هذه من اجمل الرسائل التي وصلتي وهي ليوم في حياة
مجاهد عراقي حمل روحه على كفه وسلاحه على كتفه
وعقد العزم على ان يحيا حياة بعز وشرف
او يموت في موكب مهيب تزفه الحور العين
اتركم مع هذه اليوميات

يستيقظ لصلاة الليل ويرفع أكف الدعاء لنيل الشهادة أو النصر

يقوم بتجهيز رفيق دربه وحبيبه الذي لايفارقه (( السلاح )) قبل انطلاقته

يمشي واثق الخطى فطريقه إما نصر او شهادة...مشية يحبها الله

يقوم بالكر والفر وزناده الله أكبر

تجده دائما في خندقه يفكر ويمني نفسه لنيل الشهادة ويبوخها على تقصيرها

في نهاية يومه إما أن يكون قد أثخن في أعداء الله

أو قد ودع الدنيا مبتسما رافع سبابته يلقى ربه عليها
