جاء في (سير أعلام النبلاء / 2 ) للإمام الذهبي -رحمه الله-:
أحمد في "مسنده" : حدثنا عثمان بن عمر : حدثنا يونس الأيلي : حدثنا أبو شداد ، عن مجاهد ، عن أسماء بنت عُمَيس ، قالت: كنت صاحبة عائشة التي هيأتُها و أدخلتُها على رسول الله -صلى الله عليه و سلم- و معي نِسوة ، فما وجدنا عنده قرىً إلا قدحًا من لبن . فشرب منه ، ثم ناوله عائشة . فاستحيت الجارية ، فقلنا : لا تردي يد رسول الله ، خذي منه . فأخذت منه على حياء ، فشربت . ثم قال: "ناولي صواحبك" . فقلنا : لا نشتهيه . فقال :"لا تجمعن جوعًا و كذبًا"
فقلتُ : يا رسول الله ، إن قالت إحدانا لشيء تشتهيه : لا تشتهيه أيعدُّ ذلك كذبًا ؟ " ، قال :"إن الكذب يُكتَب ، حتى تُكتَب الكُذَيْبة كُذَيْبَة".أهـ
.
.
فأين بالله مَن يتهاون في النُكت الكاذبة؟!