تدخل بعض الأصدقاء والمقربين من الفنان احمد السقا والمنتج السينمائي اللامع هشام عبد الخالق بجدية هذه الأيام بهدف إنهاء الخلافات الحادة التى وقعت بينهما خلال الأيام الماضية خشية تفاقم الأزمة بينهما أكثر مما هى عليه الآن.
والتي ستؤثر بلا شك على استمرار تعاونهما الفني فى الفترة القادمة خاصة بعد سلسلة الأفلام الناجحة التي قدماها سويا خلال الأعوام الماضية .
الأزمة بدأت بين السقا ومنتج أفلامه بسبب الأسلوب الذي اعتمد عليه عبد الخالق فى الدعاية لفيلم (تيمور وشفيقة) الذي استقبلته دور العرض السينمائي مؤخرا بطولة احمد السقا ومنى زكى .
ونال استحسان النقاد وإشادتهم به وأعرب السقا عن استياءه الشديد بسبب الطريقة التى اعتمد عليها عبد الخالق فى الدعاية للفيلم سواء بالصحف او الأفيشات المختلفة والتى جاءت مصحوبة بعبارة (سلامتك يا سقا) فى إشارة صريحة للإصابة التى لحقت بالسقا أثناء تصوير احد مشاهدة فى فيلم (الجزيرة) مع زينة وهند صبري ومحمود ياسين.
ورأى السقا والمحيطين به ان هذا الأسلوب فى الدعاية مرفوض لكونه يعنى محاولة من المنتج لكسب تعاطف الجمهور وجذبه للفيلم هذا الى جانب ضعف الدعاية المصاحبة للفيلم فهى كما يقولون اقل كثيرا من الدعاية التى وفرها عبد الخالق لأفلام السقا السابقة لدرجة ان الكثيرين فوجئوا باستقبال دور العرض للفيلم يوم 20 يونيو الجاري.
كان زملاء أحمد السقا فى الوسط الفني قد استقبلوه بحفاوة بالغة فى العرض الخاص للفيلم والذي حضره وهو يرتدى نظارة سوداء بناء على تعليمات الأطباء الذين اشرفوا على إجراء الجراحة لعينة ومتابعتها خلال الفترة الماضية