بسم الله الرحمن الرحيم
...... ......
انا شاب عمري 16سنة كنت من النوع يحبون الدنيا ويحبون اللهو واشاهد اشياء في التلفاز مخلة بالاداب .....ينكرها الاسلام ،فأنا لا احافظ على الصلاة في المسجد..وكنت اجمع الصلوات في البيت ومنت افعل اشياء تغضب الله لا احب ذكرها..ففي المدرسة كان هناك طالب يضايقني كثيرا ..ويقول انا احبك .ويريد ان يقبلني.علما بأن الله انعم علي بنعمة الجمال..كنت اكره المادة التي يوجد بها الطالب ..فقلت في نفسي هناك سبب يجعله يفعل بي هكذا..فقلت يجب ان احسن علاقتي مع ربي..وفي يوم من الايام لم اشاهد الاشياء القذرة في التلفاز ففي اليوم التالي فوجئت بالطالب الذي يضايقني كأنه لا يعرفني.,,,,سبحان الله:::::
الموقف الثاني الذي غير مجرى حياتي..........
كنت افعل اشياء تغضب الله...واشعر بالذنب ثم اتوب ...ثم اعود اليها مرة اخرى ....ومع ذلك كنت احافظ على الصلاة في المسجد ...وبمرور الوقت تعرضت بلادنا الكويت لفترات عصيبة وهي عندما قام الطاغية صدام بمحاولة ضرب بلادنا بالصواريخ وصافرات الانذار تدوي والناس خائفون...وكنت كلما تدوي الصافرات اشعر بالخوف وادعو الله ان يحمي بلادنا ويحمينا،فكنت اذهب المسجد مبكرا لاستغل فترة ما بين الاقامة والاذان فان الدعاء فيها لا يرد ...وبعد ان انتهت هذه الايام العصيبة بخير...عاودت فعلتي تغضب الله..وفي ذات مرة ذهبت الى المسجد للصلاة فقرأ الامام آية \"\"\"وَإِذَا مَسَّ الإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِداً أَوْ قَآئِماً فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَّسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ... ( يونس- الجزء الحادي عشر ) \"\"\"\"
فشعرت انني انا المجاطب في الآية فكت ابكي و هزت قلبي وانا في المسجد.وبعدها تبت الى ربي توبة صادقة فعاهدت ربي ان لا اعود الى تلك العادات القبيحة..