بسم الله الرحمن الرحيم
فوائد من شرح رياض الصالحين لفضيلة الشيخ محمد بن عثيمين :
·
أحاديث
:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء ) متفق عليه .
( إن أول فتنة بنى إسرائيل كانت في النساء ) رواه مسلم .
( ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن ) متفق عليه
· في تعليقه على لفظ ( والصلاة نور ) قال : فالصلاة نور للعبد في قلبه وفي وجهه وفي قبره وفي حشره ولهذا تجد أكثر الناس نورا في الوجوه أكثرهم صلاة وأخشعهم فيها لله عز وجل .
· إذا كان الساحر يستعين على سحره بالشياطين يتقرب إليهم ويعبدهم ويستغيث بهم فهو كافر مشرك . وإن كان لا يفعل هذا لكن يعتدي على الناس بأدوية فيها سحر فهو ظالم معتد .
· حديث ( ما لعبدي المؤمن جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة ) رواه البخاري .
الصفي : من يصطفيه الإنسان ويختاره من ولد أو أخ أو عم أو أب أو صديق المهم أن من يصطفيه الإنسان ويختاره ويرى أنه ذو صلة منه قوية .
· روى الإمام أحمد في مسنده أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان في سفر من أسفاره فمر بامرأة معها صبي يصرع فأتت به إلى النبي صلى الله عليه وسلم وخاطب الجني وتكلم معه وخرج الجني فأعطت المرأة النبي عليه الصلاة والسلام هدية على ذلك ، قال المحشي وصحح الألباني إسناد أحمد .
· حديث أبي عبد الله خباب ابن الأرت رضي الله عنه ( شكونا ألى رسول الله وهو متوسد في ظل الكعبة …. )
من تعليق الشيخ : …. فليصبر ولينتظر الفرج ولا يمل ولا يضجر بل يبقى راسيا كالصخرة ، والعاقبة للمتقين والله تعالى مع الصابرين .
فإذا صبر وثابر وسلك الطرق توصل إلى المقصود ولكن بدون فوضى وبدون استنفار وبدون إثارة ، بطريق منظمة لأن أعداء المسلمين من المنافقين والكفار يمشون على خطى ثابتة منظمة ويحصلون مقصودهم ، أما السطحيون الذين تأخذهم العواطف حتى يثوروا ويستنفروا فإنه قد يفوتهم شيء كثير وربما حصل منهم زلة تفسد كل ما بنوا إن كانوا قد بنوا شيئا .
لكن المؤمن يصبر ويئتئد ويعمل بتؤده ويوطن نفسه ويخطط تخطيطا منظما يقضي به على أعداء الله من المنافقين والكفار ويفوت عليهم الفرص لأنهم يتربصون الدوائر بأهل الخير ، يريدون أن يثيروهم حتى إن حصل من بعضهم ما يحصل حينئذ استعلوا عليهم وقالوا هذا الذي نريد وحصل بذلك شر كبير ……فأنت أيها الإنسان لا تسكت عن الشر ولكن اعمل بنظام وبتخطيط وبحسن تصرف وانتظر الفرج من الله ولا تمل فالدرب طويل ….
· يجب علينا نحن المسلمين أن نكره الكفار كرها عظيما وأن نعاديهم وأن نعلم أنهم أعداء لنا مهما تزينوا لنا وتقربوا لنا فهم أعداؤنا حقا وأعداء الله عز وجل وأعداء الملائكة وأعداء الأنبياء وأعداء الصالحين ، فهم أعداء ولو تلبسوا بالصداقة أو زعموا أنهم أصدقاء فإنهم والله هم الأعداء ، فيجب أن نعاديهم ولا فرق بين الكفار الذين لهم شأن وقيمة في العالم أو الكفار الذين ليس لهم شأن ….
· حديث ( أنهلك وفينا الصالحون ، قال نعم إذا كثر الخبث ) من التعليق : الخبث العملي والخبث البشري ، إذا كثر الخبث في أعمالنا فنحن عرضة للهلاك ، وإذا كثر النجس في بلادنا فنحن عرضة للهلاك .
· ( الصرعة ) بضم الصاد وفتح الراء ، وأصله عند العرب من يصرع الناس كثيرا .
· ( من كظم غيظا وهو قادر على أن يُنْفذَه … )
· قال المسلمون يوم بدر : لن نغلب اليوم عن قلة .
· ذكر ابن القيم في كتابه مدارج السالكين في الجزء الأول صفات كثيرة من صفات المنافقين كلها مبينة في كتاب الله عز وجل .
· ( ولتحتسب ) أي تحتسب الأجر على الله بصبرها لأن من الناس من يصبر ولا يحتسب .
· الطاعون قيل إنه وباء معين وقيل إنه كل وباء يحل بالأرض فيصيب أهلها ويموت الناس منه .
· واعلم أن الله سبحانه إذا قبض من الإنسان حاسة من حواسه فإن الغالب أن الله يعوضه في الحواس الأخرى ما يخفف عليه ألم فقد هذه الحاسة التي فقدها .
· ينبغي للإنسان إذا أصيب ولو بشوكة فليتذكر الاحتساب من الله على هذه المصيبة .
· عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من يرد الله به خيرا يصب منه ) رواه البخاري ، وضبطوا ( يصب ) بفتح الصاد وكسرها .
هذه فوائد نقلتها من كتاب العلامة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين - حفظه الله تعالى – المسمى ( شرح رياض الصالحين ) الجزء السابع .
1- في تعليقه على الحديث الذي رواه عبد الرحمن بن سمرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ( لا تسأل الإمارة فإنك إن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها وإن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها )
قال الشيخ وفقه الله : 0000 ولهذا ينبغي للإنسان الموفق ألا يسأل شيئا من الوظائف ، فإن رقي بدون مسألة فهذا هو الأحسن وله أن يقبل ، أما أن يطلب ويلح فإنه يخشى أن يكون داخلا في هذا الحديث .
2- في قول الرسول صلى الله عليه وسلم لأبي ذر ( وإني أحب لك ما أحب لنفسي ) يدل على حسن خلق النبي صلى الله علية وسلم ، لأنه لما كانت الجملة الأولى (إنك ضعيف ) فيها شيء من الجرح قال ( وإني أحب لك ما أحب لنفسي ) يعني لم أقل لك ذلك إلا أني أحب لك ما أحب لنفسي .
3- من شرح حديث ( أربع من كن فيه ... ) قال الشيخ : أما إخلاف الوعد فحرام ، يجب الوفاء بالوعد 0000 ، وفي هذا ينبغي للإنسان أن يحدد المواعيد ويضبطها ، وقد اشتهر عند بعض السفهاء أنهم يقولون أنا أواعدك ولا أخلفك ، وعد إنجليزي ، يظنون أن الذين يوفون بالوعد هم الإنجليز ، ولكن الوعد الذي يوفى به هو وعد المؤمن ، ولهذا ينبغي أن تقول إذا واعدت أحدا وأردت أن تؤكد أن تقول : وعد مؤمن ، حتى لا يخلف .
4- في معنى ( إذا خاصم فجر ) : الفجور في الخصومة على نوعين :
أحدهما : أن يدعي ما ليس له .
الثاني : أن ينكر ما يجب عليه .
5- في قول النبي صلى الله عليه وسلم لجابر ( لو قد جاء مال البحرين أعطيتك كذا وكذا ) ، البحرين هي الأحساء وما جاورها كلها تسمى البحرين في ذلك العهد .
6- عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم كلاما فصلا يفقهه كل من يسمعه . رواه أبو داود
من تعليق الشيخ وفقه الله : ينبغي للإنسان إذا استعمل هذه الطريقة يعني إذا جعل كلامه فصلا بينا واضحا وكرره ثلاث مرات لمن لم يفهمه ، ينبغي له أن يستشعر في هذا أنه متبع لرسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يحصل له بذلك الأجر وإفهام أخيه المسلم .
7- في حسن الإصغاء إلى الجليس قال الشيخ : يكون حسن الاصغاء بالقول والفعل أما بالقول 000أما الإصغاء بالفعل فينبغي إذا كان الإنسان يحدثك أن تقبل إليه بوجهك ، وألا تلتفت يمينا وشمالا لأنك إذا التفت يمينا وشمالا وهو يحدثك نسبك إلى الكبرياء ، قد قال الله تعالى ( ولا تصعر خدك للناس ) فينبغي أن تصغي إليه وأن تقابله بوجهك حتى يعرف أنك قد احسست به ، وأنك قد اهتممت بكلامه ، إلا إذا كان يتكلم بشيء محرم ، فإنك لا تصغي إليه بل انهه عن ذلك الشيء .