منتديات

صور فيديو العاب

 
بلوتوث منتديات العاب فلاش دليل مواقع ماسنجر بلوتوث بنات اعلانات



هل تؤيد افتتاح دردشة الا أنا



موبايلي


منتديات كل العرب 29-11-2008 ضيعتني العاطفة 6-12-2008
21-11-2008 29-11-2008
15-11-2008 صدى الاهات 30-11-2008
غيورة 10-12-2008 ملتقى النت 29-11-2008




روابط مفيدة : استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية
مرحبا [ زائر ] ... فكر و سجل معنا وتتميز بالكثير من الخصائص ... لو موافق تسجل اضغط هنا

العودة   منتديات عالم الا أنا - برامج العاب رسائل صور تفسير احلام حواء > المنتديات العامة > سوالف وحوارات عامة من حياتنا


جويا لانجري
سيدتي

سلوكيات مرفوضة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 05-02-2007, 08:50 AM
الصورة الرمزية النمر
عضو محترف

النمر غير متواجد حالياً

تاريخ التسجيل: 29, 3, 2007 رقم العضوية: 90058

المشاركات: 3,305  عدد النقاط: 10
الدولة: باط العملاق الأخضر
رسالتي

رشح هذه المشاركه !!  ليقرأها متصفحون من جميع أنحاء العالم من خلال نقرك ونشرك لهذا الموضوع/المشاركه

 

افتراضي سلوكيات مرفوضة


سلوكيات مرفوضة .. أخلاقيات منبوذة .. ينبغي علي المسلم اجتنابها .. والالتزام بآداب الإسلام [ وخالق الناس بخلق حسن ] آداب إسلامية لمقتضيات وآليات عصرية نبهنا إليها وحذرنا منها علماء دين .. وعلي رأسهم الأستاذ الشيخ ( عباس السيسي ) رحمه الله في كتابه { الذوق سلوك الروح } ..
آداب إسلامية نهض بها الجيل الأول والمُثل الرائدة من الصحابة والتابعين والصالحين وتخلف عنها جيلنا وأبنائنا فصرنا إلي ما وصلنا إليه ..
إنه { الإتيكيت } الذي سار عليه الغرب دون روح الإسلام ..
آثرنا أن يعرف الأصدقاء هدف ومغزى هذا الكتاب وتعميق هذه الأهداف في نفوسهم وترسيخها في سلوكياتهم هم وأبنائهم ..
لذا سأحاول جاهداً بمشيئة الله تعالي أن أنشر هذا الكتاب { الذوق سلوك الروح } للأستاذ الشيخ / عباس السيسي رحمه الله تباعاً وعلي مراحل حتى يستفيد الأصدقاء والصديقات ..
أرجو أن يشاركني الأصدقاء والصديقات فن التذوق والأدب الإسلامي المتميز .. وذلك برأيكم
والمواقف مع الأصدقاء والصديقات
أو قصة تحضركم توافق هذا الذوق أو تخالفه .



منقول للفائده

رد مع اقتباس مشاركة محذوفة

 مواقع ننصح بهـا


  #2 (permalink)  
قديم 05-02-2007, 08:52 AM
الصورة الرمزية النمر
عضو محترف

النمر غير متواجد حالياً

تاريخ التسجيل: 29, 3, 2007 رقم العضوية: 90058

المشاركات: 3,305  عدد النقاط: 10
الدولة: باط العملاق الأخضر
رسالتي

رشح هذه المشاركه !!  ليقرأها متصفحون من جميع أنحاء العالم من خلال نقرك ونشرك لهذا الموضوع/المشاركه

 

افتراضي


المقدمة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي سيدنا محمد بعثه الله تعالي هداية ورحمة للعالمين وعلي آله وصحبه والتابعين الذين اهتدوا بهديه واستنوا بسنته إلي يوم الدين .
أما بعد ..
فلكل كتاب قصة .. وقصة هذا الكتاب بدأت بواقعة حدثت معي بدار النشر والصوتيات بالإسكندرية . حيث كنت أجلس في حجرة المكتب أتحدث مع أحد الإخوة من الشباب جاء لزيارتي ، فدخل أخ واستأذن أن يتحدث معي في موضوع خاص فاستأذنت وخرجت معه إلي حجرة أخري وطال الحديث بعض الوقت فلما عدت وجدت الأخ غاضباً لأني تأخرت عليه .
فجلست وقلت له : أتظنني أخطأت في حقك ؟
قال : نعم
قلت : دعني أوضح لك الأمر لنعرف من المخطئ في هذا الموقف .
المفروض يا أخي أن هذه الحجرة مكتبي وكل من يريد مقابلتي أقابله بها فإذا جاء أحد الإخوة وطلب مقابلتي مقابلة خاصة يكون من الواجب عليك أن تستأذن في الخروج حتى ينتهي من حديثه .
فإذا كان عدد الموجودين أكثر من واحد فعليهم أن يستأذنوا في الخروج أو أخرج أنا .
فليس من المعقول أن كل من يريد مقابلتي أقوم فأخرج معه فما قيمة المكتب إذاً !
هذا ياأخي الحبيب هو المتعارف عليه والمعقول والمقبول شكلاً وموضوعاً .
كانت هذه القصة هي التي أوحت إليَّ أن أبادر إلي كتابة ما يقع بيننا من مثل هذه المواقف التي تبدو لصاحبها لا شبهة فيها .
بينما هي تكون مجافية للذوق أو العرف .، والعرف كثيراً ما يختلف بالنسبة للزمان والمكان وأحياناً كذلك تكون بعض الكلمات في بلد مالها مدلول مضاد في بلد آخر وهذا يسبب لقائلها حرجاً شديداً .
ولما كانت مثل هذه التصرفات تتكرر بدون توجيه إلي خطئها فإنها تظل عادة عند صاحبها بل ربما تصبح لازمة يصعب تغييرها ، وبعض الإخوة يلاحظون هذه التصرفات فيسكتون عنها خجلاً ظانين أنها تصرفات عابرة ولا داعي أن يصنع منها مشكلة تعكر صفو القلوب .. بينما الواجب تربوياً أن يتدارك هذا الأمر من أقرب طريق وبأدق وأرقي ما يغرس الحب ويحافظ علي الإحساس والشعور بين الإخوة الذين أوجه لهم هذه النصائح أو التلميحات .، ليتذكرها وينتفع بها أخ في الله يدفعني حبه إلي أن أجنبه ــ ما استطعت ــ الوقوع في أي خطأ يتجافي مع الذوق السليم ولا ريب أني ــ أيضاً ــ معني بهذه التوجيهات فقد أكون أنا هذا الإنسان [ كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون ] صدق رسول الله [ صلي الله عليه وسلم ] .
وقد نبهنا عليه الصلاة والسلام إلي كيفية النصيحة فلا تكون في مواجهة جارحة والرسول [ صلي الله عليه وسلم ] وأفعاله مثال للذوق الرفيع فكان لا يجابه مخطئاً وإنما يصعد فوق المنبر ويقول في مثل هذه المواقف ( ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا ) .
وفي توجيهات الإمام الشهيد حسن البنا كذلك نجده يقول : ( يا أخي لتكن نصيحتك تلميحاً لا تصريحاً وتصحيحاً لا تجريحاً ) ..
لهذا فقد استخرت الله تعالي وعزمت علي أن أسجل في هذه الرسالة نماذج واقعية من هذه الصورة التي عايشتها وسمعتها لا أقصد بها إنساناً بعينه لأنها ليست وقفاً علي أحد بذاته لكنها وقائع تتكرر في حركة الحياة .
وهذه الملاحظات أو تلك التصرفات التي تحدث منا أحياناً والتي قصدت تسجيلها لا تمس جوهر الأخلاق بل هي كالطالب الذي ينجح بدرجة ممتاز وآخر بدرجة جيد وآخر بدرجة مقبول والجميع ناجحون والحمد لله .
بيد أنهم في درجات النجاح يتفاوتون .
فكلنا نشترك في الأخلاق ونتفاوت في درجاتها والآيات والأحاديث توضح هذا حين نقرأ قول الرسول الكريم [ صلي الله عليه وسلم ] : ( إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) وقوله : ( إن أقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحاسنكم أخلاقاً الموطأون أكنافاً الذين يألفون ويؤلفون ) .
واعتقد أن الذوق هو الأخلاق حين ترتدي أجمل ثيابها وهو عطر الأخلاق ونفحاتها ..
والذوق هو قمة الأخلاق حين تتألق في إنسان وتتجلي في أحاديثه وتعاملاته التي تنطوي علي أجمل المشاعر وأنبل العواطف
فالذوق حركة من لطائف الروح وصفاء القلب ..
والذوق هو سلوك الروح المهذبة ذات الأخلاق المرضية .
وختاماً فالذوق هو الإنسان في أبهي صورة وأرقي حضارة وصدق الله الذي عظم شأن رسوله بالثناء علي أخلاقه {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ}.

رد مع اقتباس مشاركة محذوفة

  #3 (permalink)  
قديم 05-02-2007, 08:52 AM
الصورة الرمزية النمر
عضو محترف

النمر غير متواجد حالياً

تاريخ التسجيل: 29, 3, 2007 رقم العضوية: 90058

المشاركات: 3,305  عدد النقاط: 10
الدولة: باط العملاق الأخضر
رسالتي

رشح هذه المشاركه !!  ليقرأها متصفحون من جميع أنحاء العالم من خلال نقرك ونشرك لهذا الموضوع/المشاركه

 

افتراضي


المخاطبة بالهاتف ( التليفون )

التليفون نعمة من نعم الله تعالي في هذا العصر , فلقد طوي مساحة الأرض في لمح البصر . ورحم الله عهد البعير والحمام الزاجل والسفر الشاق لتوصيل الرسائل والأخبار . واليوم الهاتف قد يسَّر لنا كل هذا فضلاً عن أنواع الاتصالات المذهلة . وقد لا نحسن في أحيان كثيرة الاستفادة بها ونسئ استعمالها وقد عانيت من هذه الآلة بعض المتاعب فيما تحدث من أمور وتصرفات :
فقد يزورك زائر ولا يلبث إلا قليلاً حتى تمتد يده إلي التليفون قائلاً : تسمح التليفون , فلا مناص من أن تقول له تفضل ! ويبدأ حديثه بالسؤال عن أفراد الأسرة والأقارب ثم يمضي في تبادل الحديث الطويل معهم ويختتم الحديث المسهب بكلمات قليلة هي بيت القصيد ! وكان يمكن أن يكتفي بها فلا يطيل المكالمة .
وذات مرة زارني اثنان من بلد عربي , واستأذن أحدهم ليتصل بأهله في مكالمة دولية , وأدار التليفون وكما هي العادة مع الأهل والأحباب , طال المكث وكثر العتاب .
وأنا أخرج حيناً لعله يختصر ويوجز , والذين يتحدث إليهم يظنون أنه يتحدث من حسابه الخاص فيتبادلون معه الحديث في شجون وإطالة . وما يكاد يختتم حديثه وأتنفس الصعداء , حتى يستأذن الثاني في مكالمة وتستمر الرواية بنفس الأسلوب وتتكرر القصة وأعيش في ضيق لا حزناً علي ما سوف أدفعه من مبالغ كبيرة فحسب ولكن ألماً من هذا التصرف البعيد عن اللياقة .
ولا أكون مبالغاً إذا قلت إن أحدهم نزل ضيفاً علي أحد الإخوة واستعمل تليفونه في مكالمات شخصية خارجية تجاوزت قيمتها راتبه الشهري !
فتصور ــ أخي الكريم ــ كيف تكون علاقة القلوب وحالة الجيوب !
( لو كان حبيبك عسل ما تلحسوش كله ) .
خرج الأخ من منزله صباحاً في طريقه إلي عمله فوجد بعض الإخوة قد حضروا لزيارة زميل لهم فلم يجدوه , فدعاهم الأخ لينتظروه في مسكنه بعض الوقت فاستجابوا , وحال جلوسهم استأذن أحدهم ليتحدث تليفونياً خارج المدينة وبعد أن أنهي محادثته ., أخرج ورقة بيضاء وأخذ ينقل أرقام التليفونات الخاصة الموجودة علي المكتب دون أن يستأذن في ذلك !!
في هذا الوقت كان أهل البيت قد قدموا لهم التحية الواجبة . وبعد ذلك قال لهم الأخ المضيف إنه مضطر لمغادرة المسكن ليلحق بعمله ولكنه فوجئ بمن يقول له : أنت تذهب إلي عملك ونحن نبقي هنا حتى يصل الذي ننتظره !!..
يقول الأخ : إنه كاد ينفجر غيظاً لأنهم قد لاحظوا أن ذلك السكن تشغله الأسرة فكيف يسمحون لأنفسهم بالبقاء بالمنزل بعد انصراف رب الأسرة ؟
لقد اتسع مفهوم العشم والحب في الله تعالي عند بعضهم حتى تجاوز العرف والعقل والمنطق !
أحياناً تأتي مكالمة تليفونية من أهل بيت صاحب المكتب , ونراه يتحدث إليهم بصوت منخفض بما يوحي أن المكالمة خاصة وفي هذه الحالة يستحب أن ينسحب الحاضرون , إلا إذا أشار صاحب المكالمة إليهم أن الموضوع لا حرج فيه .
يتصادف أن يجلس أحد الإخوة الزوار قريباً من التليفون , وحين تأتي مكالمة يسرع ويرفع السماعة وأسمعه يقول ( أنا فلان ) والمفروض أن يذكر اسم صاحب المكتب أو صاحب المنزل , حتى يتأكد للمتحدث أن الرقم صحيح فيطمئن فلا يحدث عنده بلبلة حين يسمع اسماً غير مألوف فيظن أنه أخطأ الرقم ويغلق الخط وينهي المكالمة .
أحياناً تتداخل الخطوط وتسمع حديثاً بين زوج وأسرته أو غير ذلك . ونجد بعض الناس يحلو لهم الاستماع والتصنت . وهذا يتنافي مع الأخلاق الفاضلة والقرآن الكريم يحذر من ذلك{ وَلَا تَجَسَّسُوا }.


يُتبع بإذن الله تعالي

رد مع اقتباس مشاركة محذوفة

  #4 (permalink)  
قديم 05-02-2007, 08:53 AM
الصورة الرمزية النمر
عضو محترف

النمر غير متواجد حالياً

تاريخ التسجيل: 29, 3, 2007 رقم العضوية: 90058

المشاركات: 3,305  عدد النقاط: 10
الدولة: باط العملاق الأخضر
رسالتي

رشح هذه المشاركه !!  ليقرأها متصفحون من جميع أنحاء العالم من خلال نقرك ونشرك لهذا الموضوع/المشاركه

 

افتراضي


اسمه علي

لا يفوتني أن أنوه أيضاً إلي بعض الذين يتصلون تليفونياً ــ ولا يكون لي حظ الرد علي مكالمتهم ــ
فإذا سئل عن اسمه ..
يقول : أخبروه أن ( علي ) اتصل وحين عودتي يقولون لي إن واحد اسمه ( علي ) اتصل بك ولم تكن موجوداً ..
فإذا قلت : اسمه ( علي ) إيه
قالوا : ( علي ) فقط ؟
أما اسمه ( علي ) فقط فهذا يحتاج إلي كتالوج صوتي أو موسوعة صوتية وهيهات ؟! .

رد مع اقتباس مشاركة محذوفة

  #5 (permalink)  
قديم 05-02-2007, 08:54 AM
الصورة الرمزية النمر
عضو محترف

النمر غير متواجد حالياً

تاريخ التسجيل: 29, 3, 2007 رقم العضوية: 90058

المشاركات: 3,305  عدد النقاط: 10
الدولة: باط العملاق الأخضر
رسالتي

رشح هذه المشاركه !!  ليقرأها متصفحون من جميع أنحاء العالم من خلال نقرك ونشرك لهذا الموضوع/المشاركه

 

افتراضي


آسفين للإزعاج

كثيراً ما تسمع من محدثك كلمة تقليدية ( آسفين للإزعاج ) ؟
فإذا كان صاحبنا يعلم أن هذا الحديث في وقت معين يسبب الإزعاج فلماذا تجاوز الوقت المناسب ؟
ولهذا تعود كثيرون أن يعزلوا التليفون في أوقات راحتهم أو نومهم .. فقد تعود أحدهم أن يفتح الهاتف بعد الحادية عشرة مساء وقول : آسفين للإزعاج , فلما أفهمته أن صوت الهاتف في هذا الوقت مزعج ومقلق , تأسف .
ولكنه عاود سيرته الأولي في المحادثة بهذه الكيفية , فلما عاتبته بشدة .
قال : إنه يعود إلي بيته متأخراً وهذا هو الوقت الذي يناسبه !
فقلت له : وما ذنبي إذا استرحت أنت وأتعبتني أنا ؟!
وأحياناً تكون بعض المكالمات من هذا النوع غير ملحة ولا ضرورية .

رد مع اقتباس مشاركة محذوفة

  #6 (permalink)  
قديم 05-02-2007, 08:54 AM
الصورة الرمزية النمر
عضو محترف

النمر غير متواجد حالياً

تاريخ التسجيل: 29, 3, 2007 رقم العضوية: 90058

المشاركات: 3,305  عدد النقاط: 10
الدولة: باط العملاق الأخضر
رسالتي

رشح هذه المشاركه !!  ليقرأها متصفحون من جميع أنحاء العالم من خلال نقرك ونشرك لهذا الموضوع/المشاركه

 

افتراضي


مكالمة لأمريكا

اتصلت أسأل عن صحة أحد الإخوان . فقيل لي إنه ذهب إلي أمريكا للعلاج فحصلت علي رقم تليفون المستشفي ورقم الحجرة وكانت الساعة وقتئذ السابعة مساء , فأدرت قرص التليفون , وجاءني صوته سأل من المتحدث
فقلت : فلان
وسألته عن حالته وصحته وتمنيت له عاجل الشفاء . وقطع الحديث وسألني كم الساعة عندكم الآن ؟!
وفي الحال أدركت أنني قد وقعت في خطأ .. إذ أن الساعة الآن في أمريكا الثانية عشرة مساءً ؟!
فلم أنتبه إلي فرق التوقيت بين ألمانيا وأمريكا , فضلاً عن أنني أخاطب مريضاً في حاجة إلي الراحة وهدوء البال وهكذا وقعت في المحظور دون أن أدري .
بعض أصحاب الأعمال .. تزدحم مكاتبهم بالرواد .. وتأتيهم مكالمات تليفونية ويظل يستمع إلي محدثه الذي يطيل وكلما اقترب من النهاية فتح مجالاً للحديث والرجل في حرج شديد يريد أن ينهي الحديث , ولكن صاحبنا لا يرد ولا يشاهد هؤلاء الذين حضروا لإنهاء مصالحهم ويظن أن صاحب العمل قد تفرغ له وحده .
فعلي الذين ينفردون بالحديث مع مثل هؤلاء أن يعلموا أن هناك الكثيرين مثلهم لهم نفس الحقوق والواجبات . فعليهم أن يختصروا رحمة بغيرهم . ولعل من تمام الذوق علي الذي يبدأ الحديث أن يختتم حديثه بنفسه .
يُتبع بإذن الله تعالي

رد مع اقتباس مشاركة محذوفة

  #7 (permalink)  
قديم 05-02-2007, 08:55 AM
الصورة الرمزية النمر
عضو محترف

النمر غير متواجد حالياً

تاريخ التسجيل: 29, 3, 2007 رقم العضوية: 90058

المشاركات: 3,305  عدد النقاط: 10
الدولة: باط العملاق الأخضر
رسالتي

رشح هذه المشاركه !!  ليقرأها متصفحون من جميع أنحاء العالم من خلال نقرك ونشرك لهذا الموضوع/المشاركه

 

افتراضي


الضيافة والزيارة

الضيافة سمة من سمات المجتمع العربي والإسلامي وخصيصة من خصائصه الفريدة في العالم وأسلوبها ينضبط بضوابط أخلاقية وشرعية علي مستوي الفرد والجماعة وكلما توافقت الضيافة والزيارة مع التقاليد والأصول الشرعية قويت العلاقات وتوثقت الروابط .
تعوَّد كثير من الناس أن يفاجئوا أقاربهم أو أصدقاءهم بالزيارة فحيناً يجدونهم وتكون زيارة غير متوقعة وغير محسوبة , فربما يكونون علي موعد لمغادرة المنزل أو تكون لديهم من الظروف ما يحول دون إعطاء الزيارة حقها ومع كل هذه العوامل فلابد من استقبالهم بالبشاشة والترحاب والمثل الشائع ( لاقيني ولا تغديني ) والقرآن الكريم قد نبه إلي وجوب الاستئذان قبل الزيارة , قال تعالي : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا } (27) سورة النــور
وقد يحدث للمضيف الحرج لظروف أسرية أو مادية أو ضيق في السكن ولهذا جعل الله لمثل ذلك مخرجاً وممدوحة في قوله تعالي : { وَإِن قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ } (28) سورة النــور .
وعلي المضيف في مثل هذه الظروف أن يتصرف بحكمة ولباقة حتى لا يفسد ود القلوب .
وعلي الضيف أن يتقبل الرجوع عن الزيارة بصدر رحب ولعل بعض الإخوة لا يستريح لهذا .. والأولي أن يعاتب نفسه ويلزمها بأدب الإسلام والله يقول الحق وهو يهدي السبيل .
بعض الإخوة يتوجهون لزيارة أحدهم فيطرقون الباب عدة مرات .
قد حددت الآداب الإسلامية قواعد الاستئذان في زيارة صديق أو جار وذلك بالطرق أو استعمال ( الجرس ) ثلاث مرات فقط
الأولي لإعلام صاحب الدار أن هناك من يود زيارته .
والثانية لاستعجاله إذا تأخر
والثالثة بمثابة اعتذار بأنه سوف يغادر المكان .
ثم لا يزيد علي ذلك ., احتراماً لمشاعر صاحب الدار . فقد يكون غير متهيئ للاستقبال , أو يكون غير موجود أصلاً في المنزل .
وبعض الإخوة ينصرف ثم يعود بعد فترة ويعاود ما سبق دون جدوى .
وأنصح الزائر قبل أن يتوجه للزيارة , أن يجهز بطاقة يكتب فيها أنه حضر للزيارة ويأسف لعدم اللقاء ثم يحدد فيها ما يريد أو يحدد موعداً آخر أو يترك عنوانه ورقم تليفونه كي يتصل به عند العودة .
ومن الحكايات التي تروي في مثل هذا الباب , ما قرأته عن الشيخ عبد العزيز البشري الذي ينفرد بأسلوبه في معالجة مشكلة الزيارات المفاجئة .
فكان من عادته أن يضع عمامته وجبته خلف باب الشقة التي يسكن فيها .
فإذا طرق أحدهم الباب لبس جبته وعمامته وأمسك عصاه .
فإذا كان الضيف مرغوباً فيه استقبله أحسن استقبال وقال له : الحمد لله الذي جاء بي من الخارج الآن .
وإذا كان الضيف ثقيل الظل وغير مرغوب فيه قال : الحمد لله الذي جاء بك قبل أن أخرج لأنني علي موعد الآن .
وبعض الأفراد ممن عندهم فراغ ــ أو متسع من الوقت ــ يقضون وقتهم عند من لا يجد متسعاً من الوقت لإنهاء ما تراكم عليه من واجبات ( فالوقت هو الحياة ) ( فعاون غيرك علي الانتفاع بوقته ) .
وقد يتزايد الزوار ولا يفكر الزائر الأول في الانصراف لأن ( القعدة احلوَّت ) وبعضهم وخاصة غير المتزوجين لا تحلو لهم الزيارة إلا في وقت متأخر وغير مناسب لأنهم لم يمروا بهذه التجربة بعد , والمثل يقول : ( يا بخت من زار وخفف ) , وإذا أبديت بعض التلميحات تنبيهاً لمجافاة هذا السلوك للتقاليد والعادات قيل لك ( إننا نحبك في الله تعالي ) !
وليس الحب في الله تعالي إلا في إظهار الذوق والأخلاق وضوابط العرف . وإذا نوهت إلي أن مثل هذه التصرفات ترهق وتضيع الوقت قيل لك :
( اللي يعمل جمل لا يبعبع من العمل ) !!
وهل أنا جمل . إنما أنا ... !

رد مع اقتباس مشاركة محذوفة

  #8 (permalink)  
قديم 05-02-2007, 08:55 AM
الصورة الرمزية النمر
عضو محترف

النمر غير متواجد حالياً

تاريخ التسجيل: 29, 3, 2007 رقم العضوية: 90058

المشاركات: 3,305  عدد النقاط: 10
الدولة: باط العملاق الأخضر
رسالتي

رشح هذه المشاركه !!  ليقرأها متصفحون من جميع أنحاء العالم من خلال نقرك ونشرك لهذا الموضوع/المشاركه

 

افتراضي


الضيف يشارك

قال لي أحد الإخوة أن ضيفاً نزل عليه ومعه ابنه .
وكان للمضيف ابن شاب قد غاب عن المنزل منذ يومين ولم يتعرف علي مكان تواجده مما سبب للأسرة قلقاً بالغاً ..

وقد عرف الضيف الكريم ذلك ولاحظ وشاهد مبلغ الاضطراب الذي تعيش فيه الأسرة , ولكنه لم يبد أي شعور بالمشاركة الوجدانية , ولم يشارك بأية كلمة مواساة وبعد أن قضي الوقت المناسب وقمنا نحوه بالواجب غادرنا , ولم يتصل بنا بعد ذلك ليسأل ويطمئن علي غائبنا .

وهكذا يقول المثل :
( الذي يحب نفسه تكرهه الناس ) .

رد مع اقتباس مشاركة محذوفة

  #9 (permalink)  
قديم 05-02-2007, 08:56 AM
الصورة الرمزية النمر
عضو محترف

النمر غير متواجد حالياً

تاريخ التسجيل: 29, 3, 2007 رقم العضوية: 90058

المشاركات: 3,305  عدد النقاط: 10
الدولة: باط العملاق الأخضر
رسالتي

رشح هذه المشاركه !!  ليقرأها متصفحون من جميع أنحاء العالم من خلال نقرك ونشرك لهذا الموضوع/المشاركه

 

افتراضي


ضيافة الأسرة

قد ينزل عليك ضيف ومعه أسرته لأكثر من يوم , ولن تتحمل كثيراً من المشاق إذا كان المنزل فيه متسع يمنع الحرج الشرعي من الاختلاط , أما إذا كان الأمر غير ذلك فإن عقبات كثيرة تحول دون الوفاء براحة الجميع .
ولعل أكثر المتاعب تأتي من نوعية الطعام , الذي يقدم للضيوف
في هذه الحالة إذ أن البعض لا يرغب في نوع معين من الطعام , والآخر يحدد نوعاً خاصاً .
والمضيف في هذه الحالة ينفق بقدر ما تسمح به حالته وليس بيته مطعماً عمومياً يلبي طلبات الجميع , ورسول الله [ صلي الله عليه وسلم ] يقول : ( .. فمن اشتهي شيئاً فليأكله ومن كره فليدع )
ودعا رجل من المسلمين رسول الله [ صلي الله عليه وسلم ] إلي طعام من الخبز والخل فما توقف رسول الله وما امتنع بل قال كلمة تليق بسماحة الضيف وتحافظ علي شعور المضيف .
فعن جابر رضي الله عنه أن النبي [ صلي الله عليه وسلم ] سأل أهله الإدام فقالوا : ما عندنا إلا الخل .
فدعا به فجعل يأكل ويقول : ( نعم الإدام الخل نعم الإدام الخل ) رواه مسلم .
وقيل في المثل : ( بصلة المحب خروف ) .
كلمات لابد أن نعيش مع مدلولها السامي في التربية , وعلي المضيف أن يقدم ما تيسر عنده من طعام ولا حرج عليه . وعلي الضيف أن يكون علي مستوي الإخوة فلا يعتبر ذلك انتقاضاً من قدره .
فإذا تكلف المضيف فوق طاقته وظروفه المادية وربما الصحية كذلك عنده أو عند أهله , فإن هذا التعامل سوف يضيق أبواب الإخوة , وتصبح الزيارات أحمالاً وأثقالاً تقلل من مشاعر الحب والإيناس .
ورسول الله [ صلي الله عليه وسلم ] يقول لنا : ( لا تكلفوا للضيف فتُبغضوه ) والمثل يتجاوب مع هذا الموقف حين تسمع : ( اللي يفتح بابنا يأكل لبابنا ) , ( البير الحلو دايماً نازح ) .
وأحياناً يوجه أخ إلي إخوانه دعوة للغداء ــ أو العشاء ــ ويفاجأ صاحب الدعوة أن الإخوة قد اصطحبوا معهم بعض إخوانهم دون استئذان من صاحب الدعوة , الذي يكون قد أعد مائدته قدر العدد الذي دعاه متجاوزاً بعض الشيء .
فقد روي الإمام أنس بن مالك أن قوماً من أهل المدينة دعوا رسول الله [ صلي الله عليه وسلم ] إلي طعام له ولأصحابه وهم خمسة فأجاب دعوتهم , فلما كان في بعض الطريق أدركهم سادس فماشاهم فلما دنوا من بيت القوم قال عليه الصلاة والسلام للرجل السادس : إن القوم لم يدعوك فاجلس حتى نذكر لهم مكانك ونستأذنهم !
وفي رواية عن أبي مسعود البدري رضي الله عنه أنه قال : دعا رجل النبي [ صلي الله عليه وسلم ] لطعام صنعه له خامس خمسة فتبعهم رجل , فلما بلغ الباب , قال له النبي [ صلي الله عليه وسلم ] : إن هذا تبيعنا فإن شئت أن تأذن له , وإن شئت رجع .
قال : بل آذن له يا رسول الله
وهذا يعلمنا رسول الله [ صلي الله عليه وسلم ] هذه الآداب التي تحمي المجتمع المسلم من التسيب وتضبط له قواعد السلوك .
وفي حالة الطعام يستحب أن ينتظر الضيوف حتى يبدأ المضيف بدعاء الأكل ( اللهم بارك لنا فيما رزقتنا وقنا عذاب النار ) فيدعوهم إلي تناول الطعام والإشارة إلي هذا المعني حين قال سيدنا إبراهيم عليه السلام للقوم الذين هبطوا عليه : {فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ } (27) سورة الذاريات .
فهو الذي دعاهم إلي تناول الطعام

رد مع اقتباس مشاركة محذوفة

إضافة رد

مواقع النشر

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 04:39 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.1
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
عالم الا أنا 2008

نكت ديكور فوتوشوب صور فنانات اجابة صور رسائل العاب بنات العاب اطفال الاكثر بحث
software forex soft العاب تسريحات برامج جي سوفت صور ديكور

العاب قتالية  العاب سباقات  العاب ذكاء  العاب رياضية  العاب اكشن  العاب متاهات  العاب جديدة  دردشه