السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بالبداية أقول في هذا الصباح المؤلم من بدايته
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
،
،
،
الساعه تشير في شاشة جوالي إلى الخامسة و ست دقائق صباحاً
النوم يعاندني فأنا أريده و هو تخلف عن موعده على غير العادة !
( ربما لـ صدفة ما خبئها لي قدري )
؟؟؟0505990
يتصل بك
هو : صباحك خير يا عسل
أنا : صباحك جوري و كادي
هو : أبغاك بكلام طويل ممكن تفضي لي وقتك ؟
أنا : لك كل الوقت دام النوم تخلف عني اليوم
بدأ و سرد لي ما حدث و ماسمعه و ما قيل له !
( أنا بدأت بحالة استنكار و ضحكات استفزازيه )
كُنت أنا الطرف الأهم بالمكالمة و كان الحديث عن شخص بالأمس يضحك معي بكل بساطه و تسامرنا أنا وهو على ضوء القمر في إحدى الأماكن لا غيبه لا نميمه لا حقد . مجرد سوالف و فضفضه !
و اليوم يلتف بمن حوله و بمن هم من أسرته لـ يظهرني بجانب الشخص السئ ! الذي لا يؤخذ منه شئ ! و تأثر من يحيط به ! و غيره من ما أذهلني !
( ليه طيب كذا ! )
المتصل انتهى مما قاله و للمعلومية ( أنا أثق بمصداقيته و بمصدره وبكلامه و يعتبر أغلى شخص بحياتي )
أقفلت الخط ،،
بكل ذهول بكل استغراب بكل سخط و استنفار !!
لن يلومني أحد لأني ( وضعت في موضع تافه ) ولن يستمع لي الطرف الآخر
،
،
،
تمنيت حينها و حالياً أنني نفذت الوعد الذي قطعته على نفسي وبعدت كل البعد عن كل من لهم قرابة مني ،، و انطويتي بنفسي بين دراستي و من هم يعتبرون أعز زملائي ،،
ربما يكون معهم جو الأخوة و المحبة و الصراحة أفضل و ربما أيضاً بهم أجد من أستطيع أن أبوح له بكل هدوء و ينصت لي بكل حواسه .
،
،
،
لا أعلم ما أفعل !
لكن عندي قاعدة تقول ( لا شئ يستحق أبداً ) لكن الوقع هذه المره مغاير تماماً
وانا أثق تمام الثقة أني سألتقيه غداً بين قائمة ماسنجري ليهديني سلامه و تحياته و كأن شئياً لم يكن !
( شنو مستفيد وليه الخصال الذميمة فينا منتشره و حنا من الاساس متفقين على كراهيتنا لها ! )
أجدني بعد وضع تلك السطور .. أقرب لـ التشبث بوسادتي ( علّها ) تعي مابي من قهر و تألم ..
/
/
/
[ ياربُ إن ضاقت قلوبُ الناسِ عن مافيّه من خيرٍ فـ عفوك لا يضيق ]