روابط مفيدة : استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية |
||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||
|
عضو محترف
![]()
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ولكن فشو الجهلِ، وظهور الفِتن، واندساس الحاقدين،وظهور النفعيين المرتزقين باسم الدين،بل وظهور أعداء الإسلام،أوجدَ مدرسةً جديدةً مارِقةً عن العقيدةِ هي مدرسةُ الصُّوفيةِ الجديدةِ التي اتبعت فكرَ المجوسِ،وأوَّلتِ القرآنَ,وغالت في النَّبيِّ–صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-،وأتت بفكر باطنيٍّ مُدمِّرٍ، وحَرَّفتِ الكِلَمَ عن مواضعِهِ،وبدأت تنتشر كالسُّمِّ في جسدِ الأُمَّةِ الإسلاميةِ،وكلمَّا نأتْ عَنِ الكتابِ والسُّنَّةِ خُطوة,سَرَى السُّمُّ في جسدِ الأُمَّةِ المسلمة خطوات وخطوات،حَتَّى أصبح العالمُ الإسلاميُّ يموجُ-الآن-بكثيرٍ من الفِرَقِ الضَّالَّةِ التي تتشح بوشاحِ الصُّوفيةِ الذي لم يكن جوهرُهُ سبباً من أسبابِ الانحرافِ.وقبل أن نتطرق لنظرةِ الصُّوفية إلى النَّبيِّ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-ومنهجها فيه وفي سيرته,نقف وقفةً يسيرةً نتعرَّفُ من خلالِها على طبيعةِ التصوفِ,ونعرض الصُّوفيةَ بصورةٍ عامَّةٍ. التعريف بالصوفية : سبب التسمية بالصوفية : مصادر التَّلقِّي عندَ الصُّوفيةِ : نظرتهم إلى النَّبيِّ–صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-: - الغُلاة منهم يعتقدون في الرَّسُولِ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-عقائدَ شَتَّى،فمنهم مَن يزعم أنَّ الرَّسُولَ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-لا يَصِلُ إلى مرتبتِهم وحالِهم،وأنَّهُ كانَ جَاهِلاً بعُلُومِ رجالِ التصوفِ,كَمَا قالَ البسطاميُّ:"خُضْنا بحراً وقفَ الأنبياءُ بساحلِهِ". ومنهم من يعتقدُ أنَّ الرَّسُولَ محمداً-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-هو قُبَّةُ الكونِ،وهُو اللهُ المستوي على العرشِ, وأنَّ السماوات والأرض, والعرش, والكرسي, وكلَّ الكائنات خُلِقتْ من نورِهِ، وأنه أولُ موجودٍ, وهذه عقيدةُ ابنِ عربيٍّ ومَن تبعه. ومنهم مَن لا يعتقد بذلك بل يردُّه ويعتقدُ ببشريتِهِ ورسالتِهِ, ولكنَّهم مع ذلك يستشفعون ويتوسَّلون به-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-إلى اللهِ-تعالى-على وجهٍ يُخالِفُ عقيدةَ أهلِ السُّنةِ والجماعةِ. فقال-رحمه الله تعالى-: الجوابُ أنْ يُقالَ: "إنَّ هذا الكلام وأشباهه مِنْ جُملةِ التكلفِ والتنطعِ الذي حذَّر منه نبيُّنا محمَّدٌ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-فيما رواه مسلمٌ في الصَّحيح عن عبدِ اللهِ بن مسعودٍ-رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-قال: قالَ رَسُولُ اللهِ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- هلك المتنطعون) قالها ثلاثاً. أخرجه مسلم كتاب العلم، باب هلك المتنطعون برقم (2670)(4/2055).، قال الإمام الخطَّابيُّ-رحمه الله-: "المتنطع المتعمِّقُ في الشَّيء المتكلِّف البحثَ عنه على مذاهبِ أهلِ الكلامِ الداخلين فيما لا يعنيهم,الخائضين فيما لا تبلغه عقولهُم". وقال أبو السعادات ابن الأثير: "هم المتعمِّقون المُغالون في الكلام المتكلِّمون بأقصى حلوقِهم,مأخوذ من النِّطْع وهو الغارُ الأعلى من الفم,ثم استُعمل في كلِّ مُتعمِّقٍ قولاً وفعلاً. وبما ذكره هذان الإمامان من أئمةِ اللُّغةِ يتضح لك ولكلِّ مَن له أدنى بصيرة أنَّ هذه الكيفية في الصَّلاةِ والسَّلامِ على نبيِّنا وسيدِنا رسولِ اللهِ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-مِنْ جُملةِ التكلفِ والتنطعِ المنهيِّ عنه.والمشروعُ للمسلمِ في هذا الباب أنْ يتحرَّى الكيفيةَ الثابتةَ عن رسولِ اللهِ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-في صفة الصَّلاةِ والسَّلامِ عليه, وفي ذلك غُنية من غيرِهِ، ومن ذلك ما رواه البخاريُّ ومسلمٌ في الصَّحيحين,واللَّفظُ للبخاريِّ عن كعب بن عُجرة -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-أنَّ الصَّحابَةَ-رَضِيَ اللهُ عَنْهُم-,قالوا: يا رسولَ اللهِ! أُمرنا أنْ نُصلِّيَ عليك,فكيف نُصلِّي عليك؟,فقال: (قُولوا اللهُمَّ صَلِّ على محمَّدٍ,وعلى آلِ محمَّدٍ,كما صلَّيتَ على إبراهيمَ,وعلى آلِ إبراهيمَ؛إنك حميدٌ مجيدٌ,وبارِك على محمَّدٍ وعلى آلِ محمدٍ, كما باركتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ؛إنَّك حميدٌ مجيدٌ) أخرجه البخاريُّ, كتاب التفسير باب قوله:إن الله وملائكته يصلون...برقم (4797)(8/392), وفي الصَّحيحين عن أبي حَميد السَّاعديِّ-رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-,أنهم قالُوا:يا رسولَ اللهِ,كيف نُصلِّي عليكَ؟ قال قولُوا اللهُمَّ صَلِّ على محمَّدٍ,وعلى أزواجِهِ وذريتِهِ,كَمَا صليتَ على آلِ إبراهيمَ, وباركْ على محمَّدٍ وأزواجِهِ وذريتِهِ,كَمَا باركتَ عَلَى آلِ إبراهيمَ؛إنك حَميدٌ مجيدٌ) أخرجه البخاري كتاب الدعوات باب هل يصلي على غير النَّبيِّ. برقم (6360)(11/173). وفي صحيحِ مسلمٍ عن أبي مسعود الأنصاريِّ-رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-قال: قال بشير بن سعد: يا رسول الله: أَمَرَنا اللهُ أنْ نُصلِّي عليكَ, فكيف نُصلِّي عليكَ ؟ فسكت,ثم قال: (قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم, وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد والسلام كما علمتم) رواه مسلم كتاب الصلاة على النَّبيّ بعد التشهد رقم (405-408)(1/301).فهذه الألفاظُ وأشباهُها وغيرُها مما ثبت عن النَّبيِّ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-هي التي ينبغي للمسلمِ أنْ يستعملَها في صلاتِهِ وسلامِهِ على رَسُولِ اللهِ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-؛لأنَّ الرَّسُولَ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-هو أعلمُ النَّاسِ بما يليق أنْ يُستعمَلَ في حقِّهِ,كَمَا أنَّهُ أعلمُ النَّاسِ بما ينبغي أنْ يُستعمَلَ في حقِّ ربِّهِ من الألفاظِ. أما الألفاظ المتكلَّفة والمحدثة,والألفاظ المحتمَلة لمعنى غيرِ صحيحٍ,كالألفاظِ التي ذُكِرتْ في السُّؤالِ,فإنه لا ينبغي استعمالُها لما فيها من التَّكلفِ؛ولكونِها قد تُفسَّرُ بمعانٍ باطلةٍ مع كونِها مخالفةً للألفاظِ التي اختارَها رَسُولُ اللهِ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-وأرشدَ إليها أُمَّتَهُ, وهو أعلمُ الخلقِ وأنصحُهم وأبعدُهم عن التكلف،عليه من ربِّهِ أفضلُ الصَّلاةِ والسَّلامُ، وأرجُو أنْ يكونَ فيما ذكرناهُ من الأدلةِ في بيانِ حقيقةِ التَّوحيدِ,وحقيقةِ الشِّرك,والفرق بين ما كان عليهِ المشركون الأوَّلون والمشركون المتأخِّرون في هذا البابِ. وفي بيانِ كيفيةِ الصَّلاةِ المشروعةِ على رَسُولِ اللهِ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-كفايةٌ ومَقنعٌ لطالبِ الحقِّ،أمَّا مَنْ لا رغبةَ له في معرفةِ الحقِّ,فهذا تابعٌ لهواه,وقَدْ قالَ اللهُ-عَزَّ وجَلَّ-: {فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} القصص:50. فبيَّن-سبحانه-في هذه الآيةِ الكريمةِ أنَّ النَّاسِ بالنِّسبةِ إلى ما بَعَثَ اللهُ به نبيَّهُ مُحمَّداً-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-مِنَ الهُدَى ودينِ الحقِّ قسمان: أحدهما: مُستجيبٌ للهِ ولرسولِهِ.والثاني: تابعٌ لهواه،وأخبر-سبحانه- أنه لا أضلَّ ممن اتبعَ هواه بغيرِ هُدَى مِنَ اللهِ,فنسألُ الله-عَزَّ وجَلَّ-العافيةَ مِنَ اتباعِ الهوى, كما نسألُهُ-سبحانه-أنْ يجعلَنا وإيَّاكم وسائرَ إخوانِنا مِنَ المُستجيبين للهِ ولرسولِهِ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-والمعظِّمين لشرعِهِ والمحذِّرين مِنْ كُلِّ ما يُخالِفُ شرعَهُ من البِدَعِ والأهواءِ؛ إنَّهُ جَوَادٌ كريمٌ,وصَلَّى اللهُ وسَلَّم عَلَى عبدِهِ ورسولِهِ نبيِّنا مُحمَّدٍ وآلِهِ وأصحابِهِ, وأتباعِهِ بإحسانٍ إلى يومِ الدِّينِ.(1) -------------------------------------------------------------------------------- 1- نقلاً عن موقع سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز-رحمه الله- التعديل الأخير تم بواسطة شادي المنير ; 09-24-2007 الساعة 01:19 AM. |
||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
#2 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||
|
مشرفة منتدى المرأة المسلمة
![]()
|
جزاك الله خير اخوي وبارك الله فيك للامانه لم اقرأ الموضوع كاملا تم نسخه في المذكره حتى اقراه بتمعن وجزيت خير |
||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
#3 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||
|
عضو محترف
![]()
|
مشكوووووووووووووور مــاقصـرت بــارك الـله فيــك |
||||||||||||||||||||||||||
|
![]() |
| مواقع النشر |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|