- |
- عالم الاانا
- |
- منتديات الاانا
- |
[ سجل من هنا ] [ استرجاع كلمة المرور ] [ طلب كود تفعيل العضوية ] [ تفعيل العضوية ] [ أتصـل بـنا ]
| |||||||
جديد مواضيع طريق الأسلام |
| |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | #1 (المشاركة) | |||||||||||||||||||||
| عضو محترف ![]()
| إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا (72، سورة الاحزاب) قال العوفي عن ابن عباس يعني بالأمانة الطاعة عرضها عليهم قبل أن يعرضها على آدم فلم يطقنها فقال لآدم: إني قد عرضت الأمانة على السموات والأرض والجبال فلم يطقنها فهل أنت آخذ بما فيها؟ قال يا رب وما فيها ؟ قال إن أحسنت جزيت وإن أسأت عوقبت فأخذها آدم فتحملها فذلك قوله تعالى: "وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا "وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: الأمانة الفرائض عرضها الله على السموات والأرض والجبال إن أدوها أثابهم وإن ضيعوها عذبهم فكرهوا ذلك وأشفقوا عليه من غير معصية ولكن تعظيما لدين الله أن لا يقوموا بها ثم عرضها على آدم فقبلها بما فيها وهو قوله تعالى: "وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا "أي غرا بأمر الله وقال ابن جرير حدثنا ابن بشار حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أنه قال في هذه الآية "إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها "قال عرضت على آدم فقال خذها بما فيها فإن أطعت غفرت لك وإن عصيت عذبتك قال قبلت فما كان إلا مقدار ما بين العصر إلى الليل من ذلك اليوم حتى أصاب الخطيئة وقد روى الضحاك عن ابن عباس قريبا من هذا وفيه نظر وانقطاع بن الضحاك وبينه والله أعلم. هذابعض ما جاء في تفسير ابن كثير للاية | |||||||||||||||||||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
الساعة الآن 06:35 AM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
منتديات عالم الا انا

















العرض العادي






