حكم حضور المرأة حفلات الزواج وأعياد الميلاد
س : ما حكم حضور المرأة حفلات الزواج وأعياد الميلاد مع أنها بدعة ضلالة ، كما يوجد بالحفلات المذكورة بعض المطربات لقضاء السهرة ؟ وهل حضور المرأة فيها حرام لمشاهدة العروس وتقديرا لأهل العروسة لا لسماع المطربة ؟
الجواب :
إذا كانت حفلات الزواج خالية من المنكرات كاختلاط الرجال بالنساء والغناء الماجن أو كانت إذا حضرت غيرت ما فيها من منكرات جاز لها أن تحضر للمشاركة في السرور ،بل الحضور واجب إن كان هناك منكر تقوى على إزالته .
أما إن كان في الحفلات منكرات لا تقوى على إنكارها فيحرم عليها أن تحضرها لعموم قوله تعالى : ( وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا وغرتهم الحياة الدنيا وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت ليس لها من دون الله ولي ولا شفيع )
وقوله تعالى : ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين )
أجاب عليها فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين رحمة الله
هل يجوز الذهاب للكوافيرة
هل يجوز الذهاب للكوافيرة خاصة بعد التنويم بالبخاخ المخدر !! علماً بان الزينة لحفلة وليست للزوج ؟!!
المفتي : عائشة عبد المجيد عزيز الزنداني
الجواب :
من طبيعة المرأة حب التزين ( أو من ينشأ في الحلية ) ولا بأس بأن تتزين المرأة بما هو مباح ، لكن لا ينبغي أن تبالغ في ذلك بأن تكون الموضات هي شغلها الشاغل ، وعليها أن تتذكر أن مآل هذه الأجساد إلى التراب ، أما الذهاب إلى الكوافيرة فإنه يختلف الحكم بحسب وضع هذه الكوافيرة .. وبحسب وضع المجتمع ..فإنه قد يكون جائز في بعض الأحيان حراماً في أحيان أخرى .. والصورة التي ذكرت في السؤال لا تجوز بحال من الأحوال ..
أما جواز ذهاب المرأة إلى ما تسمى بالكوافيرة فيشترط فيه مجموعة من الضوابط منها :
1/ أن يكون ذلك بإذن زوجها ، أو ولي أمرها . فإن لم يأذن لها فلا يجوز لها أن تذهب .
2/ لا يجوز لها إحراج زوجها أو ولي أمرها إذا كان هذا الأمر يكلفه ما لا يطيق ..
3/ أن لا تتعرض للفتنة عند ذهابها إلى ( الكوافيرة ) .
4/ أن لا تكون هناك فتنة عامة نتيجة لهذا .
5/ أن يكون المكان مأموناً .. بحيث لا يطلع عليها أحد من الأجانب أو أحياناً يكون
هناك تصوير خفي ..
6/ أن لا تكون ( الكوافيرة ) ، كافرة –يهودية – نصرانية ، أو مرتدة كعلمانية أو شيعية ، أو فاسقة ، لا تخاف الله تعالى ..
7/ أن يكون نوع الزينة هذا مما يباح بأصل الشرع ، أما غير هذا فلا يجوز .. مثل ( النامصة ) أو ، ( المغيرة لخلق الله تعالى ) وغير ذلك مما هو معروف معلوم في كتب فقهائنا .
8/ أن لا تضيع واجباً من الواجبات ، كأن تترك إحدى الصلوات ، لأنها مشغولة مع ( الكوافيرة ) . وكأن هذا يدخلها في باب العذر ...!!
9/ أن لا تخرج متعطرة ، أو تعود وهي كذلك ، كما لا يجوز لها في الحالتين أن تخرج متزينة .
10/ أن تذهب معها رفقة مأمونه ولا تذهب لوحدها ، فهاهي عائشة رضي الله عنها ، لما خرجت لاجل قضاء الحاجة ليلاً أخذت معها أم مسطح رضي الله عنها من أجل أن تؤنسها .
11/ أن لا تكشف من عورتها شيئاً أمام الأجنبية ( الكوافيرة ) وغيرها ، إلا ما يظهر منها عادة بين النساء .
13/ لا يجوز أن نضع ثيابها ، أو تغيرها عند (الكوافيرة ).
14/ أن لا تتشبه في هذه الزينة بالرجال ، كبعض قصات الشعر ، أو بالكافرات ن كالموضات التي تظهر بين الفينة والأخرى .. من باب التقليد الأعمى .
هذه هي الضوابط وفي نظري الخاص جداً أن ترك الذهاب إلى الكوافيرة أولى أبتعاداً عن الشبهات