روابط مفيدة : استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية |
||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||||||
|
عضو محترف
![]()
|
الغيــــــــــــــــــــــــــرة الزائدة؟ ________________________________________ أشقى المرأة الغيورة وما أتعس حياتها، قالت إحدى الخبيرات: "كانت لي صديقة كثيرة الشكوك، شديدة الغيرة، فإذا خرج زوجها، أو ضرب موعدا، أو تكلم في الهاتف، أو حرر رسالة، أو طرق مفكرا، أو بدا منشرحا، أو أرسل ابتسامة، أيقنت أن هناك امرأة!! ومن غرائب غيرة النساء ما حكاه المبرد عن إسحاق بن الفضل الهاشمي قال: كانت لي جارية وكنت شديد الوجد بها، وكنت أهاب ابنة عمي فيها. فبينما أنا ذات ليلة على السرير إذ عرض لي ذكرها، فنزلت من على السرير أريدها، إذ لدغتني في طريقي عقرب، فرجعت إلى السرير مسرعا وأنا أتأوه. فانتبهت ابنة عمي وسألتني عن حالي، فعرفتها أن عقربا لدغني. ومما يحكى عن شدة غيرة النساء أن رجلا كان مضطجعا إلى جنب امرأة، فخرج إلى الحجرة، فجامع جارية له، فاستنبهت المرأة فلم تره، فخرجت، فإذا هو على بطن الجارية، فرجعت، فأخذت سكينا، فخرج الرجل في الحال، ووجد زوجته معها السكين فقال لها: ما الخبر؟! فقالت ما الخبر؟! وقد وجدتك عند الجارية، فجئت بالسكين لأنتقم منكما! إن من واجب كل من الزوجين أن يكون عاقلا رزينا لا يجعل الشك والريبة أمام ناظريه وفي قلبه ، فيعكر حياته ويهدد كيان أسرته بالخراب نتيجة الظنون والوساوس الشيطانية وخلل في غريزة حب التملك . إني أنصح الزوجين وخاصة إذا كانا متدينين حقا أن يدع كل منهما للآخر مجالا لمراقبة خالقه ومحاسبة ضميره ، فلا يعكر كل منهما سعادة الأسرة بالغيرة وخاصة إذا التزما حدود الشرع وتجنبا مشاهدة المواقف الغرامية الجنسية المثيرة وابتعدا عن الاختلاط بالرجال والنساء الآخرين، كما ابتعدت الزوجة عن التبرج الذي يدخل الشك والريب في نفس الزوج الواعي. وإنني أنبه بهذه المناسبة إلى أن الغيرة المتكررة في غير ريبة، وكثرة المضايقات على الزوج أو الزوجة قد يغري الطرف الآخر إذا كان ضعيف النفس فاقد الإيمان الى ارتكاب المحرمات فالحذر الحذر. كتب أحدهم يقول: ينبغي أن تكون المرأة محامية عن زوجها تدافع عنه، لا موظف مخابرات تسأله دائما عند دخول البيت: أين كنت، ماذا فعلت، لماذا تأخرت، من حديث، ماذا كنت تقول .. تكلم بصراحة. إلى غير ذلك من الأسئلة التي تجعل من الزواج جحيما لا يطاق. وانشد بعضهم في الغيرة. ما أحسن الغيرة في حينها وأقبح الغيرة في غير حين من لم يزل متهما عرسه متبعا فيها لقول الظنون يوشك أن يغريها بالذي يخاف أن تبرزها للعيون حسبك من تحصينها وضعها منك إلى عرض صحيح ودين لا يطعن منك على ريبة فيتبع المقرون حبل القرين من عجائب الغيرة قول الشاعر : إني أغار عليك من عينيك من بائعات الورد في خديك من فاحم الشعر الكثيف محوري كالليل مسدودلا حتى كتفيك عند انفراج السحر من شفتيك فكم هدمت الغيرة من بيوت ربما عاشت عشرات السنين ولك اذا زاد الشئ عن حد انقلب ضدة، |
||||||||||||||
|
|
|
#2 (permalink) | ||||||||||||||
|
عضو محترف
![]()
|
فخرجت، فإذا هو على بطن الجارية، فرجعت، فأخذت سكينا، فخرج الرجل في الحال، ووجد زوجته معها السكين فقال لها: ما الخبر؟! فقالت ما الخبر؟! وقد وجدتك عند الجارية، فجئت بالسكين لأنتقم منكما! .............فى مثل هذه الحاله لا أعتقد بأنه هناك لحظة عقل أو تفكير ....هناك كرامه ورد اعتبار ...وأنتقام لعمر اضاعته مع هذا المتصابى .... فى مثل هذه الحالات ...اقول الثـــار ولا العار وقد شرع الله سبحانه وتعالى القصاص فى مثل هذه الامور ...فأمر بالجلد لمن هم غير متزوجين . وأمر بالرجم حتى الموت للمتزوج .....لانه مارس شئ هو بين يديه اصلا بالحلال ...فلما يبحث عنه بالحرام ؟؟؟؟ الغيره لا أراها قاتله ......والشك هو سبب الغيره . والشك يأتى نتيجة أمر راب المرأه . ولك تقديرى . |
||||||||||||||
|
![]() |
| مواقع النشر |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|