متى على الله يلتئم جرح بغداد
........ونمشي بامان من الزبير لربيعه
متى العراق يعود لأيام الامجاد
...........وتلقى الاخوّه بين سنّه وشيعه
ليه الجفا بين العروبه والاكراد
............والكل منّا في ظلال الشريعه
ليه القتل اصبح يسمونه جهاد
..........وعلى الهويه يقتلون الرضيعه
ياناس أبسأل وشبلا الكره يزداد
.............حنا نعيش بحلم وألا طبيعه
لاتضيعون عراقنا .أمّة الضاد
.........خلّو التسامح بالصدور الوسيعه
هذا فكر جابوه الاعداء من غاد
..............هذا مخطط لليهود وخديعه
خلّو العراق موحّد وموطن أمجاد
.........رغم الطعون اللي بصدره شنيعه
وعراقنا فيه النشاما والأجواد
.............مايتركونه لليهودي وديعه
وعراقنا شامخ بتاريخ الاجداد
.............كم مرّةٍ باعداه سوو فجيعه
وعراقنا صعبٍ على كل من راد
..........فيه الاسود الباتعه والشجيعه
بكره يزول الغم ياأمّة الضاد
..........أمن وأمان من الزبير لربيعه