عم الحزن والاسى التجمعات العربية التي لقي ابناؤها مصرعهم اول امس الثلاثاء في سيناء نتيجة انقلاب حافلة مصرية ,يرجح ان السائق المصري الذي لقي حتفه كذلك لم يستطع السيطرة على الحافلة بسبب السرعة الفائقة
وقد تجمهر الالاف من سكان قرى كفر مندا والمزرعة وعيلوط وعيلبون والرينة في بيوت العزاء التي فتحت قبل وصول الجثنامين التي من المتوقع ان تشيع اليوم بعد ان كانت نقلت امس إلى معهد الطب الجنائي في ابوكبير في تل أبيب .
قضوا في حادث الحافلة أمس في سيناء أثناء رحلة سياحية الى مصر.وقد تم نقل الجاثمين من نقطة نويبع الذي انقلبت الحافلة بها عبر معبر طابا .
هذا وكان 11 من ركاب الحافلة قد لقوا حتفهم فيما أصيب 35 آخرين من بينهم سبعة أطفال كما أصيب أربعة آخرين بجراح خطيرة كما توفي سائق الحافلة وهو مصري.
ها وتم نقل الجاثمين بسيارات إسرائيلية من النقطة الحدودية بعد أن أحضرتها هناك سيارات مصرية , ومن المقرر ان يتم التعرف بشكل نهائي على الجاثمين خلال اليوم وغدا وإعلام أهاليهم بشكل رسمي
هذا وكانت عمليات الإنقاذ والمساعدة التي كان من المفروض أن يقدمها المصريون قد أثارت غضب الأهالي ,ويذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تثير عمليات الإنقاذ والمساعدة التي تقدمها السلطات المصرية غضب سياح عرب من البلاد وأبناء عائلاتهم.
