[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]
أيتها المرأة
أيتها المرأة .......... ألم تسمعي قوله – صلى الله عليه وسلم - ((لو كنت آمراً أحد أن يسجد لأحد لأمرت الزوجة أن تسجد لزوجها))
لو تأملتِ بهذا الحديث الشريف لوجدتِ عظم حق الزوج على زوجته , ومدى مكانتة بالنسبة لها , فإن طاعتها له عبادة, فإن أدنى معاني ما توجبه هذه المكانة على المرأة هي أن تدرك شرف هذه المكانة ورفعتها , وأن تعلم أن في عزه عزها , وفي شرفه شرفها , وفي سمعته سمعتها , وعليها أن تتصرف بمقتضى ما يريد , وتؤثر هواه على هواها, وتقدم خدمته على راحتها ونضع بين يديك هذه الخطوات التي تحقق مسرة الزوج وسعادته:
- على المرأة طلاقة وجهها وتحليها بالابتسامة في وجه زوجها بصورة مستمرة.
- انتقاء حلو الكلام و حسن الفعل ولطف الحديث مع زوجها.
- التحلي والتجمل والتزين للزوج ليراها في أحسن المظاهر وأجمل الحلل,فتملأ عينيه كما تملأ قلبه.
- التعرف على كل ما يفرح الزوج والإكثار منه.
- تستقبله إذا دخل ,و تودعه إذا خرج.
- تهيئ بيته بالراحة والنظافة والترتيب والتجميل.
- لا تثقله بطلباتها, بل إذا جاء بقليل استكثرته,وإذا جاء بكثير شكرته.
- ترعى حاله عند سروره وغضبه, وتحسن التصرف بمقتضى ما ينبغي بكل حال.
- لا تكثر النقد له, ولا تلزمه رأيها,ولا تعيب عليه فعاله ما لم تكن معصية.
- التقليل من التشكي والتضجر والتألم و التأوه أمام الزوج ولا أن تتلقاه بالمشاكل والمتاعب عند أول مجيئه إلى البيت.
- أن توليه أحتراماً وتقديراً يليق بمكانته.
- أن تطيع زوجها طاعة مطلقة في غير معصية الله قال – صلى الله عليه وسلم – ((إذا صلت المرأة خمسها,وصامت شهرها,وحفظت فرجها,وأطاعت زوجها,قيل لها أدخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت)).
- أن ترضي زوجها عند الخصومة.
- أن تلبي طلب زوجها كلما دعاها للفراش ,قال – صلى الله عليه وسلم – ((والذي نفسي بيده,ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشه فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطاً عليها حتى يرضى عنها>>أي زوجها<<[/grade]