السلام عليكم
لم يعد للقلم صمت ولا حكمة لمجرد الصمت فقط ..
وحين أكون هلالي الهوى , فأني أعاني جروح أصابتني !
فكم أتمنى أن يكون طرحي رثاء وليس مجرد عزف وغناء !
لأن الهلال يموت في وطن الاستحلال وضعف الأنتماء ..!
يا رجالات الهلال
والله أن تاريخه ينقضي ويزال !
تاريخ البطولات
والأمجاد والإنجازات !
عظيم جرحك يا هلال
أصبحت مريض ولا يسرنا الحال !
جرحك ضميرهم
وعذبك سكوتهم وأساليبهم !
علمتنا عشقك بلغة الانتصارات
وذكريات التحدي والبطولات !
وعلى صيغة الكبار تظهر في أصعب الأوقات !
,,
ما كان هكذا هلال يوسف وسامي !
ولم يكن هكذا هلالي الأماني !
كنا نرى الروح
واليوم نرى نزعة الإحساس بالروح !
,,
لا بسمة تجدي في أوضاع هلالنا
ولا حتى كلمة تقنع لتشفي غليل حالنا !
,,
ارتسمت في وجه كل هلالي الأحزان
لأن الهلال لا هلال الوقت ولا الزمان ولا المكان !
,,
ضاعت عناوين الفرح في أغلب الأوقات
لأننا نعيش عصر الانهيار الذاتي بالذات !
,,
لم يعجبنا الحال
ونحن لن نعشق سواك يا هلال !
,,
غنينا لعيونك أفراح
وأصبحت ليالينا حزينة ولن نسامحك مجرد سماح !
,,
كذبنا أعيننا وقلنا غداً سيعود الهلال
والحال يبقى على ما هو عليه الحال !
,,
بكيت وأنا استشرف أمجاد يوسف وسامي
وآه على تلك الأيام والليالي !
,,
عيوني ملئها الحزن في كل الأركان
لأن الهلال ضاع في متاهات الأزمان !
,,
غداً يوماً جديد
ولكن الهلال يموت بتخطيط بليد !
,,
لا حياة بدون وجود الهلال
ولا كرة قدم تذهلنا على كل حال !
,,
إلى متى نبكي ونصبر
وعلى حال الهلال الدمع ينهمر !
,,
حتى إستاد الملك فهد
الشاهد على إنجازات الهلال والبلد !
أصبح ينكرنا والسبب أن الهلال مات للأبد !
’’
روح عشقت الهلال
وماتت في وطن الحب والاستحلال !
بكت لأنها تموت من سوء الأحوال
وتشفي غليل شأنها من دواوين الرثاء وعلى موسيقى الموال !
’’
كل قطرة دمعة تذرف وتنهمر
وعلى حال هلالها تشكي وتنصهر !
وعلى ضفاف وداع الأماني تموت وتنقهر !
وفوق رمال الأمجاد وساحات الإبداع تستتر !
’’
أنها قصة الهلال !
الذي يموت في وقت الموت والسبب بعض الأنذال !
هلال رمضان !
مات بالاحتقان ولكن لن يموت حقاً هذا الكيان !
لأن موته هو موت التاريخ والوقت والزمان !
وموت المتعة في ظل الضعف وعدم الإتقان !
,,
قتلوك يا هلالنا !
وعليك نرثي حالنا !
وفوق عشقك نرفع رؤوسنا !
ولو أصبحت ضدك كل الناس
ستبقى في عيني عشق من معادن الألماس !
ومضـة !
أساطير تموت !
إلا الهلال يبقى له الكلمة والصوت !