحطات الفضائية، وحط به الرحال أخيراً في قناة العائلة العربية المفضـّلة MBC1، ليمسك بعصا "العرّاب"، وليجمع تحت جناحيه ألمع نجوم الفن والأدب العربي