بسم الله الرحمن الرحيم
اليوم أكمل معكن بعض من كتاب أسعد إمرأة في العالم
إن شاء الله تستفدن منها في حياتكن
ومضة :
فاعلم أنه لا إله إلا الله ..!!
الطريق إلى الله أحسن الطرق !!
ربما تجزع النفوس لأمرٍ ......... ولها فرجةٌ كحلِّ العقالِ
ما السعادة ؟ هل السعادة في المال ؟ أم في الجاه والنسب ؟
إجابات متعددة .. ولكن دعينا ننظر إلى سعادة هذه المرأة ..
اختلف رجل مع زوجته .. فقال لها : لأشقينك ,
فقالت الزوجة في هدوء : لا تستطيع , فقال لها : كيف ذلك ؟؟
قالت : لو كانت السعادة في مال لحرمتني منه ,
أو في حلي لمنعتها عني , ولكن لا شيء تمتلكه أنت ولا الناس ,
إني أجد سعادتي في إيماني , وإيماني في قلبي ,
وقلبي لا سلطان لأحد عليه إلا ربي .
هذه هي السعادة الحقيقية .. سعادة الإيمان , ولا يشعر بهذه السعادة
إلا من تغلغل حب الله في قلبه .. ونفسه .. وفكره ,
فالذي يملك السعادة ـ حقيقة ـ هو الواحد الأحد ,
فاطلبي السعادة منه بطاعته عز وجل .
إن الطريق الوحيد لكسب السعادة إنما هو في التعرف على الدين
الصحيح الذي بُعث به رسول الله صلى الله عليه وسلم ,
فمن عرف هذا الطريق فليس يضره أن ينام في كوخ ,
أو يتوسد الرصيف , أو يكتفي بكسرة خبز ,
ليكون أسعد إنسان في العالم , أما من ضل عن هذا الطريق فعمره أحزان ,
وماله حرمان , وعمله خسران , وعاقبته خذلان .
إشراقة :
إننا نحتاج إلى المال لنعيش , ولكن هذا
لا يعني أننا يجب علينا أن نعيش لأجل المال !!
ومضة :
وتبسمكِ في وجه أختك صدقة !!
النساء نجوم السماء وكواكب الظلماء !!
وأن الَّمت صروفُ دهرٍ ........... فاستعنِ الواحد القديرا
المرأة المسلمة الصالحة هي التي تحسن معاشرة زوجها وتطيعه
بعد طاعة ربها , وقد أثنى رسول الله صلى الله عليه وسلم على
هذه المرأة , وجعلها المرأة المثالية التي ينبغي على الرجل أن يظفر بها
فعندما سُئل صلى الله عليه وسلم : أي النساء خير ؟؟
قال : (( التي تسره إذا نظر , وتطيعه إذ أمر , ولا تخالفه في نفسها
ولا ماله بما يكره )).
ولما نزل قول الله عز وجل : { وَ الذّين يِكْنِزُون الذَّهب والفِضَّة}
انطلق عمر , واتبعه ثوبان رضي الله عنهما , فأتى عمر النبي
صلى الله عليه وسلم : فقال : يا نبي الله , إنه قد كبُر على أصحابك
هذه الآية !! فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
" ألا أخبرك بخير ما يكنز المرء : المرأة الصالحة ..
التي إذا نظر إليها سرته , وإذا أمرها أطاعته , وإذا غاب عنها حفظته ".
وقد قرن رسول الله دخول المرأة الجنة برضا زوجها ,
فعن أم سلمة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راضٍ دخلت الجنة "
فكوني تلك المرأة تسعدي .
إشراقة :
هناك مكان في الصف الأول , بشرط أن تضعي
في كل ما تعملين مزيدا من الإتقان والكمال . !!
ومضة :
إن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم!!
اعمري هذا اليوم فقط !!
ولا يحسبون الخبر لا شر بعده ..... ولا يحسبون الشر ضربة لازب
يقول أحد السعداء :
" اليوم الجميل هو الذي نملك فيه دنيانا ولا تملكنا فيه , وهو اليوم
الذي نقود فيه شهواتنا ولذاتنا ولا ننقاد لها صاغرين أو طائعين ".
ومن هذه الأيام ما أذكره ولا أنساه :
فكل يوم ظفرت فيه بنفسي وخرجت فيه من محنة الشك فيما
أستطيع وما لا أستطيع فهو يوم جميل بالغ الجمال .
جميل ذلك اليوم الذي ترددت فيه بين ثناء الناس وبين عمل
لا يثنى عليه أحد ولا يعلمه أحد , فألقيت بالثناء عن ظهر يدي ,
وارتضيت العمل الذي أذكره ما حييت ولم يسمع به إنسان .
جميل ذلك اليوم الذي كاد يحشو جيوبي يالمال ويفرغ ضميري
من الكرامة , فآثرت فيه فراغ اليدين على فراغ الضمير .
هذه الأيام جميلة , وأجمل ما فيها أن نصيبي منها جدُّ قليل ,
إلا أن يكون النصيب عرفاني بإقتدار نفسي على ما عملت ,
فهو إذن كثير بحمد الله ..".
إشراقة:
كوني سعيدة بما في يدك , قانعة راضية بما قسمه الله لك ,
ودعيك من أحلام اليقظة التي لا تتناسب مع جهدك أو إمكانياتك .!!
ومضة :
الأم مصنع الرجال ومعدن الأبطال !!
ماء التوبة أطهر ماء !!
افرحي بالحياة فهي جميلة ...... واجعليها بكل خير خميلة
الله .. يحب التوابين , ويحب المتطهرين , بل ويفرح بتوبة عبده إليه
أعظم من فرحة إنسان كان بأرض فلاة ومعه راحلته عليها طعامه
وشرابه , فانفلتت منه ، فأيس منها , فجلس إلى جذع شجرة ينتظر
الموت , فأخذته إغفاءة ثم أفاق , فإذا بها واقفة عند رأسه , وعليها
طعامه وشرابه فقام إليها , وأمسك بزمامها ثم صاح من شدة الفرح :
اللهم أنت عبدي وأنا ربك !!
فسبحانه ما أعظمه وأرحمه, يفرح بتوبة عبده ليفوز بجنانه ,
ويحظى برضوانه , وهو ـ جل في علاه ـ ينادي عباده المؤمنين
بقوله : { وَتُوبُوا إِلى اللهِ جَمِيعاً أَيُها المُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }.
فالتوبة غسل القلب بماء الدموع وحرقة الندم , فهي حرقة في الفؤاد
ولوعة في النفس , وانكسار في الخاطر , ودمعة في العين ,
إنها مبدأ طريق السالكين , ورأس مال الفائزين , وأول أقدام المريدين ,
ومفتاح استقامة المائلين , التائب يضرع ويتضرع , ويهتف ويبكي ,
إذا هدأ العباد لم يهدأ فؤاده , وإن سكن الخلق لم يسكن خوفه ,
وإذا استراحت الخليقة لم يفتر حنين قلبه , وقام بين يدي ربه
بقلبه المحزون , وفؤاده المغموم منكسا رأسه , ومُقشعرا جلده ,
إذا تذكر عظيم ذنوبه وكثير خطئه , هاجت عليه أحزانه ,
واشتعلت حرقات فؤاده , وأسبل دمعه , فأنفاسه متوهّجة ,
وزفراته بحرق فؤاده متصلة , قد ضمر لنفسه السباق غدا ,
وتخفف من الدنيا لسرعة الممر على جسر جهنم .
إشراقة :
فكري بطريقة إيجابية متفائلة , فإذا ساءت الأمور في يوم ما
كان ذلك مقدمة لمجيء يوم آخر قريب كله بهجة وسرور !!.
ومضة :
النصر مع الصبر .!!
لا تأسفي على الدنيا !!
فيا عجباً كيف يُعصى الإله ...... أم كيف يجحده الجاحدُ ؟!
إن من يعلم بقصر عمر الدنيا , وقلة بضاعتها . ورداءة أخلاقها ,
وسرعة تقلبها بأهلها , لا يأسف على شيء منها , ولا ييأس على
منها , فلا تحزني على ما فات ولا تيأسي , فإن لنا دارا أخرى أعظم
وأبقى وأكبر وأحسن من هذه الدار , وهي الدار الآخرة ,
فاحمدي الله أنك تؤمنين بلقاء الواحد الأحد وغيرك ـ من غير المسلمات ـ
يكفرن بهذا اليوم الموعود , فهنيئا لمن آمن بذاك اليوم واستعد له , وتعسا
لمن ضعف إيمانه فنسي ذلك اليوم , وشغله عنه قصره , وداره وكنوزه
ومتاعه الرخيص !!
وما قيمة قصر أو دار أو مجوهرات بلا إيمان ؟؟
وما قيمة منصب ومكانة بلا تقوى ؟؟
ولو أن المُلك والإمارة والتجارة تشتري السعادة , لما رأينا كثيرا من
الملوك والأمراء والتجار يعيشون الشقاء ويتجرعون غصص المرارة ,
ويشتكون من مصائبهم و أحزانهم ..
إشراقة :
إن الأمس حلم ولَّى وانقضى , والغد أمل جميل
أما اليوم فهو حقيقة واقعة ..!!
اللهم وفقنا لما تحبه وترضاه
وأغفر لنا ماقدمنا وما أخرنا
وما أسررنا وما أعلنا
وما أنت أعلم به منا
اللهم آمين..