حبيبي
قلبي يناديك يا حبيبي لكي يعزف سمفونية حبك على أوتار قلبي، ويعترف لك بحبه الأزلي.. الأبدي اللانهائي ..
تعال يا حبيبي نصنع من الحب أسطورة رائعة ، تتحدث الأجيال عنها ، أسطورة أنت بطلها . أنت الحلم فيها والحقيقة والخيال الأروع والأجمل من كل الروائع والجمال. تعال أخلدك بطل في قصة حبي.. في رواياتي.. في ملهامتي.. تعال أشيد لك قصر أحلامي على كوكب أبعد من الشمس والقمر، كوكب لاوجود فيه للقبائل والعادات والتقاليد القبلية، والقيود والحدود الوهمية ، والجهل والتخلف والخوف والغرور والكراهية ، كل الناس فيه قبلية واحدة ، من اب وأم واحدة ، كوكب لا يكتشفه الأنسان الجاهل ، المتخلف ، الحاقد، الفاسد، الشرير،.. ولا يصل إليه إلا المؤمن بالله ،وحقوق الإنسان في كل زمان ومكان بغض النظر عن الجنس واللون والهوية . لكي نجعل من حبنا أسطورة أبدية تظل حية في الأذهان مدى الأزمان .
أمنية قلبي وأمل حياتي
كون على ثقة تامة حبيبي بمن يهواك، وإذا واثبتك المخاوف والأوهام فأذكرني .. فأنا كفيلة بتبديدها وإبعادها عنك، وحمايتك حتى من لمسة نسمة الهواء وأذكر حبنا ، فإن الحب خلاق المعجزات يولد في نفس المحب طاقات وقوى خارقة؟.. وحقائق دامغة لا تؤمن إلا بصوت القلب، وقلبي لا ينفك يؤكد أن حبنا أقوى من الخوف والخرافات ، وأمسى من الغرائز والشهوات، وأشرف من الشرف وفوق الشبهات، لا تعبث به الأيام ، ولا تمحوه السنون، فيظل شامخا كالجبل.
حطم قيودك حبيبي ، واخلع عنك تقاليدهم البالية ، وناديني فألبي النداء ، وأكون لك فداء.. وها أنا أفتح لك قلبي فأدخل إليه واستمع إلى نبضاته المتزايدة.. المتعالية.. المتسارعة تناديك.. وأنا أكتب إليك .. اقترب مني.. ودعني أعانق فيك روحي التي انتقلت إليك.. فأنا ميتة في نفسي؟.. وحية فيك يا ((؟)) حياة روحي، وروح حياتي