روابط مفيدة : استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية |
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||
|
عضو مبدع
![]()
|
الــسلام عــليكم ورحمة الله وبــركــاته قصة قمر خالد نقلتها لكم من منتدى آخر ولعــلهــا تنال إعجابكم وسوف أضع كل فتره أجزاء لهذه القصه .. ويالله خلونا نستمتع مع هذي القصه (قمر خالد ) مقدمة الكاتبة: خالد ... أمير أحلام ملايين البنات.. وسيم .. أسمر .. عريض .. بدوي ههههه يحب الحب وغروره وإعتداده بنفسه لأنه عربي... كبير.. حب بنت من كل أعماق قلبه .. وعاش على حبها .. واضطر بالآخر إنه يدوس على قلبه وياخذ غيرها .. اللي مسرع مااستوت أكبر زوبعه في حياته قمر... حوريه بشريه .. جمال ورقه وأخلاق وستر .. تربت بحظن جدها .. عاشت وأكلت من يد الدين والأخلاق.. تعيش الحب .. وتحلم للحب .. وتكتب بالحب .. ولكن أحلامها كلها تبخرت وكل أحاسيسها إندفنت لما تزوجت من ولد عمها خالد عشان مصلحه العايله .. عايله بن ضاحي.. قبل 10 سنوات كانوا من أفضل العوايل.. عايله معروف عـنها بمجال التجارة والحرفه والمقاولات .. اسم وسمعه طيبه بالكويت .. البداوة ظلت فيهم على الرغم من التحضر الواجب في هذا الوقت.. بعد موت أحد أفراد عايلتها بحادثه إنتقام قديم .. تقطعت الأواصر .. الكل إبتعد عن الثاني .. المصارعات على المواريث والثروة فرقت بين الأخ وأخته .. ولكن زواج خالد وقمر .. بدأ منهال يديد بالعايله وفتح الباب أمام العديد من الاواصر اللي راح تتجمع مرة ثانيه ... في هذي القصه راح تتعرفون على .. الحب .. العايله .. إحترام الكبير.. وأهم شي .. العلاقات الزوجيه الإنسانيه .. كيف من الممكن إن الحب ينولد من بعد الزواج .. وكيف إن هذي الظاهرة الجميله إنقضى عليها بالحب الفاشل والعلاقات الغراميه خارج إطار الزواج ... نقلت لكم مشاعر وأمنيات الكاتبه للمستقبل اللي لابد أن يكون هو ... ملاحظة: القصة صارت أحداثها بالكويت يعني الحوار راح يكون باللهجة الكويتية ويامحلاها من لهجة.. ------------------------------------------------------- الجزء الأول -------------------------------------------------------------- ..الفصل الأول .. ---------------------------------------------------------- في أكبر فنادق العاصمة ... وبأفخم صالتين بالفندق... كانت حفله زواجهم.. خالد بن إبراهيم بن ظاحي على قُمر بنت سعد بن ظاحي ..الكل كان يتحسب لهاذا الزواج ويحسب له ألف حساب .. لأن إن تزوج مدلل نيمه (خالد) على ربيبه سبع (قُمر) كل الأماني راح تتحق وراح تتحقق معاها الأواصر اللي تقطعت على مر السنين من بعد وفاه أكبر الإخوان عبد العزيز بحادثه إنتقام هشمت كل العلاقات وفرقت بين الأخوه والأخوات وماكان شي بينقذ هالكارثه إلا زواج العيال ببعض.... إنجي أول للمعرس.. خالد المحطم اللي إنغصب على الزواج من بنت عمه عشان العايله وإسم العايله ومصالح العايله ...إضطر إنه يدوس على أحلامه وحياته وأهم شي قٌلبه عشان هذا الزواج يتم .. بصاله الرجال الكل كان فرحان وكان مبتهج والدنيا مو شايلته ... إلا خالد اللي كان يطالع الناس والإبتسامه البارده على شفايفه اللي ترتعش من الغيض والقهر والألم العميق ... يتذكر حبه العنيف لندى ويتذكر أيامه معاها بلندن والجامعه ... أربع سنوات قضاها من أحلى سنوات عمره ... عاشها وكانها آخر أربع سنوات بيعيشها بحياته ... يطالع الناس بعيون حيرانه ...يناشد أبوه ... عمه الصديق جاسم ... إخوانه ... أهله ... أصدقائه اللي إنعزموا من كل بقعه وين ما كانوا بس ... محد يسمعه ... يقبض على مسند الكرسي بكل قوته واهو يكظم غضب عميق .... يحس نفسه مثل الكاسر المحبوس داخل قفص عظيم ما يقدر حتى إنه يتنفس فيه ... حس إن البشت اللي عليه مثل سترات الميانين يحبسه عشان ما يتحرك ... الوحيد اللي كان حاس فيه هو عمه جاسم ...لأنه يعرف كل شي عن خالد وعن ندى وعن علاقه الحب القويه لأن خالد كان يخبره بكل شي ...من الألف إلى الياء ... جاسم عمره 25 سنه كبر خالد ... إنولدوا بنفس الفترة ... وعاشوا وتربوا مع بعض ... حتى إنهم استغنوا عن الأصدقاء .بس يوم قرر إبراهيم أبو خالد إنه يدرسه بره البلاد إضطروا الصديقين إنهم يتفارقون بالجسد بس ظلوا مع بعض بالروح وماشاء الله وسائل الإتصال إتوسعت وصاروا يخصصون يوم بالإسبوع يتقابلون فيه بالنت والكاميرا ويسولفون بالمايك ... جاسم تقرب من خالد: يا خالد حاول إنك تهدي روحك شوي أحس إن مسند الكرسي بينكسر الحين خفف شوي من عصبيتك.. خالد يهمس: مااقدر يا جاسم ... أحس إني بموت ... ماابي هالزواج ... شلون يزوجوني من بنت آنا مااعرف عنها إلا إن إسمها قُمر ... وآنا قلبي ينشد لندى ... قاطعه جاسم: صل على النبي يا خالد علامك طالع أبوك وعمك شلون فرحانين بالمناسبه ... أنت تناسى حزنك شوي مو عشان شي عشانهم ... خالد واهو يهز راسه بقوة وصوت الطيران يدق براسه: مااقدر يا جاسم لا تطلب مني المستحيل ... تدري شنو أفكر ... أفكر أشرد ... أشرد وأحطهم كلهم جدام الأمر الواقع جاسم هز راسه من كلام خالد وراح عنه... أخذ زاويه بعيده عن الفوضى واتصل بمريم أخت خالد . مريم تتكلم بصوت عالي: هلا جسوم شصاير...؟ جاسم: ما صاير شي ... شنو هالهيله اللي عندكم والله وناسه مريم: هههههههههه أي والله الديجي لاعب بحسبتنا والأغاني على حدها ... وناسه .. جاسم: يا حظكم مو آنا يالس هني مع هالمزاهيق ... يرقصون على الطيران والطبول . يا خوفي أحد منهم يصيبه زار هههههههههههههههه مريم: هههههههههههههه يالله خلصني ليش داق ؟ جاسم: عطيني إرفيجتج نور والله إنها غوتني... مريم: جب ... تدري عاد إهي قالت نفس الكلام !! جاسم : ههههههههههه ذبحتها هاا بالدشداشه ... إهي متعوده علي بانطلون وقمصان ... أوريج يابنت المصريه.. مريم: بس عاد ...خلصني ...ليش متصل اللحين؟ ... جاسم: مريم أبيج توقفين يم خالد لين يدخل ولا تفارجينه ... قاعد يخربط ويقول كلام يخرع ... مريم: خير شصاير.؟ جاسم: لا ولا شي بس اهو متضايق ليش إن الأهل قرروا عنه وعن مستقبله من دون ما يستشيرونه وقاعد يقول كلام اهو مايحس فيه ... كل اللي أبيج تسوينه إنج توقفين يمه ... وتحاولين تهدينه وعطيه عبارات تشجيعيه . مريم: إنشالله عمي ما طلبت يا بو محمد ...ها خلصت أوامرك ؟ جاسم: لا والله وينها نور ..؟! مريم : هههههههههههه كاهي واقفه يمي ... تبيها؟ جاسم : إيه والله . مريم التفتت عن التلفون تكلم نور نور تصفق : هااا مريم: عمي جاسم يبي يكلمج نور تطالع مريم باستهبال: شنو ... عمج ... شيبي فيني مريم : بس جذي يسولف ... حباب عمي كلميه نور: روحي زين ... أمي يالسه يمي تبيني أكلم عمج؟ مريم ردت على جاسم: تقول لك أمها يالسه يمها شلون تكلمك؟ جاسم يضحك من قلب: ههههه مافيها شي خليني أكلم خالتي بعد ههههههههه مريم: ههههههههههههه نور: علامج مريم: يقول لج بيكلم أمج بعد ... نور: شكله عمج شارب له شي ... مريم: ألو جسوم ... فارج اللحين بيدخلون قمور . جاسم: وآنا أقول اشفيهم الرياييل قاموا مرة وحده يالله نتلاقى عند الباب ... تغطي زين وييبي وياج نور مريم: ههههههههههههههههههه يصير خير .. تااااااااابع |
||||||||||||||||||||||||
|
|
|
#2 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||
|
عضو مبدع
![]()
|
سكر جاسم من عند مريم وراح عند ولد أخوه اللي كان يدور عليه بعيونه ... جاسم كان وسيم بنيته قويه وجماله كان جمال عربي أصيل حتى عيونه من كثر ما هي حلوة انكتبت فيها القصايد .... بس خالد كان أوسم من جاسم بألف مرة ... خالد كان غير ... ولد عرب فتي قوي الساعد محد يقدر ينافسه لا بالطول ولا بالعرض ولا بالغرور والكبرياء ... لين يشوفه أحد يحس إنه شموخ العرب كله فيه خصوصا مع خشمه الطويل السليل ... عيونه كانت بنيه مايله للسواد ورموشه كثيفه وحواجبه مرسومه على طول العين ... أمه وخواته وبنات العايله كلهن مغرمات فيه وفي جاسم ... بس خالد كان عاشق وحده بس ... ندى . إبراهيم – أبو خالد – كان مريض بالقلب لذا ما سار مع الناس بالزفه طلب من جاسم ... أصغر إخوانه... إنه يوقف على يمين خالد عشان يحسسه بالراحه ... وأخوه الكبير خليل على يساره ... والفرقه الشعبيه توقف جدام عشان تزف المعاريس . مصيبه ثانيه بغرفه العروس................ أم خليفه: بسج عاد يمه والله ذبحتيني وانتي تبجين ... ذبحتي هالبنيه واهي تعدل فيج وإنتي تخربين كل شي قُمر واهي تشهق من الصياح: يمه شسويت فيكم ؟؟ آنا بنتج يمه ... تسوقيني لشي ما أبيه ولا أفكر فيه ... يمه كانت في بالي أحلام وايد ... تقومون تهدمون حياتي وتزوجوني من ولد عمي اللي ما شفته إلا مرة وحده بحياتي ... أم خليفه : بس يا قُمر بس بتفضحينا جدام الناس ... إذا مو عشاننا عشان عمج التعبان واعليه حاول المستحيل عشان هالعرس... قُمر: ما أبي يمه ... أبوس إيدج يمه ... يمه تكفين .. أم خليفه وخلاص عصبت من أصغر بناتها: بسج قُمر ... بتسكتين وبتمشين الحين أبوج ينطرج على الباب الناس ليل خلينا نخلص ونفتك يا قُمر ... قُمر سكتت ... ما باليد حيله ... راح تنساق يعني تنساق... تمشي على ريلها لموتها وحياتها المستقبليه ... تتزوج من إنسان ما تحبه ولا تعرفه عشان تحبه ... قُمر كانت طموحاتها غير... ما كانت حاسبه في بالها من بعد الثانويه إنها تتزوج ولا تكون حياة زوجيه ... كانت تبي تروح الجامعه وتدرس عشان تصير مدرسه وتدرس بالمدارس ... وتكون لإنسان يستحقها ... يحبها وتحبه ... بس كل هذا تهدم يوم زارهم عمها قبل شهرين وخطبها وأهلها وافقوا من دون ما يستشيرونها وما فتحوا معاها الموضوع الا بعد ما خلصت المدرسه ... طلعت أم خليفه من الغرفه ودخلت عليها إرفيجتها العزيزة لولوة ... لولوة: بسم الله ماشاء الله قُمر ما غلطوا يوم سموج قُمر ... ألف ألف مبروك لولوه هذي كانت وايد غاليه على قُمر ... وزاد غلاها بآخر سنه عشان أخوها زايد ... قُمر بصوت يقطع القلب: لولوه ... لولوه الغاليه ... إنقذيني لولوه ... مااستحمل والله بموت ... أحس إني مثل العنزة يقودونها للذبح ... شسوي بعمري يا لولوه ... ساعديني تراني بموت.. لولوة: جبي زين وايد تمثلين إنتي ... شنو ذبح وعنزة ... آنا ما توقعت إني أسمع منج هالكلام والله إنج بايخه قمور ... قومي شوفي ريلج شحليله والله إني وقفت يم الرياييل وآنا أطالعه ... حتى حجابي طاح من كثر ما كنت مفهيه ههههههههههههههههه(مصطلح بحريني يعني سرحت). قُمر: والله إنج متفرغه بحياتج ... لولوة : آنا مو متفرغه بالعكس ... آنا وايد حزينه يا قُمر . .بس هذي قسمه الله ونصيبه إنج تتزوجين ولد عمج بالغصب ...بس لازم تتصبرين ... قُمر وخت راسها تكمل بجيها لولوة بحنان: آنا تمنيتج حق أخوي عشان ما نتفارق أبد ... بس يا قُمر ... إحنه مو من مستواكم ولا إنتي ناسيه إحنه من وإنتوا من ... قُمر :لا تقولين جذي...آنا كنت مستعده أقبل بزايد لو على قص رقبتي ... لولوة بابتسام زاد من جمالها: أدري فيج حبيبتي ... بس عسى تكرهوا شيئا وهو خير لكم .. قُمر باستسلام: خلاص... آنا حياتي إنتهت ... ولا يمكن أرد البنت اللي الكل يعرفها ... وأبوي راح يعرف أهو شنو فقد في حياته يوم زوجني من هذا المغرور ... لولوة بخبث: والله على الغرور اهو له الحق ... وايد حلو ... بس ما كان لابس بشت... قُمر: بشت ولا بدون ... ما أشتهه ما أطيقه يا ربي ... والله إنه مغرور لولوة: ماادري ... بس إنتي الحين جبي ويالله خلي البنت تعدلج ولو إنج تخبلين بس يبيلج شوي هني تحت عيونج ... GOOD JOB (تاشر للمزينه الانجليزيه) المزينه: THANK U I DIDIN`T DO ANY THING SHE HAS THE MOST BEAUTIFUL FACE EVER. لولوة: سمعتي ... حتى المزينه تقول إن ويهج حلو ... يا ملقج والله بقوم عنج. قُمر: وين ... خلج وياي ... ما أبيج تخليني بروحي تطلعين وياي . لولوة: ما يصير آنا ما أقرب لج شي ... أخوج وأبوج بيدخلونج على المعرس ... بدخله أم خليفه : لا حبيبتي إنتي بتدخلين وياي وآنا مالي شغل ... لولوه: خالتي ما عليه أكفخ بنتج أم خليفه : لا مو ماعليه ... هالقُمر الحلو تكفخينه ... أسحبج من شعرج ... وشهالكلام ... إذا إنتي ما طلعتي وياها من يطلع وياها ... لطوف تعابل عيالها ... ومروو ما تبي تتحرك عن لا يخترب شي فيها ...ونوفه ويا إرفيجاتها من لها غيرج يا لولوه؟؟ لولوة بفرح كبير من حب الخااله لها : إنشالله خالتي ... آنا أصلا قلت بطلع وياها بس ألعوزها الحمارة شوي .. قُمر ضحكت لكلام إرفيجتها وردت حق أفكارها وحق الخوف الفضيع اللي فيها ... شلون تعيش طول العمر مع إنسان ما تحبه ولا تقدر تحس به أبدا ... واهي موجها مشاعرها لزايد اللي حبها من أول ما شافها ببيتهم في زياره لأخته ... قُمر بنت ولا كل البنات ... جمال فتان ... وأخلاق عسل... ودين وستر ... قُمر كانت البنت الوحيده اللي تلبس حجاب وجلباب من بنات العايله ... كانت تحافظ على طول شعرها ... ولا تحط لها من المكياج إلا الكحل الغامج اللي يبين جمال عيونها ويخفف حده النظرات اللي يسميها جاسم النظرات القاتله ... قُمر كانت بطبعها هاديه وإجتماعيه بصورة رهيبه ... وإرفيجاتها كانن ماليات نص الصاله ... تحب الأشياء الرقيقه وتحب الأصاله والعادات الشرقيه على غير خواتها اللي معاصرين الحياه بكل معنى الكلمه ... وهذا الشي اللي خله أم خليل تخطبها لخالد دون خواتها ... جمال قُمر كان فريد من نوعه... عيونها لوزيه واسعه ... رموشها سود كثييفه متشابكه حواجبها مرسومه على عيونها مثل خالد ... بشرتها كانت بيضه ناعمه على عكس مريم ومروة ونوفه القُمر... شفايفها كانن موردات . وخشمها صغير نحيل ... بعد آخر نداء لها من لولوة تطلب منها إنها تستعد عشان يطلعونها ... إستسلمت قُمر خارجيا وطلعت منها عبره كلها ألم سالت على ويهها.. مسحتها عنها المزينه واهي تبتسم لها : (Every thing will be fine. don`t you be worry) قُمر تبتسم لها ... أي ماخاف ... حياتي كلها تحطمت ... للأبد ... دخلت لولوة واهي متغطيه مع بو خليفه ... لبسوها الشنيول الثقيل على شنيولها الفاخر الشفاف ... يودت يدها لولوه وابوها ماسكها من جتفها ... وطلعوا ... مشن وراها الحريم والبنات والمصورة من جدامها ... قُمر ماكانت تشوف شي لأن ويهها مغطى عن الرياييل اللي كانوا بزفه خالد ... خالد في الطرف الثاني بإبهته وكشخته يمشي ويا أخوه خليل وعمه جاسم وأبوه من وراهم . تلاقوا عند باب الصاله وكل اللي بالصاله عيونهم على الباب ... جاسم أول من تكلم: مبروك قمورة . قُمر ردت بصوت شبه مسموع: الله يبارك فيك عمي ... جاسم طالع خالد بنظرات شزر عشان يكلم قُمر... خالد من غير نفس: ألف مبروك يا قُمر ... قُمر بغير نفس واهي تصرخ في داخلها (ألف رحمه علي مو ألف مبروك): الله يبارك فيك ... مريم: يالله بسرعه خلونا ندخل ... ووقفت يم خالد وجاسم يمها ... وقف معاها كان طويل واهي وصلت لجتفه... دموعها تجمعت بعيونها تعلن التساقط ... أخذت نفس قوي ومشت... الإضاءة كانت خافته ... والفرقه تطق على أغنيه هب السعد التقليديه ... والجو صار ملائكي ... البنات كلهن ماتن يوم شافن خالد وشكثر كان وسيم ... طبعا إرفيجات قُمر شافن إرفيجتهن أحلى عن ريلها بألف مرة بس البنات اللي ما يعرفن قُمر قامن يقولن... أكيد اهي جيكرة حذاله ... أحد يتزوج واحد بهالحلاه لازم اهو جيكر ومو حلو .. وسيمه أشطن ارفيجات قُمر تكلم ناديه: والله قهر ... ماادري أخبصها بطراق على ويهها .. ناديه: أووش وسيمه علامج بتتهاوشين هني بعد ... خليهن بينصدمن لين ترفع الغاليه الطرحه . وسيمه: بس شنو غاوي ريلها ... يا ربي والله أحلى عن زيود أخو لولوووه ناديه: أحلى بس . إلا وااااااااايد أحلى ...ويناسب قُمر ... بس وايد مغرور شهلا العيميه: يحق له ... أحد يتزوج هالقشنقوو ... هنيالج يا قمور... قُمر ماخذ قُمر . ناديه ووسيمه: ايه والله ... |
||||||||||||||||||||||||
|
|
|
#3 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||
|
عضو مبدع
![]()
|
وصلت قُمر وخالد للكوشه والقوم كلهم وراهم ... الشباب كانوا يرقصون وأهم متلثمين لأنهم إستخفوا يوم شافوا البنات والبنات يضحكن عليهن ... جاسم أول ما شاف لولوة ما شال عيونه عنه ... جاسم قوي عين ولين يطالع بنت حلوة ما يفارج عنها ... لولوة طبعا لاحظت عيون جاسم وتاكدت إنه مو المعرس مثل ما فكرت ... بس عطته نظرات اللا مبالاه .. مع إنها إنعجبت فيه ..من ما زاد عناد جاسم ركبت قُمر الكوشه على هدوء ومريم ولولوة يساعدنها ... مريم لخالد: تقدر تساعد ولا يدك منشله؟ خالد: مو شغلج ... محد قال لها تلبس هالفستان... مريم: سخيف وربي سخيف خالد واهو مغاور عيونه عنها: خليت خفافه الدم لج . مريم : يالله عن الكلام الفاظي ويالله إرفع شنيولها خالد يلتفت واهو يتنهد ويرفع شنيول قُمر... أول ما رفعه وقف قلبه ... ما شاء الله ... في أحد بالدنيا يملك هالملامح غير الحوريات ... إلتف مخه 180 درجه ... وحس عمره يرتجف ... ما ظن إن قُمر الشيطانه الياهل تصير مثل هالحوريه ... قُمر طبعا كانت موخيه نظرها ولا ماعطته ويه ... الكل شهق يوم شاف قُمر ... البنات كلهن ... حتى ارفيجاتها لكن وسيمه الشيطانه وقفت اهي وشهلا وقعدن يصلن على النبي واهن يتشهدن ... عن الحسد طبعا ... مريم: مدي يدج قمور قُمر بخوف: ليش. مريم: بنعضها هههههههههههههههه قُمر انحرجت من مريم .. ساعات تقهر خالد بهدوء: ماتبين دبلتج يعني قُمر زادت إحراجها .. يتكلم وياها بطريقه تبجي الواحد .. مدت يدها المرتجفه .. لبسها الدبله وتوه بيخليها لكن المصورة قالت له انه يبوسها .. خالد تنرفز من السالفه ولكن سواها .. والناس كلهم ميتين من قناع الرومانسيه اللي لبسه خالد في دقايق وكل البنات تنهدن من الموقف.. وسيمه: ااااااااااااااه متى بعرس ناديه: أي والله متى نعرس شهلا: اللحين كل وحده منكن تخربط متى بعرس متى بعرس .. إلا قولوا آنا اللي إنخطبت من 10 سنين متى بعرس.. وسيمه وناديه يضحكون عليها ...... جاسم لاحظ على خالد إنه متعجب من جمال قُمر ولو إنه مبرطم شوي وما يعطيها ويه ... حتى جاسم نفسه إنصدم...بنت أخوه مو بس حلوة... إلا كانت حوريه ... الكل بارك للمعرسين من الأهل ... أبو إبراهيم يود يد قُمر ولبسها خاتم ذهب ضخم مرصع بالماس ... لمعت دموع قُمر بالماسات ورفعت راسها تبوس عمها على خده ... بو خليل: ماخطيت يوم خذيتج لخالد ... بنتي وأخذت ولدي ... ألف مبروك يا قُمر بن ظاحي قُمر تاثرت وايد من كلام عمها لكن وين: الله يبارك في حياتك . تحرك بوخليل يعطي مجال لأبو قُمر يهنيها ويبارك لها ... وأمها وأم خالد اللي عطتها خاتم ثاني مرصع بعد بالماس بس بشكل خفيف .... جاسم: الله بالزين يالحور والله ما خطى الوالد يوم سماج قُمر قُمر: الله يخليك عمي .. جاسم: أي الله يرحمه الوالد .. ياريته ويانا قُمر من صج تمنت هالأمنيه لأنه يدها مستحيل يخليهم يزوجونها بالغصب وسبحت دمعه بعينها .. الله يرحمك يا سبع الخير.. لو تشوف حالتي اليوم شبتقول .. بعد ما هدى الجو شوي على الكوشه ... قعدت الفرقه عند طرف المسرح بالمكان المخصص لهم خلف الستار ...مريم ونوفه يرقصن من خاطر على الاغاني ومريم كانت رقاصه من الزين .. وجمالها كان ساحر .. حتى لولوة ووسيمه وشهلا وناديه عملن جو من باخر الصاله . وسيمه كانت ترقص لهن ممختلف الرقصات والكل يضحك وينعجب بها .. ليما مريم راحت لعندهن اهي وارفيجتها نور .. جاسم يطالع لولوة باعجاب بالغ من بره الصاله واهي تدري بعيونه بس ما تعبره لأنها إن سوت حركه ما حركه وياه بتروح عليها .. جاسم إبدوي .. والبداويه طبعهم خطير.. تملكي .. (ياعيني عليهم) يلست قُمر مع خالد ...بنفس الكرسي.. قربهم لبعض كان ولا شي بالبعد والبرود اللي كان بيناتهم ... كانت المصورة تبي تاخذ لقطات رومانسيه إو حميميه بين العروسين بس ما قدرت ... خالد يا يوقف وأياديه متشابكه وقُمر تشغل نفسها بالبوكيه الضخم ... أو لين يلسوا كل واحد منهم يطالع الجهه الثانيه ... راحت المصوة عنهم وخالد قعد يتنهد .. قُمر التفتت له ... تخبلت عليه .. صج وسيم .. اخر مرة شافته قبل 5 سنين كان للحين بالكويت .. كان وسيم بس مو مثل اللحين .. الحين ستوى ريال .. ولا كل الرياييل .. بس خسارة .. ما تقدر تحس فيه .. ما تقدر تشعر بوجوده.. فستانها كان من الحلا والفخامه لدرجه إنه طاح على ريل خالد بعد .. فستانها من تصميم أمريكي .. الصدر عاري من طرف وتلتف نوع من الحركه على رقبتها تغطي اليد الثانيه .. الفستان محفف بلمعه ذهبيه وحتى داخل الورود المطرزة.. خصلاتها كانت طايحه على جتفها من طول شعرها ولأن بعد التسريحه خفيفه ومافيها مثبت بس شكلها كان روعه .. قُمر كانت مفتشله واهي تحمل البوكيه ... كان أكبر منها وثجيل... بس لولوة وأوامرها ... كلمت مريم عن البوكيه اللي بالغرفه إتييبه لها أحسن من هذا ... راحت مريم ويابت البوكيه اللي كان احلى وأنعم بألف مرة عن إللي عند قُمر ... حتى إنه لفت انتباه خالد ... وتحمد الله عن البوكيه الثاني ... قُمر كانت اللي مصممه الورد بهذا البوكيه ... منسقه الألوان بين الأصفر والأبيض ... لأن فستانها كان أبيض بلمعه الذهب على الأطراف وبين النقش اليدوي ... خالد كان يفكر في ندى ... ويتخليها على الكوشه وياه ... حس بالغصه في حلقه وإنه ما يقدر يتنفس ... ولا يقدر يسوي شي إلا إنه يستسلم ويسكت... يو البنات دفعات دفعات يسلمن على قُمر وأكثر الأسباب عشان يشوفن العريس والعروس عن قرب ... لين ما وصلت وسيمه وشهلا وناديه ويت معاهن لولوة لأن تدري عن وسيمه وناديه وطبعهن الشيطان ... وسيمه: ألف ألف ألف ألف مبروك يا قُمر ... والله إنج جيكرة ...صج لي قالوا المكياج فن ... ههههههههه الكل ضحك وخالد قعد يسمع كلامهن وسيمه: إلا قولي لي ... خدودج علامهم حمر ... خلصتي بلاشر الدنيا ... صج إنج مصطنعه قُمر: طالعه عليج ياللوسه ... وسيمه: هااااااا. جانزين والله إنتي تحلمين في ملمح من ملامحي ... ولا شنو ندوي . خالد إلتفت من الإسم علباله ندى... نادية: أي نعم ... ولا عاد خشمج يالبلوشيه حلاته والله أموه . شهلا: بس عاد فضحتونا يم المعرس ... توجه كلامها لخالد: ألف مبروك عليك بقُمر ... تراها غاليه حطها بعيونك ماقصرت ويانا والله لو مااهي جان إحنه نعيد السنه الله يخليها . وسيمه: أي والله الله يخلي براشيمها سنعه ولا أحد يشوفها ههههههههههه قُمر إنحرجت من وسيمه وشهلا: بس عاد فضحتوني تراها مديره المدرسه هني وسيمه واهي ميته من الضحك: ويه يا ربي لا تسمعني . مافيني أعيد السنه بيخلوني أقعد أول كرسي ... هههههههههههههه ناديه تكمل: جنج بقره جدام الأبلات هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه حتى خالد اللي حلف على عمره ما يضحك ضحك على خبال ارفيجات قُمر ... حسهن صغيرات وعلى نياتهن ... مثل قُمر ... يطالع قُمر ...واهي تضحك بحياء جدامه ... يا ترى حياتنا شلون راح تكون يا قُمر ... شلون راح نعيش عمر كله مع بعض وآنا ماأحس بشي تجاهج ... وسيمه تتكلم هالمرة بجديه أكثر: صج صج خلود (خالد فتح عيونه ...أصغر عيالها خلود ) أوه أوه خالد الشيخ ... قُمر عزيزة وغاليه ولو إنها تهذر وايد بس حبابه وآنا ارفيجتها من يوم الصف الأول أي من بعد لولوة ... حاسب عليها ... وحطها بقلبك قبل عيونك ... خالد بكل جديه: إنشالله أقدر على اللي تطلبينه الكل إستغرب من كلامه إلا قُمر اللي ما تعير كلامه أي انتباه... لولوة: يالله يا بنات ... ورانا درب ... قُمر بصدمه: وين رايحه لولوة: بسم الله الرحمن اهني يا حبيبتي مو آنا بس زايد أخوي بيوصلهن ... قُمر لمعت عيونها يوم إنذكر اسم زايد... زايد راعي الجوري مثل ما تسميه وسيمه ... كان كل يوم يوصل ورده جوري لقُمر مع لولوة وقُمر تحتفظ فيها وعقب تجففها وتخليها بكاس بلوري عندها بدارها ... وخت قُمر راسها بس لولوة هزتها . لولوة: لاتحاتين ...ربع ساعه وآنا راده لج ... وسيمه بدت تبجي بس على هدوء: بتوحشينا يالكريهه والله إنج كل الخير قمور قُمر بجت وياهن .. إرفيجاتها ما راح تشوفهن مرة ثانيه .. وإن شافتهن يمكن مرة بالسنه .. قُمر توصي وسيمه واهي تبجي: تكفين وسوم لا تنسيني وكل ما تقصدين ذكريني .. أحب قصايدج . وسيمه لمت قُمر: فديت عمرج وآنا لي غيرج بالقصايد. ناديه مسحت دمعتها: يالله وسوم حرام عليج بجيتيها.. حبيبتي قمور لا تنسينا تكفين .. تراج بالقلب يا روحي . قُمر: وانتي ندوي بعد ... وهاج أي شي محتاجه له لاتنسيني (ناديه بنت شهيد ومن أسرة محتاجه وقُمر ما تقصر وياها وويا أهلها ) ناديه: آنا أقدر .. إنتي الغاليه أم الخير . قُمر: الله يخليج يا بنت الشهيد .. (ناديه تحب الاسم إلى تناديه قُمر لأنها كانت على طول تتمنى أحد بفخر بكونها بنت شهيد) شهلا: حبيبتي لا تنسيني تبين حجاب ولا عمل ولا يني إنزله باحد دقي علي ام الطبوب آنا.. قُمر تضحك واهي تمسح دموعها: ما شاء الله عليج فج الفال لمتد ..ههههههههههههههههههههههههه شهلاو الكل ضحكن ووسيمه ردت: أي أي هاذا اهو هههههههههههههه العيم عندهم شي غير فج الفيلان شهلا: ويه على ويهج ماادري منو أمه إلى أربع وعشرين ساعه ببيتنا حق هالسوالف.. وسيمه: سكتي لابارج الله فيج ياللله نمشي .. ودعن قُمر وراحن عنها وخلن قُمر بذكرياتها .......... قعدت قُمر مكانها واهي موخيه راسها تسترجع الذكريات ... الهده ... وأيام الامتحانات ... والتوصيلات وسوالف وسيمه وحب ناديه العميق لواحد من الشباب اللي إيون عند المدرسه .. التلفونات والعلاقات وهواش الصف والأبلات والفسحه والمحاظرات وربشه وسيمه وناديه ... وتذكرت أول ما شافت زايد عند المدرسه .. البنات كلهن تخبلن عليه ولكن اهو تخبل عليها اهي .. تذكرت صدها لزايد وتخيب أمله وتحرق دمه مع إنها وايد تعزه ... كانت مراسيله توصلها واهي تشق الورقه وتحتفظ بالورد .. وتوده بس عمرها ما قالت إنها تحبه ... يمكن لأنها تقدس الحب ما تفكر إنها توهبه لكل من ... ومع خالد ما راح توهبه لأحد... بتحتفظ فيه بقلبها ... لنفسها... خالد من طرف ثاني كان يطالع جاسم اللي الجو عنده عال العال يرقص ... وياكل ويا الفرقه ... والجو كل ما ايي له يخلى من الناس ... الأهل كانوا فرحانين حيل ما شبعوا من الرقص والرباشه والاكل ... ماكو إلا هو ... مع إن النار اللي فيه تخف شوي شوي وتهدى وكانها تستعد لعاصفه بس هو ما يدري عنها ... عيونه كانت موجهه على الباقه اللي جدامه ... مايطالع الناس القاعده وما لاحظ البنت اللي يالسه تطالعه ودموعها شوي وتسجب حار على ويهها...أغنيه يوسف العماني (مبروك ) كانت مشغله بهذي الحزة...... ياترى من البنت هذي ؟؟ ويش راح تسوي لخالد؟؟ أنا أدري تعبتوا بس ترى القصة في بدايتها والأحداث إلي جايه راح تخليكم ماتوقفوا عن القراءة.. وأحين أبي أشوف ردودكم عشان أقدر أكمل القصة.. |
||||||||||||||||||||||||
|
|
|
#4 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||
|
مشرف عام
![]()
|
عزيزي القصة جدا راااااااااااااااااائعة وانا قرات القسم الاول منها وبرجع مرة ثانية اكمل الباقي تقبل تحياتي |
||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
#5 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||
|
عضو مبدع
![]()
|
مشكوووووووووور أخي عاشق الأقمار ــــــــــــــــــــــــــ ماأشوف ردودكم أنا يوم الأحد راح أنزل التكمله إذا ماشفت ردود يعني مايحتاج أتعب روحي |
||||||||||||||||||||||||
|
|
|
#9 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||
|
عضو مبدع
![]()
|
اقتباس:
العفو أختي الغالية... إنت رديتي علي في الوقت بدل الضايع كنت خلاص باقرر إني ماأكمل القصة.. بس علشانك تكرم ألف عين.. إنشاالله بكره بانزلها. وتقبلي تحياتي الخالصة أختي الغالية دلع بنات |
|||||||||||||||||||||||||
|
|
|
#10 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||
|
عضو نشيط
![]()
|
والله القصة جناااااان نستنى الباقي بشووووق والله مرررة خطيرة ..................... |
||||||||||||||||||||||||||
|