الجنه مأوي المتقين ومال الفالحين وجزاء الفائزين وغاية اهل اليقين كل مسلم يريددخول الجنة وكل مسلمة تتمني هذا الرضاالالهي والانعام الرباني فكيف أذن تدخل المرأة المسلمة الجنة؟
عن أبي هريرة-رضي الله عنه قال-صلي الله عليه وسلم -(اذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحضنت فرجها وأطاعت بعلها ودخلت من أي أبواب الجنة شاءت)
فللجنة التي رغب رسول الله صلي الله عليه وسلم- النساء فيها أبواب - هذه
الابواب تسمي بداخلها -أي بصفات من يدخلونها وهي - ايضا-درجات
وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة-رضي الله عنه-قال:قال-صلي عليه وسلم - :من أنفق زوجين في شئ من الاشياء في سبيل الله دعي من باب الجنة يا عبد الله هذا خير فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ومن
أهل الجهاد دعي من باب الجهاد ومن كان من أهل الصدقه دعي من باب الصدقة ومن كان من اهل الصيام دعي من باب الريان
وفي الجنة درجات بحسب عمل كل ذكرأو أنثي فيرتقي مكانته فيها قال
صلي الله عليه وسلم (الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والارض)
عن عمرو بن العاص -رضي الله عنه - قال :بينما نحن مع رسول الله - صلي الله عليه وسلم - في هذا الشعب أذ قال : (انظروا هل ترون شيئا فقلنا :
نري غرابا اعصم أحمر المنقار والرجلين فقال - صلي الله عليه وسلم -
لا يدخل الجنة من النساء الا من كان منهن مثل هذا الغراب في الغريان )
عن ابي هريرة -رضي الله عنه - قال : قال رجل يا رسول الله فأن فلانة يذكر من قلة صيامها وصلاتها وأنها تتصدق وأنها بالاثوار (القطع)
من الاقط (ما يتخذ من لبن الغنم ) ولا تؤذي جيررانها قال - صلي الله عليه وسلم-
(هي في الجنة)