..دبي الرياضيــة ... أصبحت رفيقة سهر... بدلا من أن تكـــون ... قناة فضائية.....
...لم لا يحلو السهر.... وأنا اناظر إلى مباراة ... أقل مايقال عنها أنها خلابة...كأنها منظر من المناظر الطبيعية....
.... وماعساي أن أقــول بعد أن جعلوك لهم راقصا.... وعينوك لهم رئيسا وقاضيا...وأصبحت تأمر وتنهي... وكأنك بإسمهم متحدثا ...وناطقــا..
....قالها الإماراتي... وكررها بإستمرار....هالولد لصغير..."استوى ريُال"...أقول انا وهو قال...ما أ حلى لعبك ... كأنه كوب من عصير البرتقال.....

...جعلوك لهم إسما...تاريخا...لاعبا...
....فريقا.... تحمل على كتفيك...منتخبا...كان اسمه البرازيل...وحملتهم كما يحمل المصارع الأثقال....
....قد أكون مبالغاً... ولكن إسألوا...ابن زايد...ودعوه يشرح لكم المبالغة في بحر روبينهو.... المبالغة ...التي أزالها روبينهو....التي دعس عليها بقدمه وصرخ.... تبا لهم...
...لقد أصبحت رجلاً....وجعلنا نعيش في عالم من الخيال... من الأوهام...من القصص والأحلام....
هل أسميك...روبينهو ...ذلك الفتى الصغير....أم الأسمراني العجيب...
.... أم الفارس القادم من بعيد...أم المصارع الذي حمل عبئاً أثقل من الحديد...أم اللاعب الذي يسوى منتخباً يحمل اسم البرازيل...
...جعلــوك لهم..ابنــا... يصفونك...بالكلمــات...والعبارات ... او حتى الدموع تكتب لهم جملاً...روبينهو..أبكيتهم من هواك... وجعلتهم يترنحون في حبك....ويتذكرون.. ذاك الذي شغل البال..ذكرتهم بالليالي الملاح..والسهر حتى الصباح...بل أقسم أيها "الفيجــاو"...أنك ذكرتني...بالسيليبس..يوم النصر والغنــاء وعودة الأبطـــال...إلى عرشهم...
..أخبرني...هل انت فرحان..."مبسوط"
...وتنام وأنت جذلان...
...بعد أن جعلوك لهم.... رمزاً...
...وبنيت لهم بيداك مجداً...
...وأصبحت...محبوبهم.. وبنوا لك بصراخهم.... وهتافهم...أو حتى دعواتهم...صرحـاً..
..أخبرني...
...ولتكثر من الكلام ...فالليل طويــل..
...وذبحني الظلام..
..أخبرني.... لمَ أعشقــك..
..وهل من وقع في عشقك..... "ينــــام" ... ؟؟؟؟
منقول