السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ........
الحب الذي قتله واشي
يالله امنحني الصبر لأقبل الأشياء التي أفسدتها،فقد ولدت مرة ومت مئات المرات،أنها حكايتي وليست بغريبة أو من فن إبداعاتي ،بل حدثت مئات المرات،آني كإبريق الشاي الذي يغلي من دون صمام أمان،اصبح الضغط لا يطاق،كدت أصاب بانهيار عصبي، لم اعد أتحدث إلى عائلتي كما كنت،لا أستطيع السيطرة على أفكاري،،بدأت أميل إلى تعذيب نفسي،ووضع حداً لحياتي، أه أهات وأنين، عبرات تسكب في سطل مثقوب، كل هذا لاني أحببت فتاة لحد الجنون،تبادلنا نظرات الغرام طويلاً،أصبحنا نعشق بالعيون،لم تسمح لي أن الفظ كلمة حب قط لها ،وكان هذا يعذبني ويؤرقها،تعرف اني احبها جدا،و بعد سنتين نطقت أكاد أموت حبيبي من شدة غرامك ،لا أريد أن اعشق شبح عينيك، أريد أن اقترب من أنفاسك واهب لك أنفاسي،أريد امتلاكك..فاحتضنك تلعثمت في الكلام ،لم أجد جواباً،انه بركان خامد انتظرته يثور منذ زمن طويل،فأصبحت لا تنطق الا بكلمات عشق، تكلمنا عن مشاعرنا المكبوتة ، عشنا شهور من اجمل الأشهر حتى ذاك اليوم الذي صارحتني بمرضها(سرطان خبيث) لم ابكي بل صرخت في وجهها أيتها المخادعة مزقت كل مكتبت لي من أشعار،أخذت اكسر كل شي أمامي،كانت تعرف أنا بها سرطان وجعلتني احبها، جعلت قلبي معلق بقلبها،اني اكرهها جداً لاني لا أستطيع العيش بدونها، أخبرتها أني مازلت أريدها، بكت طويلاً ورفضت مني الزواج، وقالت انك ملك وأنا عبدة لخدمتك حتى يومي الأخير،قلت لها انه القدر الذي جمعنا،فقد جمع ضدين في يوم يندر أن تجتمع فيه الأضداد،اصريت على الزواج منها ، فتزوجنا لم احلم بزوجة مثلها أبدا كانت أحلى سنين حياتي ، كل أنواع الحب أجده منسلاً في وجناتهاً، عشق لا يهزمه حد السيوف، وكانت تكتم أنفاس مرضها، لا تمل أبدا من تدليلي ولم تحاسبني على تقصيري ، حتى جاء ذلك الاتصال الذي زلزل حياتي وحياتها،قال لي زوجتك تخونك، فقلت من أنت ومالك ومالها، وما الذي يدلني على صدق كلامك، فإذا به يدلني على مواضع في جسدها لها علامات استحالة أن يعرفها إلا من قد كاشفها فأيقنت منها الخيانة،جريت كذئب يريد أن ينقض على فريسته ،دخلت الغرفة عليها وانهلت عليها ضرباً حتى جعلت وجه الملاك أشبه بساحة معركة،فقالت أأستحق الضرب أو جنيت علي،فبعد أن انهارت من التعب وذلك لقسوتي في ضربها، أخبرتها عن خيانتها مع ذلك الرجل، فابتسمت باستهزاء وقالت أتصدقه؟قلت نعم فاتصلت على أخيها و خرجت من المنزل ولم أحاول إسعافها رغم شدة جروحها، وقد حاولت محادثتي وكنت ارفض ذلك،بعد أسبوعين جاء أخوها يبلغني بموتها وقال لي بعد إن سلمني رسالتها انه لو طلب منه شي يحققه في هذه الدنيا لكان موتي وتعذيبي أخذت انحب كنحيب ألام على فراق وليدها أخذت الرسالة وقرأتها تقول بها حبيبي إني حبيبتك المجنونة وما يضيق علي قبري انك غاضب مني وأنا لا ذنب لي،كنت انتظر زيارة منك لا وضح لك الأمر ولكنك لم تأتي، أني قد سامحتك على ظلمك فيكفي انك تزوجت جسم معتل،حبيبي وحبي المجنون،من قتل حبنا طبيبي فبحكم السرطان الذي بي فهو يعرف تلك العلامات التي لك ذكرها، وقد طلب مني الزواج بعدما أنت طلبته مني ،ولكني اخترتك أنت لم اكن اعرف انه إنسان حقير فعندما حضرت موعدي، اخبرني بعدم استطاعته نسياني فهو لا يزال يحبني لا ابعد الحدود وذكرته بأني متزوجه ولكن دون جدوا ،فلم احضر بعد ذلك مواعيدي وأنا لها محتاجة ، لم اعتقد انه قد يتصل بك ويستقل معلومات مرضي ليفرق بيننا، ثم أنهت حديثها بقولها احبك حبيبي فلا تنساني.
ذهبت الى الطبيب دخلت عليه ولا اعرف كيف استرديت قوتي،رميت نفسي عليه وأخذت اضربه حتى اعترف بكل شي اخبرني أنها شريفة من التهم التي نسبها لها، وأنها لم تخونني يوم، وقد حاولت معها ففضلت الموت على ذلك ،كما انك لا تستحقها فأنت من حثالة المجتمع وليس أنا خرجت من عنده وقد كدت ارمي نفسي من ارتفاع شاهق،لولا أن من علي ربي بالهداية ،أني أعاقب نفسي كل يوم، فقد مرت سنتان على ذلك ولم انسها أعيش ألان مع ذكراها، و أتمنى أنها سامحتني فعلاً، وان التقي بها في جنات النعيم وان يسامحني كل من يقرا قصتي.....................................منقول