سعر النفط يبلغ 67 دولارا مع اشتعال الطلب الأمريكي
ارتفعت أسعار النفط مجددا، بسبب تعطش السوق الأمريكية للمنتجات النفطية، والخوف من هبوب إعصار مما دفع أسواق النفط لتبلغ سعرا قياسيا لم تبلغه من قبل وتتعدى الجمعة، 67 دولارا للبرميل .
وقد أقفل سعر النفط الأمريكي الخفيف عند 66.80 دولارا للبرميل، بعد أن تخطى 67.10 دولارا بينما ارتفع النفط الخام من نوع برنت في أسواق لندن بمقدار 1.12 دولارا ليبلغ 66.50 دولارا.
كما ارتفعت أسعار المنتجات البترولية في شتى أنحاء العالم إلى أرقام قياسية لم تبلغها من قبل.
وقد جاء توقف العمل في مصافي النفط الأمريكية ليتزامن مع ارتفاع الطلب وزيادة مبيعات السيارات بالاضافة إلى المخاوف الأمنية.
الطلب في الأسواق الأمريكية
وقد أدت أكثر من عشرة أعطال بمصافي النفط الأمريكية آخرها بمصفى بولاية إلينوي إلى الارتفاع الأخير في أسعار النفط.
كما اضاف إلى أسباب القلق، الخوف من هبوب العاصفة الاستوائية أيرين، واحتمال بلوغها قوة الإعصار على الخليج الأمريكي مما يهدد بقطع الامدادات النفطية.
وكانت أرقام الانتاج مؤخرا أظهرت نقصا في الانتاج بالولايات المتحدة بلغ 2.1 مليون برميل خلال الأسبوع الأول من شهر أغسطس آب الحالي.
ويقول المحللون إن قوة نمو الاقتصاد الأمريكي، والبيانات الأخيرة عن بلوغ مبيعات السيارات أعلى معدلاتها منذ الانهيار الذي شهدته في اعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001، فإن الموقف مهيأ لمزيد من الضغط على أسعار النفط.
ويقول أحد المحللين إن الموقف لا يبدو أنه سيجد حلا سريعا لأن نقص انتاج المصافي ليس بالأمر الذي يمكن تغييره على وجه السرعة.
وحذر تقرير عن وكالة الطاقة الدولية في باريس من أن منتجي النفط من خارج منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك قد يخفضون من انتاجهم.
هذا بالاضافة إلى المخاوف الأمنية المتعلقة بالسعودية والتي حذرت منها دول غربية، وموقف إيران التي رفضت وقف تحويل اليورانيوم.
يذكر أن الدولتين من أكبر أعضاء منظمة أوبك.
وبغض النظر عن معدلات التضخم، فإن أسعار النفط لم تزل دون الارتفاع الذي شهدته عام 1979 حين ناهز سعره 80 دولارا.
ولكن السعر المتوسط للبرميل هذا العام أعلى من 53 دولارا للبرميل، يعد أعلى من مستوى سعره خلال أزمة النفط الأولى عام 1973-74.