[ سجل من هنا ] [ استرجاع كلمة المرور ] [ طلب كود تفعيل العضوية ] [ تفعيل العضوية ] [ أتصـل بـنا ]


العودة   منتديات عالم الا أنا - برامج العاب رسائل صور تفسير احلام حواء > المنتديات الاسلامية > طريق الأسلام


جديد مواضيع طريق الأسلام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 10-09-2007, 02:31 PM   #1 (المشاركة)
مراقبة المنتديات الاسلامية
 
الصورة الرمزية عطرالزهر
 
تاريخ التسجيل: 26, 6, 2007
الدولة:
الجنس: Female
المنتدى المفضل: طريق الاسلام
المشاركات: 1,916
المواضيع:
الردود:
التواصل:
حالة الاتصال : عطرالزهر غير متواجد حالياً
مزاجي اليوم:
تغيير المزاج: اضغط هنا

التحميل من هنا
جردوها من ملا بسها بل من كل شي ثم حملوها إلى مكان مظلم..؟!! (واقعة مبكية) شدوا وثاقها .. وحرموها حواسها ... وشعرت بأنها موضوعة على ما يشبه الهودج .. في ارتفاعه وحركته ... سمعت صوت حبيبها وسطهم .. ماله لا يعنفهم ... ماله لا يمنعهم من أخذها ... صوت الخطوات الرتيبة تمشي على تراب خشن ... ونسائم فجريه باردة تلامس ثيابها البيضاء .. ورغم أنها لا ترى الا أنها تخيلت الجو من حولها ضبابيا ... وتخيلت الأرض التي هي فيها الآن أرضا خواء مقفرة .. أخيرا توقفت الخطوات دفعة واحدة وأحست بأنها توضع على الأرض .. وسمعت إلى جوارها حجارة ترفع وأخرى توضع .. ثم حملت ثانية .. وشاع السكون من حولها ... وأحست بالظلام ينخر عظامها .. ومن أعلى تناهى لسمعها صوت نشيج ... انه ابنها .. نعم هو ... لعله آت لإنقاذها لكن ... ماذا تسمع انه يناديها بصوت خفيض : أمي .. ومن بين الدموع يتحدث زوجها إليه قائلا : تماسك ... إنما الصبر عند الصدمة الأولى ... ادع لها يا بني ... هيا بنا .. غلبته غصة ... وألقى نظرة أخيرة على الجسد المسجى ... فلم يتمالك نفسه أن قال بصوت يقطر ألما: لا اله إلا الله ... لا اله إلا لله ... إنا لله وإنا إليه راجعون .. كان هذا آخر ما سمعته منه .. ثم دوى صوت حجر رخامي يسقط من أعلى ليسد الفتحة الوحيدة التي كانت مصدر الصوت والنور والحياة ... صوت الخطوات تبتعد ... إلى أين أين تتركوني كيف تتخلوا عني في هذه الوحدة وهذه الظلمة نظرت حولها فإذا هي ترى ....... ترى أي شيء تستطيع أن تراه في هذا السرداب الأسود إن ظلمته ليست كظلمة الليل الذي اعتادته ... فذاك يرافقه ضوء القمر .. وشعاع النجوم .. فينعكس على الأشياء والأشخاص .. أما هنا فإنها لا تكاد ترى يدها ... بل إنها تشعر بأنها مغمضة العينين تماما .. تذكرت أحبتها وسمعت الخطوات قد ابتعدت تماما فسرت رعدة في أوصالها ونهضت تبغي اللحاق بهم ... كيف يتركونها وهم يعلمون أنها تهاب الظلام والوحدة ... لكن يدا ثقيلة أجلستها بعنف .. حدقت فيما خلفها برعب هائل ... فرأت ما لم تره من قبل ... رأت الهول قد تجسد في صورة كائن ... لكن كيف تراه رغم الحلكة .. قالت بصوت مرتعش : من أنت فسمعت صوتا عن يمينها يدوي مجلجلا : جئنا نسألك ... التفت .. فإذا بكائن آخر يماثل الأول .. صمتت في عجز ... تمنت أن تبتلعها الأرض ولا ترى هؤلاء القوم ... لكنها تذكرت أن الأرض قد ابتلعتها فعلا .. تمنت الموت لتهرب من هذا الواقع الذي لا مفر منه ... فحارت لأمانيها التي لم تعد صالحة ... فهي ميتة أصلا .. - من ربك - هاه .. - من ربك - ربي .. ما عبدت سوى الله طول حياتي .. - ما دينك - ديني الإسلام .. - من نبيك - نبيي ....... اعتصرت ذاكرتها ... ما بالها نسيت اسمه ألم تكن تردده على لسانها دائما ألم تكن تصلي عليه في التشهد خمس مرات يوميا بصوت غاضب عاد الصوت يسأل : - من نبيك - لحظة أرجوك ... لا أستطيع التذكر .. ارتفعت عصا غليظة في يد الكائن ... وراحت تهوي بسرعة نحو رأسها .. فصرخت ... وتشنجت أعضاؤها ... وفجأة أضاء اسمه في عقلها فصرخت بأعلى صوتها : - نبيي محمد ... محمد ... ثم أغمضت عينيها بقوة ... لكن .. لم يحدث شيء .. سكون قاتل .. فتحت عينيها مستغربة فقال لها الكائن الذي اسمه نكير : أنقذتك دعوة كنت ترددينها دائما ( اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ) سرت قشعريرة في بدنها .. أرادت أن تبتسم فرحة ... لكنها لم تستطع ... ليس هذا موضع ابتسام .... يا ربي متى تنتهي هذه اللحظات القاسية .. بعد قليل قال لها منكر : أنت كنت تؤخرين صلاة الفجر ..... اتسعت عيناها ... عرفت أنه لا منجى لها هذه المرة ... لأنه لم يجانب الصواب ... دفعها أمامه ... أرادت أن تبكي فلم تجد للدموع طريقا ... سارت أمام منكر ونكير في سرداب طويل حتى وصلت إلى مكان أشبه بالمعتقلات ... شعرت بغثيان ... وتمنت لو يغشى عليها ... لكن لم يحدث .. فاستمرت في التفرج على المكان الرهيب ... في كل بقعة كان هناك صراخ ودماء .. عويل وثبور ... وعظام تتكسر .. وأجساد تحرق ... ووجوه قاسية نزعت من قلوبها الرحمة فلا تستجيب لكل هذا الرجاء .. دفعها الملكان من خلفها فسارت وهي تحس بأن قدميها تعجزان عن حملها ... وإذا بها تقترب من رجل مستلق على ظهره .. وفوق رأسه تماما يقف ملك من أصحاب الوجوه الباردة الصلبة .. يحمل حجرا ثقيلا ... وأمام عينيها ألقى الملك بالحجر على رأس الرجل ... فتحطم وانخلع عن جسده متدحرجا ... صرخت .. بكت .. ثم ذهلت ذهولا ألجم لسانها .. وسرعان ما عاد الرأس إلى صاحبه .. فعاد الملك إلى إسقاط الصخرة عليه ... هنا .. قيل لها : - هيا .. استلقي إلى جوار هذا الرجل .. - ماذا - هيا .. دفعت في عنف .. فراحت تقاوم .. وتقاوم .. وتقاوم .. لا فائدة .. إن مصيرها لمظلم .. مظلم حقا .. استلقت والرعب يكاد يقطع أمعاءها .. استغاثت بربها فرأت أبواب الدعاء كلها مغلقة .. لقد ولى عهد الاستغاثة عند الشدة ... ألا ياليتها دعت في رخائها .. ياليتها دعت في دنياها .. ليتها تعود لتصلي ركعتين .. ركعتين فقط .. تشفع لها .. نظرت إلى الأعلى فرأت ملكا منتصبا فوقها .. رافعا يده بصخرة عاتية يقول لها : - هذا عذابك إلى يوم القيامة ... لأنك كنت تنامين عن فرضك ... ولما استبد اليأس بها ... رأت شابا كفلقة القمر يحث الخطى إلى موضعها .. ساورها شعور بالأمل ... فوجهه يطفح بالبشر وبسمته تضيء كل شيء من حوله .. وصل الشاب ومد يديه يمنع الملك ... فقال له : - ما جاء بك - أرسلت لها ... لأحميها وأمنعك - أهذا أمر من الله عز وجل - نعم .. لم تصدق عيناها ... لقد ولى الملك ... اختفى .. وبقي الشاب حسن الوجه .. هل هي في حلم مد الشاب لها يده فنهضت .. وسألته بامتنان : - من أنت - أنا دعاء ابنك الصالح لك ... وصدقته عنك .. منذ أن مت وهو لا ينفك يدعو لك حتى صور الله دعاءه في أحسن صورة وأذن له بالاستجابة والمجيء إلى هنا .. أحست بمنكر ونكير ثانية ... فالتفتت اليهما فإذا بهما يقولان: انظري .. هذا مقعدك من النار ... قد أبدله الله بمقعدك من الجنة .. ((( وولد صالح يدعو له ))) قال رسول الله صلى الله وعليه وسلم: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية وعلم ينتفع به وولد صالح يدعو له"

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أختي الحبيبة .. soly3 بارك الله فيك أختي ولكن هذا الموضوع من المواضيع الباطلة وقد صدرت فيه فتوى وإليك نص الإجابة عليه .. الجواب : الموضوع يتحدث عن القبر وعذابه وسؤاله وهذه من الأمور الغيبية التي لا عهد للإنسان بها - كما يقول ابن القيم - رحمه الله . ولا يجوز تصوير الأمور الغيبية بهذه الصورة ثم الحديث عن الملائكة بوصف ( كائن ) وهم ملائكة كرام ، لا يجوز ولا يليق أن يُوصف به مَلَك . ثم دعوى دفع الميت أمام الملَك .. لا أصل له ولا أساس له من الصحة ولا الانطلاق به من خلال سرداب ، وإنما يُفتح له نافذة إلى جهنم وهذه أمور غيبية لا يُمكن معرفة حقيقتها ولا تصوّرها ولا شك أن من يعل ذلك يُريد الخير ولكن الأمر كما قال ابن مسعود رضي الله عنه : وكم من مريد للخير لن يصيبه ! والله المستعان . ونفع الله بك الشيخ عبد الرحمن السحيم بارك الله فيك وإن شاء الله ربي ما يضيع أجر من أحسن عملا اللهم آمين



التحميل من هنا
من مواضيع عطرالزهر في المنتدى

التوقيع :

التعديل الأخير تم بواسطة شادي المنير ; 10-11-2007 الساعة 05:07 PM.
  رد مع اقتباس
قديم 10-09-2007, 02:44 PM   #2 (المشاركة)
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية yassmine17
 
تاريخ التسجيل: 28, 3, 2007
الدولة: maroc
الدولة:
الجنس: Female
الجوال: SAGEM |
المنتدى المفضل: طريق الاسلام
المشاركات: 175
المواضيع:
الردود:
التواصل:
حالة الاتصال : yassmine17 غير متواجد حالياً
مزاجي اليوم:
تغيير المزاج: اضغط هنا

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم تبت قلوبنا علي الدين



من مواضيع yassmine17 في المنتدى

  رد مع اقتباس
قديم 10-10-2007, 04:51 AM   #3 (المشاركة)
مشرفة منتدى المرأة المسلمة
 
تاريخ التسجيل: 11, 9, 2007
الدولة: جــــــــده
الدولة:
الجنس: Female
الجوال: ابو ريالين,, | ماعندي نوكيا
المنتدى المفضل: طريق الاسلام
المشاركات: 279
المواضيع:
الردود:
التواصل:
حالة الاتصال : soft_angel غير متواجد حالياً
مزاجي اليوم:
تغيير المزاج: اضغط هنا

افتراضي

ردي مثل رد اختي عطر الزهر

هذه قصه من الخيال ,,,,,,,,,

وهذا رد فضيله الشيخ جزاه الله خير


الموضوع يتحدث عن القبر وعذابه وسؤاله

وهذه من الأمور الغيبية التي لا عهد للإنسان بها - كما يقول ابن القيم - رحمه الله .

ولا يجوز تصوير الأمور الغيبية بهذه الصورة

ثم الحديث عن الملائكة بوصف ( كائن ) وهم ملائكة كرام ، لا يجوز ولا يليق أن يُوصف به مَلَك .

ثم دعوى دفع الميت أمام الملَك .. لا أصل له ولا أساس له من الصحة

ولا الانطلاق به من خلال سرداب ، وإنما يُفتح له نافذة إلى جهنم

وهذه أمور غيبية لا يُمكن معرفة حقيقتها ولا تصوّرها

ولا شك أن من يعل ذلك يُريد الخير

ولكن الأمر كما قال ابن مسعود رضي الله عنه : وكم من مريد للخير لن يصيبه !

والله المستعان .

ونفع الله بك

الشيخ عبد الرحمن السحيم



من مواضيع soft_angel في المنتدى
0 المسابقة الدينية وجوائز كبيره للفائزين
0 المسابقة الدينية وجوائز كبيره للفائزين
0 فتاوى المراة المسلمه(( ما يخص المراة من فتاوى الحج ))...!!!
0 لوالثمن في شوفتك عمر رجــــــــــــــال
0 قصص معبره للتائبين والتائبات
0 تذكـــــــــــــــــــ { تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ } ـــــــــرة
0 معا ضد القذر مسلسل طاش ماطاش
0 *·~-.¸¸,.-~* رســـالة للــمتــصفحــين بــدون ردود*·~-.¸¸,.-~*
0 ..:: خطر النوم علي البطن ::..
0 وصفات للعلاج بالطب الشعبي لبعض اللام الشائعة +! مفيــد+

التوقيع :
http://www.elaana.com/vb/t33812

قصص حقيقيه مؤثره تسعدني مشاركتكم :)




  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 03:41 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
منتديات عالم الا انا



مكياج مركز تحميل لذيذة عالم حواء العاب بنات العاب طبخ شباب ياناسو اندرويد العرب دليل المواقع

الدورات التدريبية بجامعة نجران


SEO by vBSEO 3.2.0 RC7