ليس من السهل في وقتنا الحاضر أن نجد هناك من يستحق لقب أسطورة في كرة القدم .. فعندما نتكلم عن اللاعب بأنه أسطورة فيجب أن يخطر ببالنا ماذا قدم لكرة القدم ؟ وما هي الألقاب التي حصل عليها ذلك اللاعب لكي يستحق أن يلقب بذلك اللقب ؟ أساطير كرة القدم بمختلف الأزمان لا يتجاوز عددهم العشرة لاعبين ، ونحن الآن نتكلم عن أحدهم على الرغم من عدم قيادتهم لمنتخبات بلدانهم إلى منصة التتويج خلال تاريخ بطولة كأس العالم والتي تعتبر مهمة في تصنيف أي لاعب في كرة القدم على رغم ذلك العائق لكنه يستحق أن يلقب بأسطورة لما حققه ذلك الشخص كلاعب لعدة أندية ، أو كمدرب أيضا لعدة أندية...!! كان قائدا مثاليا وموجها لفريقه ،لا ييأس عندما يلعب بل يصر ويصر ليحقق الهدف ولا أقصد بالهدف هو بالتسجيل على المرمى بل هدفه من المباراة وهو الفوز كان محبوبا من كافة جماهير كرة القدم بما فيها الخصوم ، لما يقدمه من أداء رائع داخل الملعب ومن شخصية بارزة خارجه بالتأكيد نتكلم عن النجم الكبير والأسطوري يــوهــــــان كــرويــــــف

ولد هندريك يوهانز كرويف (المعروف عالميا باسم يوهان كرويف) في أمستردام عام 1947 في احد المنازل المجاورة لملعب لومير الخاص بنادي اياكس أمستردام الهولندي كان صبي لا يتجاوز السابعة من عمره يتسلق جدار الملعب المواجه لبيته على الرغم من تحذيرات والده الذي كان يعمل بقالا وذلك لمشاهدة تمارين فريقه المفضل اياكس أمستردام متمنيا أن يرتدي ألوانه في احد الأيام. وكان بعض الأحيان يحضر بمساعدة من والدته التي كانت تعمل كمنظفة في نادي أياكس فكان من الطبيعي أن يتعلق الابن بالنادي الذي تعمل فيه والدته وهي التي كانت تصطحبه معها في بعض الأحيان وكان مولعا بكرة القدم منذ نعومة أظفاره، ويقال انه كان يلعب كثيرا إلى درجة إنه كان يحتاج إلى حذاء جديد كل أسبوع وتوفى أبوه على اثر نوبة قلبيه قبل أن يبلغ كرويف 12 عاما وبدأ العملاق الهولندي ممارسة اللعبة بعمر 7 سنوات برغبة كبيرة لتحقيق حلم احتراف لعب كرة القدم والوصول إلى العالمية عبقرية يوهان كرويف وموهبة الفطرية سرعان ما بدأت في الظهور وكانت واضحة لكل الذين شاهدوه إلى درجة إنه اختير وهو في سن العاشرة ضمن مجموعة من 300 متقدم للانضمام إلى فريق اياكس الهولندي. ثمة سمة أخرى كانت واضحة أيضا في الشاب يوهان إنه كان مدفوعا بالطموح والاعتقاد الذاتي في إنه قادر على تحقيق تطلعاته الكبيرة شأنه شأن جيل ما بعد الحرب العالمية الثانية. كان دائما صاحب رأي حاضر ولم يكن يخشى سلطة ، سواء كانت سلطة مدرب أو الحكم أو رابطة كرة القدم الهولندية . لفت يوهان كرويف الأنظار وعمره لم يتعد 17 عاما في أول مباراة خاضها مع فريقه أياكس عام 1964 بأدائه المتميز داخل الملعب وتوجيهاته لزملائه مستخدم لغة جسدية معبره .

وعلى الرغم من خسارة أياكس تلك المباراة فإن كرويف استطاع أن يثبت وجوده ويترك بصمته الواضحة وسجل الهدف الوحيد لفريقه بعد حوالي عامين منذ ذلك الوقت خاض كرويف أول مباراة له مع المنتخب الهولندي وسجل الهدف الوحيد أصبح اسم كرويف منذ بداية مشواره الكروي مرتبطا بـ(الكرة الشاملة) وهو أسلوب طوره في الأصل فريق أياكس بقيادة المدرب رينوس ميشيل وهو أسلوب يحل خلاله كل لاعب محل زميله على أن يحافظ اللاعبون على كل الخانات حسب خطة المدرب إذ بوسع كل لاعب أن يتحول من الهجوم إلى الدفاع والعكس ومن الجهة اليمنى إلى الجهة اليسرى والعكس. هذا الأسلوب الكروي لم يسمح فحسب بانسياب وسلالة اللعب ، وهو ما يمتع به المشاهدين بل سجل نجاحا غير مسبوق، بتطبيقه لهذا الأسلوب الكروي الرفيع ، مع شغل كرويف مركز لاعب وسط متقدم، حرية كرويف في الحركة الدائبة داخل الملعب مكنته من إرباك خطط الفرق المنافسة وتبادل الخانات مع زملائه على نحو مستمر خلال المباراة. في بداياته ركز الأسطورة الهولندية رينوس ميشيلس من خلال برنامج كامل ركز فيه على تطوير مهاراته وبنيته الجسمانية ليكون قادرا على تحقيق الكثيرة في عالم الكرة وتطور كرويف بسرعة وعندما بلغ 19 عاما ربح اللعب في الفريق الأول بنادي اياكس الهولندي عام 1966 وتوج بطلا مع الفريق بلقب بطولة الدوري الهولندي ..

وأعطاه المدرب رينوس ميشيلس فرصته بين الكبار للمرة الأولى ضد ليفربول الانكليزي وكان في الثامنة عشرة من عمره عام 1967. أقيمت المباراة في أمستردام ضمن الدور الثاني من مسابقة كأس أبطال أندية أوروبا في أمستردام وسط ضباب كثيف لم يكن ليحجب الانجاز الذي حققه "المبتدئ" حيث قاد فريقه إلى فوز كبير 5-2. ثم ساهم كرويف في بلوغ فريقه نهائي المسابقة ذاتها عام 1969 لكنه مني بهزيمة ثقيلة أمام ميلان الايطالي 1-4. بدأ كرويف حياته الكروية كلاعب وسط متقدم وكان يرتدي الفانلة رقم 9 ، ولكنه اضطر إلى ارتداء الفانيلة رقم 14 عقب شفائه من إصابته وعودته إلى الملاعب عام 1970، وأصبحت الفانلة رقم 14 منذ ذلك الوقت مرتبطة بكرويف ، ولا يزال يطلق عليه حتى اليوم في هولندا (رقم 14). واستخدم هذا الرقم على فيلم وثائقي حول حياته الكروية كما أطلق الاسم أيضا على مجلة رياضية هولندية.

ولم تنل الخسارة الثقيلة لأياكس من ميلان في نهائي كأس أبطال أوروبا من كرويف وزملائه فبعد سنتين كان أياكس بقيادته قد تربع على العرش الأوروبي ثلاث سنوات متتالية في 1971 و72 و73، ويملك كرويف سجلا ناصعا مع اياكس حيث فاز معه ببطولة هولندا تسع مرات وبالكأس المحلية 4 مرات وسجل في صفوفه 215 هدفا في 307 مباراة .. وحصل كرويف على لقب أفضل لاعب في أوروبا أعوام 1971 و1972 و1973 (رقم قياسي بالتساوي مع مواطنه ماركو فان باستن والفرنسي ميشال بلاتيني) إلا إحراز كأس العالم. وفي صيف عام 1973، وهو في قمة نجوميته يحقق مع اياكس الانتصارات والإنجازات العديدة فاجأ كرويف الهولنديين بانتقاله إلى نادي برشلونة مقابل مبلغ قياسي وخيالي في ذلك الوقت وكان 1.383.000 دولار أمريكي

تساءل البعض عن سبب تركه لناديه ، الذي كان يحقق الإنجاز تلو الآخر ، للعب في اسبانيا إلا إن شعبيته ازدادت حتى بعد انتقاله للعب فيها كسب كرويف فورا جمهور برشلونة عندما صرح للصحافيين بأنه فضل اللعب لفريق برشلونة على اللعب لريال مدريد لأنه لا يمكن أن يلعب لفريق ارتبط اسمه بفرانكو واستطاع كسب حب الجمهور هناك عندما اختار اسما محليا لأبنه (جوردي) الذي ولد بعد عام من انتقاله اللعب هناك. وللدلالة على شعبيته في برشلونة، فان 60 ألف من أنصار النادي نزلوا إلى الشارع للتعبير عن غضبهم والمطالبة بإقالة المدرب الألماني هانس فايسمولر الذي تجرأ على إخراج كرويف من إحدى المباريات ضد اشبيلية في فبراير عام 1976. وقال كرويف الذي يتهمه البعض بأنه متعجرف ومغرور "أنا لا أتلقى الأوامر من احد، قد يعتبر المدرب نفسه نجما لكن النجم المطلق للفريق هو أنا". ولعب كرويف في صفوف برشلونة من 1973 إلى 1978 وسجل له 48 هدفا في 140 مباراة. انتقل في نهاية مسيرته إلى فريق واشنطن ديبلوماتس في الدوري الأميركي الشمالي لكرة القدم وسجل في صفوفه 25 هدفا في 53 مباراة في مدى سنة ونصف السنة.

ولعل ابرز انجازات كرويف مع منتخب هولندا كان في بطولة كأس العالم 1974 بألمانيا حيث دخل المنتخب الهولندي غمار المشاركة تحت إشراف المدرب رينوس ميشيلس بقليل من التوقعات ولكن مع أول ظهور لهم حازوا على أعجاب الجميع وعلى رأسهم الصحافة العالمية في ذلك الوقت ففي هذه البطولة قدمت هولندا للعالم بقيادة كرويف كرة القدم الشاملة وتخطت هولندا الدور الأول بتصدر مجموعتها على حساب الأورجواي والسويد وبلغاريا ثم تخطت الأرجنتين وألمانيا الشرقية والبرازيل في الدور الثاني قبل أن تنهزم أمام ألمانيا في النهائي 2/1 ..

بتوجيهات كرويف تمكن الهولنديون في النهائي من تسجيل هدفهم الأول حتى قبل أن يلمس خصومهم الكرة إلا إن الفريق الألماني تمكن من التعادل بضربة جزاء مشكوك في صحتها وكسب المباراة بهدفين مقابل هدف للمنتخب الهولندي كانت تلك الهزيمة بمثابة ضربة قاسية تركت آثار عميقة في بلد تمارس سلطاته القتل والتعذيب قاد كرويف فريق بلاده في 34 مباراة وسجل 33 هدف إلا إن مزاجه الحاد تسبب في طرده في ثاني مباراة يقود فيها فريقه ككابتن وأصبح أول لاعب هولندي يطرد من الملعب في مباراة دولية.

بعد هذه المشاركة أعلن كرويف بأنه لن يلعب في كأس العالم 1978 بالأرجنتين بسبب انه لا يريد الابتعاد عن عائلته فترة طويلة وأثار ذلك مشكلة كبيره بينه وبين الاتحاد الهولندي الأمر الذي اثر على مسيرته الكروية مع المنتخب الهولندي مبكرا وأفقده الكثير من الأشياء الجميلة التي كان بإمكانه تحقيقها وعاد كرويف إلى اياكس عام 1981 وتوقع البعض أن يكون خسر الكثير من فنه في الملاعب لكن المشجعين تدفقوا لمشاهدة المباراة الأولى لابن النادي البار وصانع أمجاده فلم يخيب أملهم وسجل هدفا تاريخيا قلما سجله لاعب آخر وبقي مع اياكس حتى عام 1983 انتقل بعدها إلى فيينورد وفاز معه في موسم ببطولة الدوري والكأس.

لكن قصة الحب مع اياكس لم تنته فصولا فقد استعاد به لتدريب الفريق وكان جوابه الطبيعي الموافقة. وأحرز في أول موسم معه كأس هولندا فكان ذلك جواز سفره للمشاركة في كأس الكؤوس الأوروبية فتوج بطلا لها على حساب لوكوموتيف لايبزيغ الألماني الشرقي سابقا بهدف سجله خليفته ماركو فان باستن. وفي العام 1988 انتهت قصة كرويف مع اياكس بعد عرض خيالي لتدريب برشلونة. وفي صفوف برشلونة بنى كرويف فريقا رائعا ضم البرازيلي روماريو والبلغاري خريستو ستويتشكوف ونجح في الفوز ببطولة اسبانيا خمسة مواسم متتالية لكنه بلغ ذروة المجد عندما قاد الفريق إلى إحراز لقب كأس أبطال الأندية الأوروبية للمرة الأولى في تاريخه عام 1992 على ملعب ويمبلي الشهير بفوزه على سمبدوريا الايطالي بعد التمديد بهدف سجله مدافعه الهولندي رونالد كويمان بتسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء كانت من الأغلى وأجمل الأهداف لجماهير برشلونة لسنوات عديدة وحتى وقتنا الحاضر:) فقد فاز برشلونة عقب عودة كرويف مدربا بالدوري أربع مرات وكأس أوروبا عام 1992 على الرغم من المدة الطويلة التي قضاها في خدمة فريق برشلونة مديرا له إلا أن خلافا نشب بينه ورئيس النادي السابق جوزيف لويس نونيز الأمر الذي تسبب في ترك كرويف برشلونة وصمم على ألا يعمل مدربا رغما عن المطالبات المتكررة له بإدارة المنتخب الوطني الهولندي رغما عن الخلاف الذي حدث واضطر لترك تدريب فريق برشلونة إلا إنه لا يزال يلعب دورا استشاريا ولا يزال يعيش في المدينة التي ينظر سكانها إليه بمثابة (المنقذ) لمساعدته في التغلب على غريمه التقليدي ريال مدريد . كرويف كان موهبة رائعة ، سريعة من حيث الأداء ، مكنته طول قامته من فعل الكثير في مباريات كرة القدم فضلا عن كونه صانع العاب متميز وهداف مبهر ، كان كرويف صاحب مهارات فنية عالية وذكاء وسرعة بديهة وخفة حركة أسطورية. كما أتقن أيضا حركة التفاف ومراوغة ارتبطت باسمه ، إذ كان يبدو وكأنه يريد تثبيت الكرة لكنه يلتف ويتجاوز خصومه الذين عادة ما تلجمهم الدهشة. إلا أن أبرز مواهبه هي المقدرة الخارقة على التفكير الخلاق في الملعب . فقد كان ينظر إلى الملعب ويدرك على الفور ما يدري حوله وكان يعرف على نحو حدسي مكان زملائه، مقدرة كرويف ودقته في تحديد الزوايا التي تطلق عبرها تمريراته وأطلق عليه (صاحب الحذاء الفيثاغورسي) نسبة إلى الفيلسوف وعالم الرياضيات مبتكر نظرية الهندسة فيثاغورس.

وفي العام 2004 أنتج المؤلف السينمائي الأسباني رامون جيلينغ فيلم وثائقي بعنوان (فترة كرويف في كاتالونيا) يتناول اثر كرويف على حياة الكثير من سكان هذه المقاطعة . أما خارج الملاعب ، فقد عانى كرويف من بعض المشاكل الصحية . فقد تسبب التدخين في خضوعه لجراحة في القلب عام 1991، الأمر الذي اضطره لترك التدخين ، الذي استعاض عنه بمص كراميل (لوليبوب) وأصبح بعد ذلك من الناشطين في حملة مكافحة التدخين ومتحدثا باسم إدارة الصحة الحكومية في كاتالونيا. حياة كرويف الاجتماعية لم تقل شهرة عن حياته الكروية فقد تزوج عام 1968 من داني كوستر وابنة واحد من ابرز تجار الماس في أمستردام ليصبح ثريا قبل فترة طويلة من ظهور لاعبي كرة القدم المليونيرات وواحد من رموز مجتمع الذوات لكنه ظل في نفس الوقت محبوبا وسط العامة. عرف عن كرويف على مدى سنوات طريقته الفريدة التي يعبر فيها عن آرائه فهو يستخدم ما يطلق عليه البعض (أسلوب حديث كرويف) الذي يعتبر صعب الفهم للهولنديين والأجانب على حد سواء فالتصريحات التي يدلي بها أقرب إلى التجريد والتكرار في غالب الأحيان ، وهي قائمة على أساس لهجة أمستردام ويمكن فهمها جيدا إذا استطاع الشخص تحليلها ، لكنها تربك المحاورين . فعبارات مثل: (كل مظهر سلبي له بعض الجوانب الإيجابية) و (هذا شيء منطقي) ارتبطت في أذهان الكثيرين في هولندا بأسلوب التعبير (الكرويفي). إلا إن ثمة حكمة كونفوشية في تصريحات له مثل: (عندما لا يسير الأمر على ما يرام ، فإنه لا يسير جيدا) وأيضا في إجابته على واحد من الصحافيين عندما سأله عن فرص فريق أياكس في مواجهة (أي سي ميلان) في نهائيات أبطال الكؤوس عام 1995 عندما قال: (الإيطاليون لا يمكن أن يكسبونا ، ولكن من المحتمل أن نخسر منهم). لعل المدرب المنتخب الهولندي الحالي ، ماركو فان باستن ، أفضل من لخص أسلوب كرويف في التصريحات فقد قال فان باستن واصفا إياه : (إنه يتحدث حتى تصاب بالخدر .. أنه يعرف كل شيء على نحو أفضل). لا يزال كرويف مثار الاهتمام العام سواء بالنسبة لمصالحة المتعلقة بالعمل أو في ظهوره كوجه تلفزيوني . فقد كان موضوع كتب عديدة وظهر في فيلم وفي مسلسل خاص به ولا يزال يكتب أعمدة للصحف والمجلات ويدير شبكة أكاديميات رياضية فضلا عن إدارة مؤسسة باسمه تعنى بالرعاية الصحية والجسدية للشباب المعاقين من خلال دعم مشاريع رياضية لهم . كرويف ، النجم المعروف عنه الحديث بصراحة والذي يصفه البعض بحب المال والأنانية ينظر إليه أيضا بأنه مثير للضجة عندما لا تسير الأمور على النحو الذي يريد . ولكن مع ذلك فإن احترام موهبته التي لا ينكرها أحد يطغى على المشاعر السلبية التي تسبب فيها طبيعته الحادة ، واتضح ذلك عندما حل في المرتبة السادسة كأعظم شخصية في تاريخ هولندا في استطلاع تلفزيوني للرأي أجري عام 2004.

عبقرية كرويف الكروية معترف بها عالميا . فقد اختير عام 1999 كأفضل لاعب أوروبي في القرن العشرين واحتل المرتبة الثانية بعد النجم البرازيلي بيليه كأفضل لاعب في القرن العشرين على المستوى العالمي . وعلى الرغم من أخطائه فإن الأمر الواضح هو أن كرويف وهو يدخل عقده السابع لا يزال يعتبر أفضل نجم أنجبته ملاعب الكرة الأوروبية . هذه المكانة ستظل حكرا له على مدى سنوات مقبلة . وهكذا ، كما يقول كرويف نفسه ، ((أمر منطقي)). يوهان كرويف في سطور : لعب مع منتخب هولندا 48 مباراة كان خلالها قائدا للمنتخب 33 مرة ووصلت أهدافه إلى 33 هدفا .. نال المركز الثاني في بطولة كأس العالم بألمانيا عام 1974 نال لقب أفضل لاعب في بطولة العالم بألمانيا عام 1974 لعب لفريق اياكس أمستردام الهولندي 1964 - 1973 لعب لفريق برشلونة الأسباني 1973 - 1978 لعب لفريق لوس انجلوس الأمريكي 1979 لعب لفريق واشنطن ديبلوماتيس الأمريكي 1980 - 1981 لعب لفريق ليفانتى الأسباني 1981 لعب لفريق اياكس الهولندي 1981 - 1983 لعب لفريق فينورد روتردام الهولندي 1983 - 1984 توج كلاعب بلقب الدوري الهولندي 9 مرات أعوام 1966, 1967, 1968, 1970. 1972, 1973, 1982, 1983, 1984 .. توج كلاعب بلقب كأس هولندا 6 مرات أعوام 1967, 1970, 1971, 1972, 1983, 1984 توج كلاعب بدوري أبطال أوروبا ثلاث مرات أعوام 1971, 1972, 1973 توج كلاعب بكأس اسبانيا عام 1978 قام بتدريب اياكس أمستردام الهولندي 1985-1988 قام بتدريب برشلونة الأسباني 1988-1996 توج كمدرب بالدوري الهولندي مرتين 1986, 1987 توج كمدرب بكأس الكؤوس الأوروبية مرتين 1987, 1989 توج كمدرب ببطولة كأس اسبانيا عام 1990 توج كمدرب ببطولة الدوري الأسباني أربع مرات متتالية أعوام 1991, 1992, 1993, 1994 توج كمدرب ببطولة أبطال أوروبا عام 1992 تم ولله الحمد