من المحتمل أن يتولى السويدي سفين غوران إريكسون المدرب السابق لمنتخب إنكلترا لكرة القدم تدريب فريق مانشستر سيتي، الذي ينافس في دوري الدرجة الممتازة الإنكليزي، بعد أن تقدم تاكسين شيناواترا رئيس وزراء تايلاند السابق بعرض لشراء النادي.
وكان شيناواترا تقدم بعرض قيمته 81.6 مليون جنيه إسترليني (163.1مليون دولار( لشراء الفريق الذي ينافس في الدوري الإنكليزي مدعوماً بموافقة مجلس الإدارة، وقال كيث هاريس الرئيس التنفيذي لبنك سيمور بيرس للاستثمار، الذي يقوم بدور الوسيط في الصفقة لصالح تاكسين، في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية الأحد، إن الفريق يتطلع للتعاقد مع مدرب على مستوى عال، بدلاً من المدافع الدولي السابق ستيوارت بيرس، الذي أقيل الشهر الماضي.
وأضاف هاريس: "كما ذكرنا فإن سفين غوران إريكسون على هذه القائمة، كما أن هناك مفاوضات مع مدربين آخرين أيضاً"، وتابع بقوله: "أهم شيء بصراحة اختيار مدرب على مستوى عال، والمدرب الذي سيرغب في تولي المهمة سيحصل على الوظيفة خلال اليومين القادمين".
ورداً على سؤال ما إذا كان هذا المدرب هو إريكسون، قال هاريس: "هذا احتمال وارد، وهناك الكثير من الدعاية تحيط به، بعضها جيد والآخر ليس كذلك" وأضاف: "أعتقد أن أهم شيء في عملية البحث التي قمت بها، والأشخاص الذين تحدثت معهم، أنهم جميعاً اتفقوا على مدى الاحترام الذي يتمتع به بين لاعبي إنكلترا ومنزلته العالية بينهم".
واستقال إريكسون (59 عاماً) من تدريب منتخب إنكلترا بعد أن خسر فريقه أمام البرتغال في دور الثمانية لبطولة كأس العالم العام الماضي، ومع أنها كانت المرة الثالثة التي يصل فيها المنتخب الإنكليزي لدور الثمانية في إحدى البطولات الكبرى تحت قيادة إريكسون إلا أنه تعرض لانتقادات متزايدة، بأنه متصلب الرأي وصاحب قدرات فنية محدودة.
ويتمتع إريكسون بسجل رائع على مستوى الأندية، فهو المدرب الوحيد الذي جمع بين لقبي الدوري والكأس مع أندية في ثلاث دول مختلفة، وهي إيطاليا والبرتغال والسويد.