قبل بدئي بالموضوع أحب أن أهدي هذه الرسالة لأنسان
عزيز وغالي عليي وهو رغم أنه ليس أكبر مني بكثير ألا
أنني أؤمن بالمقولة التي تقول أكبر منك بيوم أعرف منك بسنة
وهو حقا ونعم الملعم والأخ والصديق ومهما وصفت فيه لا يمكنني أن
أوفيه حقه في الوصف الذي أعطيه أياه وأبقى شاعرة بالنقص في وصفي له
والأن سأبدا بهذه الرسالة وكم أتمنى من الله أن تصله بكل حب ومودة وتقدير
نثرت اليوم على سطوركم
قصيدتي هذه واخبركم عنه قليلا
دعني يا معلمي أشكرك
فأنت من علمني كيف أبتسم رغم جراح قلبي
وانت من علمني كيف أتمسك بارض وطني
وانت من علمني كيف أعشق أكثر لديني
وانت من علمني وجعلني أشعر بحب الوطن
وانت من علمني كيف أتسامح أكثر مع غيري
وانت من علمني كيف أنسى من جرحني في الماضي
وانت من علمني كيف وكيف وكيف من امور الحياة الدنيا
ودعني في النهاية أقول لك هذه الكلمات يا سيدي
رغم غرورك أجدك دوما متواضع
ورغم قسوتك أجد فيك دوما الحنان الدافع
ورغم أنك تكون في بعض المواقف حازم وجاد
الا أنك تضفي في النهاية عليي لمسة الأبتسامة
رغم أنك تمتلك شيئا من الأنانية ألا انك غريب في العطاء
اشعر بك رغم بعدك عني
أجد فيك الحنان دون ما المسه
أراك في روحي تنعشها بحنانك الغامض
غريب الطبع نعم لكن هناك سحر ما
يمتلكك ويجعل مني لعبة في يديك
تطيعك دونما تقول لك لا والف لا