يا صاحبتي, يا صورة عمري في مرآة الحياة, سلام إليك يفوح بعطر الحب و يقطر بقطرات الهوى على قلبك. قلبي إليك يا فاتنتي وإن لم تأتني فبعمري وحياتي يا كل حياتي.
حبيبتي أحاول أن أخفي إحساسي ولاكني بالعشق مفضوح, فيا ترى ما الذي أصابني, أهو ما يسمونه الهوى, يا من جعلتني في دوامة ليل نهار, يا من عيناك إتخدت ليّ القرار, يا من صارت حياتي في بعدها مرارا بعد مرار. إني والله لا أرى للدنيا نورا إلاّ نورك, يا أميرتي السمراء كم تعز علي نفسي وهي بعيدة محرومة من أعز ما في الوجود, يا صاحبة الجود أهديك روحي وفؤادي فلا تقسي عليهما وعلى قلب شغف بحبك وأسر من نظرة في محياك, يا من أشرقت لنورها الظلمات ولم أشفى منها بالبعد والآهات, الشوق يقتلني كل يوم ألف مرة, و حنيني إليك لم أجد له كم ولا قياس, يا أعز ما في الناس مالي أراك وقد أفقدك الهوى سلطانه وصرت تتأوهين بآهات الشك والحيرة, وتصفين ركيزة الحب بالعابرة, وتحكمين في غيب على غيب دفئه دفئ يديك وسروره في نظرة من عينيك.
حبيبتي لاأظنك تحنين لويلات نار تحرق الشوق والأشواق وتنسي فتنة وجمال الساق, فأدعوك للإطمئنان والحب والحنان لتروق بك الدنيا في عيني يا نور عيني ويكون الجفى من الماضي والجحود.
وأختتم وأقول الدنيا ظالمة و مالي عزى من ظلمها إلا الصبر.